عبور الحزب اللبناني الواعد برئاسة فارس فتوحي إلى الجمهورية المتطوره بتأن واعد
عبور الحزب اللبناني الواعد برئاسة فارس فتوحي إلى الجمهورية المتطوره بتأن واعد
خاص الشمال نيوز – إعداد جينا عفيش وعامر الشعار


يعاني الشّباب اللبناني بانتماءاته وتوجّهاته المتنوّعة من تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي
في لبنان نتيجة النظرة التقليديّة في التعاطي مع مشاكل البلد. كما يشعر بأنّه عنصر متلقٍ
فقط. هو يمتلك الطاقة والمعرفة اللازمة للتغيير نحو الأفضل من دون استغلالها بما يخدم
مصلحة الوطن.

ومن جهة أخرى، بقيت حقوقه الأساسيّة غير مكتسبة وفي صدارتها: الطبابة المجّانية
وضمان الشيخوخة لاسيّما الخدمات العامّة شأن الكهرباء والماء والطرقات… إلخ. فهل يُعقل
أن يبقى واقع لبنان المأساوي ماثلاً بعد مرور أكثر من 25 سنة على انتهاء الحرب اللبنانيّة؟
إنّ العبور إلى النموّ والتطوّر لا يتحقّق إلا بعد مكافحة الفساد، ومنع الهدر في المؤسسات
العامّة، وتشجيع الاستثمار، واعتماد اللامركزية الإداريّة، وتعزيز الإنماء المتوازن، والمباشرة
باستغلال الثروات الطبيعيّة مع الحفاظ على البيئة.
كلّ ذلك لن يتحقّق في غياب أحزاب وطنيّة بكلّ ما في الكلمة من معنى.
وطنيّة بتكوينها العابر للطوائف والمذاهب، تجمع المسلم والمسيحي على طاولة واحدة
في خندق واحد: خندق الدفاع عن الوحدة الوطنيّة والعيش المشترك.
وطنيّة بتعلّقها بلبنان، وطن الرسالة وحريّة المعتقد.
وطنيّة بتفاعلها مع محيطها العربي ومحافظتها على أحسن العلاقات مع الدول العربيّة
والخليج.




وطنيّة باعتمادها على الشّباب كمكوّن أساسي في عملية النموّ والتطوّر وبإفساحها المجال
له للتقدّم وتولي المسؤوليّة والقيادة.
وطنيّة بتفضيلها لمصلحة بلدها على مصالح الطائفيّة والمناطقيّة والخارجيّة.
بالفعل نحن بأمسّ الحاجة إلى أحزاب وطنيّة جديدة، تجدّد الحياة السياسيّة وتُخرجنا من
حالة العقْم السياسي لننقذ ما تبقّى من وطننا الحبيب، لبنان.

مقدمة
الحزب اللبناني الواعد
وكان القرار بتأسيس الحزب اللبناني الواعد.
شعارنا: وحدة… شباب… تجدّد
هي دعوة إلى الشّباب اللبناني لنبذ الخلافات والتوحّد حول القضيّة الجامعة، قضيّة الوجود

نبذة عن رئيس الحزب اللبناني الواعد الأستاذ ” فارس فتوحي”
فارس فتّوحي من مواليد العام 1977 في ذوق مصبح. انتقل إلى الإمارات العربية المتحدة من حوالى 20 عامًا، ليبدأ جذوررحلته في وكالات التسويق والإعلان العالميّة. وبعد أن أمضى سنواته الأولى في تعلّم أساسيات الأعمال في بيئتها المثاليّة،قرّر فارس أن ينشئ أعماله الخاصّة، وحقّق حلمه منذ 12 عامًا عندما أسّس في دبي أولى شركاته مادكوم. وهي وكالة لخدمات الإعلان والتسويق المتكاملة. وسريعًا وجدت الوكالة مكانتها بين الوكالات المستقلّة الرائدة في المنطقة، من حيث تقديم خدمات إعلانية على مستوى عالمي، وتنظيمٍ مميّز للفعاليات، وتفعيل العلامات التجارية لكلّ من العملاء المحليّينوالدوليّين. واليوم، تنتشر الوكالة في السعودية ومصر ولبنان ونيجيريا، إضافةً إلى كلّ من قطر والكويت وعُمان والأردنوالبحرين والعراق.في أثناء نجاحاته في عالم الإعلانات، استثمر فارس خبرته في التسويق والاستثمار العقاري. وسرعان ماارتبط اسمه بالمهنيّة والحرفيّة من خلال إدارته المتطوّرة الحديثة ومعرفته المعمّقة بالسوق العقاري ومتطلباته في لبنانوالمنطقة.
وبالعودة إلى شغفه الأول، أسّس فارس شركة madpro للإنتاج السينمائي والتلفزيوني إيمانًا منه بحتميّة وجود بنية تحتيّةداعمة للحراك الفنيّ الذي تشهده الساحة اللبنانيّة. وتهدف الشركة
لاختيار أعمال فنيّة مميّزة والتعاون مع أفضل الكوادر الفنيّة، وخاصّةً الشبابيّة منها التي لا ينقصها إلا الدعم المالي، وذلكبهدف الإرتقاء بإنتاجنا الفنيّ المحليّ إلى أعلى المستويات.
وكرجل أعمال مبادرٍ على درايةٍ واسعة بنبض عالم الأعمال وتطوّره المستمر، ابتكر مؤخرًا فارس وكالة digispaceللاتصالات التي تتخصّص في التسويق الإلكتروني وتوفّر حلولا رقميّة وخدمات تسويقية عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتجارة الألكترونية.

اليوم ومع تأسيس الحزب اللبناني الواعد، يطمح فتّوحي إلى إحياء القيم الاجتماعيّة والتعليميّة
والتي تشكّل حالًّ لجميع المشاكل القائمة.