اجتماع موسّع لأصحاب الشاحنات اللبنانية العاملة على النقل الخارجي في دارة نقيب مالكي الشاحنات اللبنانية العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي في لبنان، النقيب أحمد الخير
الشمال نيوز
عُقد اجتماع موسّع لأصحاب الشاحنات اللبنانية العاملة على النقل الخارجي في دارة نقيب مالكي الشاحنات اللبنانية العاملة على الترانزيت للنقل الخارجي في لبنان، النقيب أحمد الخير، في بلدة العبدة – عكار، بحضور حشد من أصحاب الشاحنات، حيث جرى نقاش صريح ومسؤول حول واقع القطاع والمعاناة التي يعيشها منذ عقود.
واستهل المجتمعون مداخلاتهم محملين النقابة مسؤولية ما أصاب القطاع من غبن وذل وحرمان، معتبرين أنها لم تتمكن من تحقيق المطالب التي ينادون بها منذ سنوات. وقد استمع النقيب إلى جميع المداخلات بكل شفافية وروح مسؤولة، مؤكداً أن النقد حق، وأن هموم أصحاب الشاحنات هي هموم النقابة نفسها.
وتناول المجتمعون أبرز المشكلات التي يعاني منها القطاع، وفي مقدمتها الرسوم غير المشروعة المفروضة على الشاحنات اللبنانية داخل الأراضي السورية، واستمرار المناقلة على الحدود السورية وما تسببه من خسائر، والمنافسة غير العادلة التي تسببها الشاحنات العراقية التي تعمل بأجور تقل بنحو 50% عن أجور الشاحنات اللبنانية، إضافة إلى استغلال بعض سماسرة النقل ووسطاء الشحن الذين يعطون أعمالاً للشاحنات اللبنانية بأجور متدنية، فضلاً عن مشكلة عدم توافر إجازات السوق لعدد من السائقين.
وأجمع الحاضرون على أن إنشاء مكتب دور أصبح ضرورة ملحة لتنظيم حركة النقل الخارجي وتوزيع فرص العمل بعدالة وشفافية.
وفي كلمته، قال النقيب أحمد الخير:
“أعترف أمامكم بأن هناك تقصيراً في الوصول إلى ما تطالبون به، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة. إن جميع المطالب التي طرحتموها محقة، وهي تشكل أولوية بالنسبة للنقابة، وسنواصل العمل بكل الوسائل المشروعة حتى تتحقق.”
وأكد أن النقابة ستتابع العمل من أجل:
إنشاء مكتب دور بإشراف ومشاركة المديرية العامة للنقل البري والبحري، وبالتنسيق مع الوزارات والإدارات المختصة.
اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل في حركة الشاحنات بين لبنان والدول الأخرى، بما يحفظ حق الشاحنة اللبنانية في المنافسة العادلة.
السعي إلى إصدار قانون يمنح النقابة صلاحية التواجد الدائم على المعابر الحدودية للإشراف على حركة النقل وتطبيق القوانين اللبنانية.
مطالبة مجلس النواب مستقبلاً بالتوصية بفصل وزارة النقل عن وزارة الأشغال العامة والنقل، لما لقطاع النقل من أهمية اقتصادية ووطنية تستوجب إدارة مستقلة.
وفي ختام الاجتماع، توجه النقيب أحمد الخير بالشكر والتقدير إلى جميع أصحاب الشاحنات الذين لبوا الدعوة، مثمناً صراحتهم وحرصهم على مصلحة القطاع، ومؤكداً أن وحدة أصحاب الشاحنات والتفافهم حول مطالبهم المحقة تشكل الأساس في الدفاع عن حقوقهم واستعادة دور قطاع النقل الخارجي، داعياً الجميع إلى مواصلة التعاون والتكاتف لما فيه خير الناقلين والاقتصاد اللبناني. كما أعدكم بأن لم نصل الى حلول بسبب أعتراض البعض الذين يصطادون بالمياه العكرة حيث اعتادوا على الأصطياد بالمياه العكرة أولاً أستغلوا الوجود للنظام السوري البائد بالتعاون شبيحة سوريين ولبنانيين وكان الأستغلال الحقيقي من قبل البعض من الصناعيين ووسطاء النقل الأنانيين وإن احتاج الأمر سوف نحمل من هم كانوا مسؤولون عن ما أصاب القطاع من تراجع وأجحاف ونطالبهم بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بنا جميعاً وبالأدلة والبراهين والوقائع والمستندات لذلك أيها الزملاء الكرام أيها الجنود المجهولون لا أطلب منكم صبر الكثير بل أسبوع فقط بما أن هناك مجموعة نواب يحملون همكم ويشاركوننا بحمله أمثال رئيس اللجنة النائب احمد الخير والنائب زياد حواط وغيرهم كثر لا أذكر أسمائهم بأسمكم أتوجه منهم جميعاً بالشكر والأمتنان لتبنيهم تطبيق القانون وأسبوع القادم سيكون للنقابة عدة أجتماعات بهذا الشأن وعلى رأس هذه اللقائات زيارة فخامة رئيس الجمهورية أطال الله عمره حيث أعطى الأهتمام الكامل لهذا القطاع أسمحوا لي بأسمكم بالتوجه من فخامته بأسمى أيات الشكر والأمتنان. .والى اللقاء بالأسبوع القادم في نفس المكان والزمان في دارتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته