اخبار عكار والشمال

     صدر عن المكتب الإعلامـي للدكتور بول الحامض البيان التال

الشمال نيوز  – عامر الشعار

       صدر عن المكتب الإعلامـي للدكتور بول الحامض البيان التالي نصه:

يُعاني الشعب اللبناني بأسره من سياسة تضارب المصالح على جميع الأصعدة الممارسة من قبل السياسيين الرسميين وغير الرسميين وحتى من رجال الدين المسيحيين والمُسلمين، وتشمل هذه السياسة مجموعة واسعة من المواقف التي نشأ منها تخبطًا واسعًا في أمور السيادة ممّا إنعكس سلبًا على دور المؤسسات التابعة للدولة. سياسة تضارب المصالح الممارسة على سبيل المثال نذكر منها السماح بالتدخلات الخارجية والتوظيف العشوائي الممارس من قبل الأحزاب القائمة وغض النظر عن الصرف العشوائي لخزينة الدولة. من المؤسف القول أنّ ساسة لبنان يعتمدون على خداع الشعب في الداخل اللبناني وعلى خداع المغترب اللبناني وإستغلال عواطفه ومخاوفه للوصول إلى أهدافهم القذرة، وأغلبية المسؤولين في لبنان يقدمون حلول وهمية للمشكلات القائمة وهذا ما أدّى إلى تدمير كل مؤسسات الدولة وتعطيل التنمية المنشودة، كما أنّ ساسة لبنان يوّجهون الشعب اللبناني نحـو صراع داخلي داخلي دمّر مستقبلهم الإجتماعي والإقتصادي

إننا نرفض بإسم الأكثرية الصامتة الأساليب المعتمدة من قبل السياسيين ورجال الدين لأنهم غوغائيون موجودون في كل المحافظات والأقضية، وهم أكثر إنتشارًا في بعض الأقضية حسب نِسبة الجهل والتضليل وتأخير الثقافة السياسية بشكل خاص. إنّ هيمنة الخطاب الغوغائي المعتمد من قبل رجال الدين والسياسيين هو مؤشر إلى إنهياروإنحطاط المجتمع اللبناني ( المسيحي والمُسلم). إنّ إنقياد بعض المُضلَّلين خلف هؤلا الساسة أمر مُدان ويجب القضاء على هذا النوع من الساسة سواء أكانوا علمانيين أو روحيين.

الخطر المحدق على الجمهورية اللبنانية يتمثّل بالأحزاب القائمة، فالتجربة الحزبية في لبنان سواء أكانت مسيحية أو إسلامية هي مصابة بالخلل من صلب تكوينها، والأداء الحزبي أوصل اللبنانيين إلى المرض والإحتلال وتآكل المؤسسات، والأحزاب في لبنان هي السبب المباشر في الفوضى والإحتلالات والسرقة وهي نتاج فوضى سياسية فتّاكة إدت إلى إفقار الناس وتهجير الشباب، وهي بعيدة كل البعد عن النظام الديمقراطي السليم. لم يعد مسموحًا السكوت عن هذه الأحزاب التي تغذي الصراعات وهي بالأساس وقود لها والمضحك أن أغلبية هذه الأحزاب حمل راية الديمقراطية وسرعان ما تنّكر لها، علمًا أن أحزاب تراهن على النزعة الشخصية لبناء زعامة فردية إقصائية إلغائية إقطاعية.

 

 

 

 

فوجئنا اليوم بإجتماع كلاميًا يهدف إلى مقاربة الأمور الوطنية وفي واقع الحال هذا الإجتماع الصوري غيّب مسؤولين فعليين شرفاء يتعاطون الشأن العام وفقًا للنظام الديمقراطي، وغالبا ما تكون هذه الإجتماعات بدعوة أحد الرهبان وهو الذي يرفع شعارات وطنية وإنقاذية كاذبة بينما يخفي خلفها مصالح شخصية وصفقات سياسية مالية تزيد من إنهيار الأمور… إنّ أي إجتماع يُعقد يجب أن يشمل كافة القوى كي يُعطي ثماره، والمؤسف أن يُدعى للإجتماع أحزاب هي مصدر شئم اللبنانيين، هذه الأحزاب كذبت على الناس عندما قالوا إنهم سيسعون للخير العام ثم إبتلعوا الدولة وموازنتها وحنثوا بالقسم وها هم يغافلون الناس ويعقدون الصفقات على حساب كرامة الناس ومستقبلهم ومصيرهم وسط هيمنة رؤسائهم ومُضلليهم… إنّ هكذا إجتماعات ساقطة لا تصلح للبقاء وللبناء.

صدق من قال ” السياسة هي المهنة الوحيدة التي تتيح للمرء أن يكذب ويسرق ويغش ومع ذلك يحظى بالإحترام “، لكل مشارك في إجتماع غير منتج ومُسيّسْ عندما يغيب الضمير الإنساني والخلقي والديني أولا ثم يُهمَلْ الضمير الديني يفقد المسؤول مصداقيته ويحلل الحرام للمبررات من أجل ديمومة المنصب والتجارة وتلبية حاجات ورغبات مترفة ليصل إلى مبتغاه الشخصي… حذار هذا النوع من الساسة علمانيين ورجال دين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى