ثقافة وفنون

أدهَمُ… شمسٌ خارج زمن الغروب

الشمال نيوز  – عامر الشعار

🇱🇧أدهَمُ… شمسٌ خارج زمن الغروب💚
​تلك اللحظةُ التي عبرت الزمنَ لا تُرسَمُ بالخطوط، بل تُسكَبُ حالةً ووجدانيةً تجريدية ؛ حيث تُتلاشى الجغرافيا بين “ساحل العاج” و”ساحل القلب”، وتستحيلُ الشاعريةُ إشراقًا كونيًّا يرفضُ العتمة.
​أدهم… شمسٌ خارجَ زمانِ الأفول
​تفتحُ الذاكرةُ شراعَها في ذهول . “الفيحاء”، لا تبحرَ في الماءِ ،
بل تعبرَ في “أثرٍ” يمحوهٌ الموجُ لغةً، ويكتبه الأبدُ جوهرًا. أنتَ لم تأتِ من حدود الجغرافيا، بل بزغتَ كمساحةٍ نورانيةٍ تتجاوزُ المسافات ؛
فالرحلةُ لم تكن انتقالاً بين ساحلين، بل كانت انزياحًا بلاغيًّا من أقصى الغيابِ يستقرُّ العالمُ كلُّه في “أقصى المدى”.
​في هذه اللوحة التجريدية تلاشي الحدود :
البحرُ ليس ماءً ، بل هو “برزخُ الوصل”
الذي يغسلُ الزمانَ كي لا يمرَّ، لتغدوَ الموجةُ شفرةً زمانيةً تُسَجِلُ الحضورَ وتلغي المسافة.
​انكسارُ القانون الكوني أنتَ أنتَ .
*إبن أختي* شمسٌ لا تًميلُ ، لا تغربُ ، بل تستعيرَ من عينَيهِ ضياءً آخر .
هنا يا سادة يَطِلُ ” الرسول”
وتُزهِرُ تحتَ أقدامِهِ الحُقولُ.؛
لغةً تجولُ بينَ الشاهقاتِ والسهول .
أدهمُ النهار بعينِهِ ، هو هو من ألبسَ الأفولَ ثوبَ الشروق السرمدي.
​زمنٌ متسامٍ: المدى سنتانِ ونيفٌ في تقويم العابرين، ولكنَّهُ “لحظةٌ واحدةٌ” سكنت خارج عقارب الثواني .
هي لحظةٌ شكلت زمانَها الخاص، فلا الوقتُ يُسافرُ عنها، ولا الزمنُ يقدرُ على عبورها.
​إنكَ لستَ في الذاكرَة يا أدهم؛ أنتَ *المُنتهى* الذي تتجمعُ عنده الأشعةُ كلها، فلا ستائرَ يسدلها المساءُ، ولا ظلَّ يمتدُّ على الأرض… حيث تكونُ أنتَ، من يتوقفُ الكونُ ليتأنقَ بنوركَ .
خالو💚نبيل علي ويزاني طرابلس في 4.9.2026
Ali Adham Zeineddine أدهم زين الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى