ثقافة وفنون

ادهشني الزميل عبد السلام تركماني

الشمال نيوز

​ادهشني الزميل عبد السلام التركماني 

زرته اليوم فخلت انني ازور شخصا آخر، صلب كإيمان الاتقياء، جلمود لا يأبه لعواصف الحياة، إرادة شعب ماض بثورته حتى الوصول إلى مبتغاه لا يأبه لمحاكم التفتيش ولا لاعين المخبرين.

كنت اعرفه هادئا خلوقا عاقلا واليوم ترسخت هذه الصفات وعلى رأسها عنفوانه الذي لا يهزم. 

تأتيه مطمئنا عن صحته، فتخال نفسك هي التي تعاني لأنها ماادركت ان أمثال التركماني لا يصيبه المرض الا لماما. 

 جسده يمرض نعم الا ان نفسه ترفض التأقلم مع مرض جسدها فتحوله إلى إمتحان تتجاوزه بسهولة، هم هكذا الانقياء الصادقين لا تعنيهم أمراض الجسد لأن انفسهم وضمائرهم نقية كثوب ابيض لا يقربه دنس التفاهات.
وتاتيه متضامنا فيسارع إلى التأكيد ان الملايين لا تغير قناعاته وإن كلمة الحق غالية تفوق اعتقاد البعض انه يمكن اعتبارها سلعة للشراء…وانه مستمر في الكتابة والتعبير عن رأيه ايا تكن النتائج والتداعيات. 

في حضرتك يا اخي عبد السلام نحن المرضى ونحن الذين لا رأي لهم وانت انت السليم المعافى في فكرك وقلمك وارادتك وعزمك على تهزم السرطان وتصرعه..

عافانا الله وشفانا. وادامك نموذجا يصلح أن يكون ملهما لنا.

مصطفى العويك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى