المجلس العلمي في ثانوية العلم والإيمان (عكار العتيقة) يحتفل بتخرّج الدفعة الـ21 بحضور حبيش والأشقر وضاهر وفاعليات عكارية
الشمال نيوز – عامر الشعار



المجلس العلمي في ثانوية العلم والإيمان (عكار العتيقة) يحتفل بتخرّج الدفعة الـ21 بحضور حبيش والأشقر وضاهر وفاعليات عكارية

احتفل المجلس العلمي في ثانوية العلم والإيمان في عكار العتيقة بتخرّج الدفعة الـ21 من طلابه وطالباته، الذين نالوا الشهادات الرسمية في مرحلتي البريفية والثالث ثانوي بفرعيه علوم الحياة والاقتصاد والاجتماع ، خلال احتفال أقيم في قاعة «غلامور غاردن» في ضهر نصار – عكار، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والروحية والتربوية والأكاديمية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والإعلامية.
وتقدّم الحضور النائب السابق هادي حبيش، ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، ونقيب المحامين في طرابلس مروان ضاهر، ومستشار الرئيس نجيب ميقاتي رامي حلاب، ورؤساء بلديات: عكار العتيقة محمد الشعار، والبيرة محمد مرعب، والبرج عزيز ياسين، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة ثانوية العلم والإيمان الشيخ مصطفى إبراهيم القادري والدكتور عبدالله غية ، ورجل الأعمال النقابي أحمد الحاج، وعدد من الأكاديميين ومديري وأساتذة المدارس والثانويات والمعاهد المهنية الرسمية والخاصة، وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير وفاعليات عكار العتيقة وقرى الجوار.
استُهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم للشيخ محمود سليمان، أعقبتها كلمة ترحيبية للشيخ أحمد النشار، ثم دخول الخريجين والخريجات، قبل أن تتوالى الكلمات والفقرات التكريمية.
وتناوبت الطالبتان لين عبيد وسمر سليمان على القاء
كلمة باللغة الفرنسية،ثم تلتهما فاطمة محمد القادري كلمة باللغة العربية، فيما ألقت الطالبة سوبردج خالد كلمة باللغة الإنكليزية، عبّرت الطالبات فيها عن فخر الخريجين وامتنانهم للأهل والأساتذة، وتطلعاتهم إلى مواصلة مسيرتهم العلمية وتحقيق طموحاتهم.
ورحّب رئيس مجلس إدارة ثانوية العلم والإيمان الشيخ مصطفى إبراهيم القادري بالحضور، مشدداً على أهمية العلم والتربية في بناء الإنسان والمجتمع، ومثمناً جهود الهيئتين الإدارية والتعليمية في رعاية الطلاب وصقل شخصياتهم، ومشيراً إلى مواكبة التطورات الحديثة والتوجه نحو إدخال مادة الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية.
وأشاد رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر بالمستوى التربوي للثانوية، موجهاً تحية إلى الشيخ مصطفى القادري، واصفاً إياه بـ«شمس الإيمان»، ومؤكداً أن نجاح المؤسسة ثمرة تكامل الإدارة والأساتذة والأهل. ووصف الخريجين بأنهم «نجوم وقعوا على الأرض، ونجوم في العلم والأخلاق والتربية»، داعياً إياهم إلى عدم الخوف من الفشل، والتعلم من التجارب، والتمسك بالقيم والأخلاق، لأن قيمة الإنسان لا تُقاس بالشهادة والعلامة فقط، بل بشخصيته وأثره في المجتمع. كما حذّر من مخاطر العنف والسلاح، داعياً الأهالي إلى حماية أبنائهم، وقال: «ما تخلّوا السلاح يسرق أولادنا منا». وختم برسالة إلى الخريجين: «كونوا ثابتين على الأرض، وطموحكم يصل إلى السماء»، داعياً إياهم إلى النجاح وترك بصمة إيجابية في المجتمع.
بدوره، تناول النائب السابق هادي حبيش عدداً من القضايا الوطنية والتشريعية، مستعيداً تجربته في إقرار قانون العفو العام، ومؤكداً أن الدولة القوية هي التي تعاقب بهدف الإصلاح لا الانتقام، وتفتح أمام من شملهم القانون فرصة لبدء حياة جديدة، مع الحفاظ على حقوق الضحايا وتطبيق القانون بمسؤولية.
وتطرق حبيش إلى قانون الإعلام الجديد، مؤكداً تمسكه بحرية الصحافة وحق الصحافي والمواطن في النقد والتعبير، في مقابل رفض تحويل المنصات الإعلامية إلى أدوات للابتزاز أو التشهير أو نشر الإشاعات. وشدد على أن «الصحافة سلطة، وسلطة بلا مسؤولية تتحول إلى ترهيب»، كاشفاً عن العمل على تصور لقانون جديد ينظم منصات التواصل الاجتماعي ويوازن بين حرية الرأي وحق الإنسان في الكرامة والسمعة والخصوصية.
وختم حبيش بتوجيه رسالة إلى الخريجين، داعياً إياهم إلى النجاح من دون التخلي عن إنسانيتهم ومبادئهم، والبقاء أوفياء لجذورهم ووطنهم، مؤكداً أن الامتحان الأهم في الحياة ليس العلامات والشهادات، بل قدرة الإنسان على الحفاظ على قيمه وإنسانيته كلما تقدم ونجح.
واختُتم الاحتفال بتكريم الخريجين والخريجات والمشاركين في المسابقة القرآنية، والخريجين الذين انهوا اختصاصاتهم الدراسية، كما تم تسليمهم الشهادات والدروع، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بين الطلاب وذويهم وأساتذتهم، في مناسبة أكدت الدور التربوي لثانوية العلم والإيمان في عكار، وحرصها على تخريج أجيال تجمع بين التحصيل العلمي والأخلاق والطموح والمسؤولية.

تجدر الاشارة الى انه تم تقديم دروع شكر وتكريم لكل من
ادارة مطعم غلامور غاردن
المرحوم خالد شاهين
الاعلامي عامر الشعار
نقيب المحامين في الشمال مروان ضاهر
رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الاشقر
وامين سر تكتل الاعتدال النائب السابق المحامي هادي حبيش …
