اخبار عكار والشمال

وزارتا السياحة والإعلام اطلقتا حملة عالقبيات Exploring Kobayat” خلال مؤتمر صحافي أقيم في قاعة ليلى الصلح للمؤتمرات في مبنى الوزارتين في الحمرا- بيروت

الشمال نيوز  – عامر الشعار

أطلقت وزارتا السياحة والإعلام حملة عالقبيات Exploring Kobayat” خلال مؤتمر صحافي أقيم في قاعة ليلى الصلح للمؤتمرات في مبنى الوزارتين في الحمرا- بيروت، تحدث فيه وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، ووزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، ورئيس بلدية القبيات رئيس مؤسسة “إنسان” ميشال عبدو،
الأب ريمون عبده ممثلاً رعية سيدة الغسالة، إيلي شمعون رئيس LAMI Conservatoire – القبيات
وحضر المؤتمر ايضا
رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء البروفيسورة هيام اسحق، رئيسة لجنة مهرجانات القبيات الدولية سينثيا حبيش، رئيسة فرع الصليب الاحمر اللبناني في القبيات راشيل انطون عبدو، وشخصيات وفاعليات وممثلي وسائل الإعلام.

وجرى على هامش المؤتمر، عرض منصات للوحات فنية لرسامين من القبيات ومنصات عرض للمنتجات الحرفية والزراعية -الصناعية المحلية.
كما عرض فيديو تعريفي عن القبيات، استعرض أبرز مقوماتها السياحية، من الغابات الطبيعية والمحميات ومسارات المشي، إلى المواقع الدينية والثقافية، إضافة إلى غنى تراثها وكرم ضيافة أهلها.
لحود
بعد النشيد الوطني، كلم للوزيرة لحود أكدت فيها أن حملة “ع القبيات – Exploring Kobayat” تندرج ضمن استراتيجية الوزارة لدعم السياحة الداخلية وإبراز غنى المناطق اللبنانية”، معتبرة أن “القبيات تشكل نموذجا للسياحة البيئية والثقافية والريفية”، ودعت اللبنانيين والمغتربين إلى “اكتشافها والاستمتاع بما تزخر به من مقومات طبيعية وتراثية”.
وقالت: “من دواعي سروري الدائم أن تستضيف وزارة السياحة إطلاق المهرجانات والفعاليات الثقافية والتراثية والسياحية، التي تقاوم الظروف وتواجه كل التحديات. وبالتحديد، أرحب اليوم بكم في إطلاق حملة “عالقبيات – Exploring Kobeyat”، إلى جانب الإعلان الرسمي عن مهرجان عيد السيدة 2026.
في الأسابيع الماضية، لمسنا جميعا حقيقة مهمة:
في لبنان، يكفي أحيانا خبر جيد، أو خطوة إيجابية، أو شعور طفيف بالاستقرار، حتى تعود الحركة بسرعة، وتمتلئ المطاعم والمقاهي، ويستعيد الناس رغبتهم في السفر واكتشاف بلدهم”.

وأكدت ان”هذا يعطينا مسؤولية كبيرة: أن نحافظ على هذا المسار، وأن نعزز الثقة، لأن السياحة في لبنان تستجيب بسرعة عندما نشعر بالأمل. والقبيات خير مثال على ذلك”.
واشارت الى انها” بلدة تغلبت على الكثير من الأفكار المسبقة. قد يظن البعض أن السياحة لا تزدهر إلا بالقرب من المدن الكبرى أو الساحل،
بينما أثبتت القبيات أن المكان الذي يعرف كيف يحافظ على هويته، ويعتني بطبيعته، ويستثمر في ثقافته، يستطيع أن يصبح مقصدا دائما”.
اضافت:”في القبيات، يجتمع الجبل، والغابة، والبيوت القديمة، والموسيقى، والمهرجانات، وروح المبادرة. هي بلدة أتقنت فن استقبال زائريها، عبر منحهم أسبابا للعودة مرة بعد أخرى. يذهب كثيرون إليها أول مرة هربا من الضجيج والرمادي… ثم يعودون لأنهم كونوا فيها ذكريات جميلة، ووجدوا فيها أشخاصا أصبحوا أصدقاء، وأماكن يصعب نسيانها أو حتى الابتعاد الطويل عنها.وهذا، في النهاية، هو النجاح الحقيقي في السياحة: أن يتحول المكان إلى ذاكرة حية، قابلة للاستعادة”.
وقدرت الوزيرة لحود”كل جهد يبذله أبناء القبيات وبلديتها والجمعيات والكنيسة والقطاع الخاص،
لأن بناء الوجهة السياحية هو دور مجتمع كامل، يؤمن بأرضه ويعمل لها”.
واكدت انه”في وزارة السياحة، سنبقى إلى جانب كل مبادرة تفتح نافذة جديدة على لبنان، وتؤكد أن تنوع مناطقنا هو أحد أكبر عناصر قوتنا”.
وختمت متمنية لمهرجان عيد السيدة “كل النجاح، ولحملة “عالقبيات” أن تحمل اسم القبيات إلى جمهور أوسع، داخل لبنان وخارجه، وأن تكون بداية مواسم سياحية أجمل، وفرص جديدة لأهلنا،ورسالة ثقة بقدرة لبنان على أن يبقى بلدا يصنع الأمل بالفعل، لا بالانتظار”.

