اخبار عكار والشمال

طرابلس تغضب لرسول الله ﷺ* في طرابلس، هناك ما لا يُمحى

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*طرابلس تغضب لرسول الله ﷺ*

في طرابلس، هناك ما لا يُمحى.

أُزيلت «زينة النور المحمدي» من ساحة النور بقرار من رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رغم أنها وُضعت بموجب موافقة بلدية صادرة عام 2024. واسم النبي محمد ﷺ في طرابلس ليس شعارًا حزبيًا ولا استفزازًا لأحد، بل جزء من وجدان مدينة العلم والعلماء، ومن تاريخها وهويتها الروحية والثقافية.

*محمدٌ ﷺ… نورك لا يُطمس.*

نحن نؤمن بالعيش المشترك، لكن العيش المشترك لا يعني أن نمحو هويتنا كي نطمئن الآخرين. ولا يكون الاعتدال بأن يتراجع أهل المدينة عن رموزهم في كبرى ساحاتهم، ولا تكون الدولة عادلة إذا أصبح احترام هوية طرابلس أمرًا قابلًا للمساومة.

ومن هنا، نطالب بلدية طرابلس بإعادة «زينة النور المحمدي» إلى الموقع الذي أجازته الموافقة البلدية، أو بتشييد معلم رمزي جديد، لائق ودائم، يحمل اسم النبي ﷺ في المكان نفسه من ساحة النور، بما يصون حرمة الاسم ومكانة الساحة وهوية المدينة، ويقطع الطريق على أيّ فهمٍ بأن ما جرى يمسّ شعائر المسلمين أو وجدانهم.

وقد وصلتنا من الاغتراب الأسترالي مساهمات تتجاوز 50 ألف دولار أسترالي لهذا الغرض. ونحن مستعدون لإطلاق مسابقة مفتوحة لاختيار أجمل تصميم للمعلم الجديد، بجائزة قدرها 5 آلاف دولار للفائز، على أن تتولى لجنة من شخصيات طرابلسية محبة للرسول ﷺ الإشراف على المسابقة والتنفيذ.

كما نطلب من البلدية أن توضح لأهل طرابلس، بكل شفافية، الأساس الإداري والقانوني لقرار إزالة زينة مرخّصة قائمة منذ عام 2024. فإذا كانت هناك أعمال شائنة أو تعديات تقع في أطراف ساحة النور، فواجب البلدية هو حماية الساحة وصونها وتأمين الرقابة اللازمة، لا إزالة رمز ديني مرخّص بسبب سوء استخدام الآخرين للمكان.

ولو احتاجت ساحة النور إلى من يحرس حرمتها ويصون اسم رسول الله ﷺ فيها، لهبّ المئات بل الآلاف من شباب طرابلس المخلصين، سلمياً وحضارياً، دفاعاً عن حرمة الاسم وعن نور المدينة وزينتها.

وغضبنا اليوم ليس دعوة إلى فوضى ولا إلى خصومة. إنه موقف مدني واضح:

*احترام هوية طرابلس ليس منّةً من أحد، واحترام اسم رسول الله ﷺ ليس موضوعًا للمساومة.*

وندعو أهل المدينة، بصورة سلمية وحضارية، إلى أن يجعلوا النور حاضرًا في بيوتهم ومحالهم وشرفاتهم. فالزينة قد تزيلها رافعة بقرار إداري مرفوض، أمّا المحبة التي يحملها الناس في قلوبهم فلا تستطيع أي رافعة أن تنتزعها.

وسنضع أمام أهل طرابلس، بهدوء ومسؤولية، الوثائق والوقائع التي أحاطت بهذا القرار.

ولكل واقعة وقتها… ولكل قرار حسابه.

*طرابلس أولًا*
*مدينة النور… ومحمدٌ ﷺ فيها نورٌ لا يُطمس.*

#طرابلس_تغضب_لرسول_الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى