إغتراب

الدكتور محمد أحمد بركات يرفع اسم لبنان عالياً في الداخل والاغتراب، ويؤكد أن الكفاءات اللبنانية تبقى حاضرة ومؤثرة أينما حلّت.

الشمال نيوز  – عامر الشعار

يواصل الدكتور محمد أحمد بركات رفع اسم لبنان عالياً في الداخل والاغتراب، مؤكداً أن الكفاءات اللبنانية تبقى حاضرة ومؤثرة أينما حلّت.

ورغم التحديات الصعبة التي يواجهها الشباب اللبناني، يتجه العديد منهم إلى الاغتراب من أجل التخصص في مجالات دقيقة وحيوية، وفي مقدمتها الطب.

ويُعدّ الدكتور محمد بركات من الأسماء البارزة في هذا المجال، حيث يُواصل مسيرته العلمية في الطب العام، متجهاً نحو التخصص، حاملاً معه طموحاً كبيراً وإصراراً على التميز.

وقد ترك خلال مسيرته بصمات طبية وإنسانية مميزة، حيث يواصل دعم ومساندة زملائه في بلاد الاغتراب، كما أسهم في تأسيس جمعية تُعنى بطلاب الطب، بالتعاون مع زميلته الدكتورة كريسان موريرو بهدف دعم الطلبة ومرافقتهم في مسيرتهم العلمية.

إنه نموذج يُجسّد روح العطاء والانتماء، ويمثل صورة مشرّفة عن شباب لبنان، وخصوصاً أبناء عكار، الذين يواصلون النجاح رغم كل الصعوبات.

نبذة عن ميدمارك:

ميدمارك جمعية طلابية غير ربحية أسسها طلاب جامعة القوقاز الدولية (CIU)، الدكتور محمد احمد بركات و الدكتورة كريسان موريرو، وتتولى مسؤولية تخطيط وتنفيذ مراسم التخرج لطلاب الطب، بما في ذلك مراسم ارتداء المعطف الأبيض، والفعاليات الجامعية، والتدريبات البحثية. تعتمد الجمعية هيكلاً قيادياً شاملاً يضم مديرين، ومسؤولين متخصصين، وموظفين يعملون بتعاون وثيق لخلق فعاليات مميزة تُعدّ علامة فارقة في حياة طلاب الطب.

تتمحور رسالتهم حول تعزيز الفخر والانتماء بين طلاب الطب، مع تزويد الأعضاء بخبرة قيّمة في القيادة وإدارة الفعاليات. ومن خلال هذه التقاليد الاحتفالية، تربط ميدمارك بين الإنجاز الأكاديمي والتطوير المهني في مجال التعليم الطبي.
https://linktr.ee/MEDMARKCIU

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى