كمال الخير: محاولات العدو فرض معادلات جديدة ستفشل بفضل تلاحم الجيش والشعب والمقاومة
الشمال نيوز – عامر الشعار

كمال الخير: محاولات العدو فرض معادلات جديدة ستفشل بفضل تلاحم الجيش والشعب والمقاومة
وطنية – المنية – سأل رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، السلطة في لبنان ،عن “سبب صمتها تجاه استمرار الإعتداءات الصهيونية المتكررة على القرى والمنازل الجنوبية و التي يتخللها تفجيرات ضخمة لأحياء كاملة في ظل التباهي بتوقيعها اتفاق الاطار مع العدو الصهيوني برعاية أمريكية و التي تتزامن مع مسلسل التفجيرات الكبيرة في البلدات الجنوبية الحدودية”.
وشدد الخير في موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية،على” ضرورة تراجع السلطة عن مواقفها المتهورة و التي شكلت ضعفاً تاماً للموقف اللبناني أمام التحديات التي يواجهها وطننا، لأن ما حصل هو نوع من الاستسلام أمام العربدة الصهيونية التي تسعى لتنفيذ مشروعها بكافة الوسائل لأنها لا تعترف لا باتفاقات و لا بقرارات دولية”.
أضاف الخير:” إن ما يحاول العدو فرضه على اللبنانيين من خلال ما يُسمى بمناطق تجريبية و ي بالاساس غير محتلة، هو محاولة لفرض معادلات جديدة على الأرض وهو أمر مرفوض كُلياً وسيفشل بفضل رفضه من معظم اللبنانيين وبوجود المقاومة الباسلة في الميدان، كما إن مشهد الانبطاح أمام العدو هو ما ألحق الضرر بلبنان بعدما وضعت الجمهورية الاسلامية الايرانية لبنان كبند أساسي في ملف المفاوضات في باكستان وهو ما لم تقبل به السلطة لأنها تعمل لارضاء الادارة الأمريكية ولا تهتم بمصير شعبها، حيث كان على الجانب اللبناني التعاون مع ايران من موقع القوة لتحصيل حقوق شعبنا و ليس الانبطاح لأن الأمريكي يقدم مصلحة العدو على مصلحة لبنان”.
وتوجه بالتحية الى “الشبان الفلسطينيين المقاومين الذين ينفذون العمليات الفدائية ضد جيش الاحتلال والمستوطنين على كامل الأرض الفلسطينية والتي كان آخرها صباح اليوم بعملية سقط فيها قتلى و جرحى من جنود العدو، لأن هذه العمليات هي الخيار الوحيد لتحقيق النصر و هزيمة المحتل.
واستنكر “التصعيد الإسرائيلي المستمر في المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين والوزراء المتطرفين الذين يعتدون على أبناء الشعب الفلسطيني، مما يستدعي موقفاً عربياً و اسلامياً لوقف هذه العربدة التي تحصل أمام مرأى و مسمع المجتمع الدولي”.
كما هنأ الخير الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة وحركة المقاومة الاسلامية – حماس بانتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، آملاً أن يحمل هذا الاختيار كل الخير للقضية الفلسطينية.
وختم متوجهاً بالتحية “لقوى المقاومة في المنطقة من لبنان إلى اليمن والعراق وللشعب الإيراني الشقيق وللقيادة و الحرس الثوري الايراني الذين لم يتخلوا يوماً عن دعم لبنان رغم مواجهتهم اليوم لعدوان غاشم تسعى من خلاله الولايات المتحدة لإدخال منطقتنا العربية والإسلامية بصراعات وحروب لا يحمد عقباها في ظل وجود قواعد عسكرية أمريكية تعتدي منها على الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو ما يستدعي موقفاً حازماً من الدول العربية و عدم القبول باستهداف ايران من بلدانهم، حيث سيشكل هذا العدوان خطراً على كل العالم لأن السلطات الايرانية كانت واضحة بأن الرد على استهداف بنيتها التحتية لا يمكن أن يمر دون محاسبة المعتدين ..