لا أثق فقط .. بل أحب هذا الرجل

الشمال نيوز


لا أثق فقط ،بل احب هذا الرجل
كتب عبد السلام تركماني .
خلال عملي الصحفي قابلت النائب محمد كبارة مرات عديدة ، لكني اعترف باني كنت اعرف عنه اكثر مما اعرفه .
كنت اعرف انه النائب الذي يعمل بلا كلل ومنذ عقود ، من اجل خدمة الناس، واستطاع ان يكون حالة شعبية خاصة به وبرزت ظاهرة “ابو العبد في خدمة الناس”. “، لكن كل ذلك كان انطباعا ونظرة عامة .
معرفتي المباشرة به عمرها اقل من عام وتعود الى نهاية العام الماضي ،عندما فوجئت باتصال من معاليه عارضا العمل معه ، في لفتة استثنائية عنت لي الكثير ،واخيرا “ابتسم لي القدر” واصبحت بعد تعييني مستشارا اعلاميا له ،شاهد عيان على “سر ” المحبة المتبادلة بينه وبين عامة الناس وخاصتهم .
والسر باعتقادي يكمن في قدرة “الحاج ابو العبد ” (كما يفضل ان ينادى) على ان يعطي لكل مقام مقال، ولكل انسان مهما علا شانه او صغر الاهتمام نفسه مرفقا بابتسامة آسرة بصدقها ،و بتوجيهات لفريق عمله بالتواصل مع كل صاحب طلب او خدمة(دون اي تمييز طائفي او مناطقي ) دوريا لوضعهم في صورة ما انجز من معاملتهم او ملفهم ،دون اي تمييز طائفي او مناطقي او طبقي .
ما كنت شاهد عيان عليه من خصال عند الوزير محمد عبد اللطيف كبارة ،من موقع المستشار لمسته شخصيا عندما الم بي المرض فجاة ،فاذا به وهو المتوعك بشدة يتصل مطمئنا عن صحتي ويقول لي “اخترمن تريد من الاطباء واي مستشفى تفضل ، ولاتعتل هم شي ،سوى صحتك ” كلمات قليلة هزت كياني حتى الدمع ،لاني لم اتوقع حتى في المنام ان يهتم بي بهذا الشكل الابوي الاخوي الحنون وهو في مرض شديد .
ما قاله لي على الهاتف ترجم مباشرة وبتوجيهات من معاليه ومن نجله الحبيب الاستاذ كريم ، رعاية ومتابعة كاملة لملفي ماديا ومعنويا ومعاملات رسمية ، اهتمام انساني احاطني و عائلتي بسور امان لم نشعر به في حياتنا من قبل .
لا اريد ان اطيل ، اردت فقط ان اسجل امام الله والناس شهادتي بمعالي الوزير وبنجله الكريم ، وكل افراد عائلته فردا فردا وعرفاني العميق بجميلهم وحسن صنيعهم في اصعب مرحلة أمر بها في حياتي .
اعترف باني اواجه مرضا عضالا وضغطا شديدا من دعوى قضائية عبثية ،لكني متسلح بايماني بالله وبثقتي بان “ابو العبد” يقف بجانبي ،عضدا على المرض والشدة، وسندا صادقا محبا صلبا في الرعاية والدعم ،
وسابقى متمسكا بارادة الحياة ومحتكما الى قضاء الله وقدره .
معالي الوزير الحبيب ،ان كلمات الشكر مهما كثرت لن تعبر عن مدى شكري وعرفاني لما تخصني به من اهتمام ورعاية ودعم اعتبره دينا برقبتي.
ادرك اني في هذه الحياة الفانية لن استطيع ان اوفيك اياه ، لكني سادعو لك في الدنيا والاخرة علني افيك بعضه .
حماك الله وعافاك وحمى نجلك الكريم ،وادامك زخرا للناس وعزة لطرابلس واهلها …….وللوطن
نعم لا أثق فقط بل احب هذا الرجل .