اساسيات التخطيط الاستراتيجي لشباب المستقبل في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار
“شباب المستقبل-طرابلس” ينظم دورة عن “أساسيات التخطيط الاستراتيجي”
عدرة: الحريري سيرد على كل المشككين بالمشاريع التي سيطلقها في العاصمة الثانية
أكد منسق عام تيار المستقبل في طرابلس ناصر عدرة، على أهمية تعزيز الرؤية للتخطيط المستقبلي للشباب والدخول الى أسواق العمل التي يحتاجها جيل الشباب. وقال إننا وفي ظل الحكومة التي يرأسها سعد الحريري نأمل بأن يواكب كفاءات الشباب وقدراتهم فتح أسواق للعمل، سيما وأن مجلس الوزراء سيؤكد خلال جلسته المنتظرة بطرابلس، على مجموعة من المشاريع الانمائية والاقتصادية. لافتاً الى أن الرئيس الحريري سيرد على كل المشككين بتلك المشاريع، ومن أنه سيؤكد أن طرابلس بقلبه كما أن طرابلس هو في قلبها.
وأكد عدرة أن مسألة العفو هي موضوع اهتمام من الرئيس الحريري وهو يقوم بالجهد اللازم، ونأمل أن يصل الامر الى نهايته.
كلام عدرة جاء خلال ندوة تدريب عن “أساسيات التخطيط الاستراتيجي”، والتي هي برعاية صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبدعم من نقابة المهندسين في طرابلس والشمال، وتنظمها الهيئة الاستشاية للتخطيط والانماء وبالتعاون مع قطاع الشباب في منسقية تيار المستقبل في طرابلس، وتشمل الدورة تدريباً لنحو 25 طالباً في مقر المنسقية بالعاصمة الثانية، وتستمر الى اليوم.
ومن جهته، أكد نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، أن دعم النقابة الى الشباب مستمر، لافتاً الى أهمية تنمية قدراتهم وتطلعاتهم في بناء مستقبل واعد، مؤكداً أن النقابة ستسهم في كل ما من شأنه أن يعزز قدرات الشباب وفتح أبواب العمل أمامهم.
وتحدث في حفل الافتتاح محمد علم الدين رئيس الهيئة الاستشارية، موجها ًالتحية الى صندوق التنمية، مؤكداً أن الاولوية هي في تعميم المعرفة، وقال إن هدف الهيئة هو تدريب الشباب للمشاركة في عملية الانماء المطلوبة، لافتاً الى أهمية الجهود التي يقوم بها تيار المستقبل في هذا المجال، لافتاً الى أنه يجب استغلال الفرص بالقدر المتاح.
بدروه، نوه منسق قطاع الشباب بتيار المستقبل في طرابلس علاء أرناؤوط، بدور الشباب على صعيد التنمية وفتح فرص العمل أمامهم للمشاركة في عملية الأمن الاجتماعي التي ينشدها الجميع.
ومن صندوق التنمية تحدث محمد عرابي، فأكد اهمية تنمية القدرات، وتأمين الرؤية للشباب للافادة منها في الحياة العملية والمهنية، ووجه التحية لتيار المستقبل الذي يلامس عن قرب حاجات الشباب وتطلعاتهم، وقال إن الصندوق هدفه التدخل في المجتمعات للجد من الفقر ولا سيما في الأرياف وضواحي المدن، شارحاً آليات المساعدة التي يقدمها في هذا الاطار، وعارضا للاتفاقات القائمة بين الحكومة من جهة والصندوق من جهة ثانية والاتحاد الاوروبي.
وشدد عرابي على أن النزوح السوري قد أثر كثيراً، إلا أن الصندوق يتجه أكثر الى تطوير القدرات، وخلق مكون فرص عمل أو تطوير مشاريع الشباب، أو اعطاء فرصة للشباب في انشاء مشاريع ذات جدوى اقتصادية، اسهاماً من الصندوق وعبر قروض في تشجيع المبادرات الفردية.
من جهتها، نائبة رئيس الهيئة الاستشارية ربى دالاتي (عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل) أكدت أن مشاريع الهيئة هي للجميع دون تمييز على اساس سياسي أو مناطقي، لافتة الى أهمية قطاع الشباب في تيار المستقبل والحراك الذي يقوم به. موضحة أن الاسبوع المقبل سيشهد دورة تدريب مماثلة وفي نهايتها سيكون هناك توزيع جوائز للمشاركين.
ويشار الى أنه شارك في الدورة، بيار كلاس ومروان حسيكي، فضل قدور وتوفيق بصبوص.






