كفى .. لا للفتن الاعلامية والاعلانية

الشمال نيوز
كفى لا للفتن الإعلامية والإعلانية
تخرج علينا بعض مواقع التواصل الإجتماعي والإعلامي المرئي والمسموع التي نعتبرها تتاجر بوطننا وبعقول المواطنين لتسوق سلعتها الإعلامية عند كل إطلالة أو مصالحة لبنانية أو ما سابه وتوحيد شطرى الوطن لتبث سمومها القذرة ونشر ربما فيديوهات وأخبار سياسية وإجتماعية قديمة وجديدة ربما ليس لها أي لازم فى هذه اللحظة التي فيها من القدح والزم وما شابه لتسوق لنفسها إنها حريصة على الوطن وحياة المواطن
رغم أننا فى هذه اللحظات والأيام أحوج لتوحيد الإعلام من أجل دعم وحده الوطن ليكون صوب الهدف وهو العدو الحقيقي لأمتنا وشعوبنا العربية والإسلامية
لكن للأسف نجد هذه الصفحات الإعلامية وغيرها المشبوهة التي لا تخدم ولا تمت لبلدنا ووطننا والمواطن والإجتماعية والسياسية والدينية أيضاً بأي صلة بل تخدم أجندتها الخاصة والخارجية، وهي داعية للفتنه وتمزيق شطرى وطننا وتخريب المصالحات والزيارات وزيادة الفرقة بأى ثمن
بل مصرة على إفتعال الأقتتال الداخلي ونكأ الجروح والآلام وليس معالجتها والله المستعان.
رسالتى الأولي: أدعوا شعبنا اللبناني العظيم عدم الإنجرار وراء الصفحات الإعلامية المشبوهه ودعات الفتن
رسالتى الثانية : أدعوا كل أهلنا الشرفاء والوطنين من قيادة العمل الإسلامي وأيضاً الوطني والسياسي عدم إعطاء أي فرصة لهذه الصفحات وتفويت الفرصة عليهم.
رسالتي الثالثة: أدعوا كل شرفاء الإعلام اللبناني بكليته الإسلامي والسياسى ووو إلى أخره أن تكونوا حصن حصين لقضيتنا المركزية ولن نضل عنها طريقنا آلا وهية “فلسطين والقدس الحبيبة”
وتوحيد شطري وطننا لبنان وحصن حصين للمواطن الذى ما زال يرزح تحت الإحتلال الفكري المتحجر والمجرم والغاشم على صدورنا لأننا ذقنا مرارة الإنقسام أولاً الإسلامي والإجتماعي والسياسي القاتل ويجب أن نكون عمل رادع لهذه الصفحات الإعلامية المشبوهة
رسالتى الأخيرة: أقول لصفحات الإعلام والإعلان المرئي والمسموع المشبوهه ودعات الفتن كفى بالمرء أن يحدث بما سمع وكفى أيضاً المواطن يكفية ما فيه ولا يتحمل أكثر من ذلك و كفانا إنقسام بلدنا يضيع ويتأمر عليه والمواطن فى ضياع و هلاك وموت أيضاً
مع تحيات
أخوكم: حسام العلي