الوزير مرقص
بدوره، اكد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص أهمية “إعادة اكتشاف لبنان ومناطقه”، مشيراً إلى أن الفيلم الوثائقي الذي عُرض عن بلدة القبيات خلال إطلاق حملة “ع القبيات – Exploring Kobayat” حمل رسالة معبّرة عن قرب البلدة وجمالها.
وقال: “يجب علينا أن نعود لنكتشف بلدنا أكثر فأكثر، وما لفتني في الفيلم الوثائقي الذي عُرض عن بلدة القبيات، عندما تحدث عن السفر وجواز السفر والفيزا والطائرة والانتظار وحقيبة السفر، أن المعنى المقصود هو أن القبيات قريبة جداً، وقريبة إلى القلب أيضاً”.
وأضاف: “بينما نحتفل اليوم بإطلاق هذه الفعالية وهذا المهرجان في القبيات، عاد فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من الولايات المتحدة الأميركية”، مؤكدا إن “الجهود السياسية تُبذل، والمواطنون يواكبون الجهود الوطنية للحكومة عبر النشاطات الاجتماعية والانسانية والثقافية ، ولاحياء نبض الحياة في لبنان”.

وقال: “هذا الفرح الذي تزرعونه، ونبض الحياة الذي تنهضون به من جديد، أتمنى أن يشكل عدوى إيجابية في سائر المناطق والبلدات، ليعود إليها نبض الحياة رغم المآسي والمحن التي مررنا بها، والشهداء الذين سقطوا، والجرحى، والدمار”.
وأشار مرقص إلى أن “الدولة تعمل على استكمال الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة إعمار المناطق المتضررة، لافتاً إلى أن “هناك بلدات أخرى تواكب هذا الجهد برسالة واضحة مفادها: نحن صامدون ومستمرون، ولن يقوى أحد على إطفاء شعلة الحياة والفرح في هذا البلد.

ميشال عبدو
ثم كانت كلمة لميشال عبدو رئيس بلدية القبيات رئيس مؤسسة انسان جاء فيها:
اسمحوا لي، بدايةً، أن أتوجه إليكم بخالص الشكر والتقدير على حضوركم ومشاركتكم معنا هذا اليوم.

وأود أن أتوجه بالشكر بصورة خاصة إلى معالي وزيرة السياحة على احتضان وزارة السياحة لهذا اللقاء، لأن إطلاق مهرجان عيد السيدة من هذا الصرح الوطني يحمل رسالة ثقة بالقبيات، ويؤكد أن التنمية السياحية الحقيقية تقوم على الشراكة بين الدولة والسلطات المحلية والمجتمع.

تابع عبدو لقد شاهدنا قبل قليل لمحة عن القبيات، وعن الرؤية التي بدأنا بتنفيذها بالتعاون بين مؤسسة إنسان وبلدية القبيات، وبالشراكة مع مختلف الفعاليات والجمعيات المحلية، إيماناً منا بأن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن نجاحها لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع.

اليوم، لا نجتمع لإطلاق مهرجان فحسب، بل لإطلاق رؤية سياحية متكاملة. فالسياحة بالنسبة لنا ليست موسماً عابراً، بل مشروعاً تنموياً مستداماً يمتد على مدار السنة، يجمع بين السياحة البيئية، والزراعية، والدينية، والثقافية، والرياضية، والطبية والفنية.

أضاف: ومن هذا المنطلق، أعددنا رزنامة سياحية تمتد على 365 يوماً، تجعل من القبيات وجهة حاضرة في كل فصل، عبر محطات متنوعة تنشط الحركة الاقتصادية، وتبرز ما تتمتع به بلدتنا من إرث طبيعي وثقافي وإنساني.
وتنطلق هذه الرزنامة مع مهرجان عيد السيدة بنسخته السادسة، ثم تتواصل على مدار العام من خلال المنتدى الطبي، ومهرجان التفاح، والقرية الميلادية، والحج المريمي، وStreet Music Festival، إضافة إلى المهرجانات الرياضية والثقافية، وسلسلة من الأنشطة الفنية والموسيقية والثقافية التي تجعل من القبيات وجهة نابضة بالحياة في مختلف المواسم.
وبالتوازي مع هذه الفعاليات، لم نكتفِ بتنظيم الأحداث، بل عملنا على تطوير المقومات التي يحتاجها أي قطاع سياحي ناجح، من خلال إنشاء مسارات للمشي الجبلي والدراجات الهوائية، وإطلاق مكتب للسياحة المحلية بالتعاون مع وزارة السياحة، وتنفيذ برامج تدريبية لأصحاب المطاعم وبيوت الضيافة والمؤسسات السياحية، إلى جانب مبادرات بلدية القبيات الداعمة لتطوير المرافق والخدمات، بهدف الارتقاء بتجربة الزائر وتعزيز جودة القطاع السياحي.

واكد عبدو : إن ما نبنيه اليوم يتجاوز تنظيم المهرجانات والفعاليات؛ إنه استثمار في الإنسان، وفي المجتمع، وفي هوية القبيات. فالسياحة الحقيقية تُبنى بالشراكة، وبالثقافة، وبالبيئة، وبالخدمات، وبإيمان أبناء البلدة بقدرتهم على صناعة مستقبل أفضل.

ومن هنا، نطلق اليوم حملة “على القبيات – Exploring Kobayat”، لندعو كل لبناني، وكل مغترب، وكل محب للطبيعة والتراث، إلى اكتشاف القبيات بما تختزنه من جمال، وضيافة، وثقافة، وإيمان، وفن، وحياة.

وختم بالقول : أغتنم هذه المناسبة لأدعو الجميع إلى أن يكونوا شركاء في هذه الرؤية؛ لأن نجاح القبيات ليس نجاح بلدة فحسب، بل هو نموذج لما يمكن أن تحققه المناطق اللبنانية عندما تتكامل المبادرة المحلية مع دعم الدولة وثقة أهلها.
أهلاً وسهلاً بكم في القبيات… وجهة تُكتشف في كل فصل، وتُعاش في كل أيام السنة.

الاب ريمون عبدو

شكر الجميع على اهتمامهم باطلاق هذه الاحتفالية بالتزامن مع احياء عيد السيدة .
وقال : تأتي حملة “ع القبيات – Exploring Kobayat” كدعوة مفتوحة للبنانيين والمغتربين والزوار لاكتشاف هذه المنطقة بكل تفاصيلها، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كتجربة ايمانية متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والإيمان والثقافة والحياة الريفية الأصيلة.

وأكد على الحملة أن” القبيات أصبحت اليوم واحدة من أبرز الوجهات السياحية في لبنان، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وثقافية”، مشددين على “أهمية دعم السياحة الداخلية والتعريف بالمناطق اللبنانية الغنية التي تستحق أن تكون على خارطة السياحة العالمية”.

شمعون
والقى رئيس لامي كونسرفتاور الياس شمعون كلمة دعا فيها اللبنانيين مغتربين ومقيمين لجعل القبيات وجهتهم دائما زلحضور فعاليات هذا المهرجان.

ختاما تم الاعلان رسميا برنامج مهرجانات عيد السيدة – صيف 2026، والذي يتضمن:
الثلاثاء 11 آب 2026: افتتاح المهرجان مع Food Street، وسوق الحرف والمونة اللبنانية، وKermesse للأطفال من تنظيم الأفواج الكشفية، في أجواء عائلية مميزة.
الأربعاء 12 آب 2026: أمسية موسيقية راقية يحييها LAMI Conservatoire بمشاركة نخبة من المواهب الموسيقية.
الخميس 13 آب 2026: أمسية فنية مميزة ضمن فعاليات المهرجان.
الجمعة 14 آب 2026: مسرحية ترفيهية للأطفال مع GHINWA، يليها القداس الاحتفالي، والعشاء التقليدي، وعرض مميز للألعاب النارية.
السبت 15 آب 2026: ختام المهرجانات مع الفنان وائل جسار في أمسية فنية استثنائية تجمع بين الطرب والرومانسية احتفالا بعيد السيدة.

وستترافق أيام المهرجان مع فعاليات متنوعة تشمل Food Street، وسوقا للحرف والمونة اللبنانية، وKermesse للأطفال، إلى جانب نشاطات روحية وثقافية، لتقديم تجربة سياحية متكاملة لجميع أفراد العائلة.

واختتم المؤتمر بعرض الفيديو الرسمي للحملة الترويجية “Exploring Kobayat” تحت شعار “منشوفكن هالصيفية”، في دعوة لجميع اللبنانيين والزوار لاكتشاف القبيات والاستمتاع بجمالها الطبيعي وتراثها وثقافتها. “القبيات… مش بس مهرجان، القبيات تجربة بتنحفر بالذاكرة. منشوفكن هالصيفية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى