المركز الوطني” في الشمال اقام إحتفالاً في دارة رئيسه كمال الخير في المنية، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
الشمال نيوز – عامر الشعار

وطنية – المنية – أقام “المركز الوطني” في الشمال إحتفالاً في دارة رئيسه كمال الخير في المنية، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف بحضور ممثلي الأحزاب و القوى الوطنية و الاسلامية اللبنانية و الفصائل الفلسظينية، رؤساء بلديات، رجال دين، مخاتير، و حشد من أبناء مدينة المنية و الجوار.
افتتح الاحتفال بآيات من القرآن الكريم للشيخ خالد سفرجلاني، تلاه باقة من الأناشيد لفرقة أشواق للفن الإسلامي.
عمرو
والقى كلمة “حزب الله” مسؤول قطاع جبل لبنان والشمال الشيخ محمد عمرو، مؤكداً أن” ذكرى المولد النبوي يجب أن تكون مناسبة للاقتداء بالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، وتوحيد الصف وجمع الكلمة”. متسائلًا: “أين أمة المليار مما يجري في غزة من مجازر وإبادة بحق الشعب الفلسطيني؟ أليست فلسطين أولى بالمساندة و الدعم في ظل الاجرام الصهيوني المتواصل بحق أهلها”.
وأكد أن “الواجب يحتم نصرة المظلوم”، داعيًا علماء الأمة ودولها إلى “استنهاض الشعوب لنصرة فلسطين، لأن فلسطين لن تتحرر الا بوحدة المسلمين في قتال الصهاينة حتى دحرهم عن أرضنا و مقدساتنا التي يدنسوها، أما التفاوض و التطبيع مع المحتل فهو لا يُحرر شبر من الأراضي المحتلة”.
حمود
وتحدث رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود، محذراً من” المشاريع الأميركية الهادفة إلى تمزيق الأمة ونشر الفتنة والفكر التكفيري”، مؤكدًا أن “المطلوب هو مواجهة مشاريع التفرقة والحفاظ على وحدة المسلمين”.
ووجّه التحية إلى “الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والمقاومة، منتقدًا الصمت الدولي أمام الجرائم الإسرائيلية والدعم الأميركي لكيان العدو”.
وانتقد حمود “مواقف السلطة السياسية في لبنان ورهانها على مشاريع وصفها بالساقطة”، مؤكدًا أن “المقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال قائمًا”، وداعيًا إلى “عدم الحديث عن تسليم السلاح قبل قيام دولة قادرة على حماية لبنان وجنوبه من العدوان”.
وجدّد رفض مقولة “عزل لبنان عن محيطه”، مؤكدًا أن “إسناد فلسطين واجب، وأن مشروع حزب الله هو الدفاع عن لبنان”.
المسشار الثقافي الايراني
من جهته، شدّد المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الإيرانية في لبنان، محمد رضا مرتضوي على أن “الوحدة الإسلامية ليست شعارًا، بل مسألة وجود ومصير”، مؤكدًا أن “أسبوع الوحدة يجب أن يكون مناسبة لجمع الكلمة ونبذ الخلاف وقطع الطريق أمام صانعي الفتنة”.
ودعا إلى “تحويل الاختلاف إلى فرصة للتقارب، وإلى تعلّم أدب الخلاف والحفاظ على حرمة الأمة”، مؤكدًا أن “الواجب أن يقف المسلمون سنة وشيعة كأمة واحدة”.
وأكد مرتضوي “ثبات إيران إلى جانب فلسطين”، مشيرًا إلى أن “الجمهورية الإسلامية قدّمت قادة شهداء دفاعًا عن القضية الفلسطينية وغزة”، متسائلًا: “ماذا قدمت الدول الأخرى لنصرة الشعب المظلوم؟”.
الخير
اختتم الاحتفال بكلمة رئيس المركز الوطني كمال الخير الذي رحب فيها بالحضور، وقال: “في المناسبة التي نستلهم منها ما تعلمناه من رسول الله، من خلال الرسالة الحقيقية عن الاسلام الحقيقي الداعي للصدق في كافة أعمالنا و لنبذ الفتن و لنُصرة المظلومين و المستضعفين في الأرض”.
وتوجه بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً و جيشاً و شعباً و حرسها الثوري، معتبراً أنها” مصدر قوة للأمة وحاضنة لفلسطين، ومحييًا مواقفها الثابتة في دعم المقاومة ومواجهة العدو”.
وشجب “العدوان والمؤامرة على إيران”، مؤكدًا” فشلها في تحقيق أهدافها عسكريًا واقتصاديًا”، ومحييًا “إيران على ما قدمته من تضحيات في سبيل فلسطين والمقاومة”.
وانتقد “موقف أركان السلطة اللبنانية من إيران”، معتبرًا أنه “يمنح شرعية للعدوان، كما رفض المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وكيان العدو”، واصفًا إياه بأنه “اتفاق ذل وعار وهدم للسيادة والكرامة وخيانة لدماء أبناء الشهداء في الجنوب”.
ودعا الحكومة اللبنانية إلى “سحب الورقة التفاوضية والتمسك بخيار المقاومة”، مؤكدًا أن “سلاح حزب الله موجه ضد العدو، وهو سلاح عز وكرامة”.
وجدّد الخير التأكيد أن “ذكرى المولد النبوي الشريف يجب أن تكون محطة لجمع الأمة وتوحيد الصف الإسلامي، والوقوف إلى جانب فلسطين ولبنان، ورفض الفتنة والانقسام والتطبيع والتفاوض مع العدو …