اخبار عكار والشمال

طرابلس أولا” تنتصر للحق … أزالوا اسم محمد ﷺ من ساحة النور، فغضبت طرابلس. والغضب لم ينتهِ

الشمال نيوز  – عامر الشعار

أزالوا اسم محمد ﷺ من ساحة النور، فغضبت طرابلس. والغضب لم ينتهِ.

مليون مشاهدة، وأكثر من 65 ألف تفاعل، وقرابة الألف تعليق على منشورنا الأول، “طرابلس تغضب لرسول الله ﷺ”، لم تكن مجرد أرقام. كانت دليلًا على أن ما حدث في ساحة النور أصاب شيئًا عميقًا في وجدان المدينة.

وقالوا :لم يُزَل الاسم، بل نُقل إلى مكان آخر، وكانت المشكلة في سوء استخدام المكان حول الزينة.
لكننا قبل الإزالة اتخذنا إجراءً عمليًا لحماية الموقع، ببناء ساترٍ يمنع الاقتراب من جهته الخلفية.

فإذا كانت المشكلة في التعديات، فلماذا يكون الحل إخراج الاسم من موقعٍ مرخّصٍ منذ 2024 في قلب الساحة، بدل حماية المكان ومعالجة التعديات؟

فاسم النبي محمد ﷺ، ومكانه في قلب طرابلس، ليسا تفصيلًا يمكن رفعه برافعة ثم اعتبار القضية منتهية.

فالقضية لم تكن يومًا أن يكون اسم محمد ﷺ في أي مكان آخر من طرابلس.

القضية هي ساحة النور نفسها.

فهنا، في قلب المدينة، في ساحةٍ تحمل اسم النور وفي وسطها لفظ الجلالة الله، لاسم محمد ﷺ ونوره معنىٌ ومكانٌ وذاكرة.

ونرفض أن ينتهي الغضب بانصراف الرافعة، أو أن يبقى بلا أداةٍ للفعل، أو أن تُسكتَه أبواق التبرير.

لهذا نعلن: المحمديون.

لسنا حزبًا، ولسنا طائفةً داخل الطائفة، ولسنا مشروع خصومة.

وُلد المحمديون ليعطي هذا الغضب صوتًا وبيتًا وتنظيمًا.

والقرار الأول حُسم:
إعادة اسم محمد ﷺ إلى ساحة النور.

أزالوا الرمز .فكان ردّنا أن نبني إطاراً مدنياً يحفظ معناه، وينظّم هذا الغضب، ويعمل على إعادته.

ومن هذه القضية يبدأ مشروع أوسع لطرابلس:
عدلٌ • علمٌ • عمرانٌ • أمانة

المحمديون مجتمعٌ مدنيٌّ محمديّ — مدنيٌّ من نموذج المدينة — يستلهم محمدًا ﷺ في العهد والعدل والعلم والعمران، مستقلًا عن الزعامة والمحاصصة والتبعية.

لا نطلب منك بطاقة عضوية.
إذا أغضبك ما حدث في ساحة النور، فغضبك هو انتسابك، وهذا صوتك.

المحمديون
محمدٌ… نورك يجمعنا.

للتواصل والعمل على إعادة اسم محمد ﷺ إلى ساحة النور عبر واتساب طرابلس أولًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى