مركز مولوي الثقافي ينظم لقاء” فكريا” حاشدا” حول “التداعيات الاستراتيجية للحرب الاميركيّة – الاسرائيلية على المنطقة للياحثة الدكتورة هالة أبو حمدان
الشمال نيوز – عامر الشعار



نظّم مركز مولوي الثقافي لقاء فكري حاشد حول “التداعيات الاستراتيجية للحرب الاميركيّة – الاسرائيلية على المنطقة ” بحضور فعاليات سياسية، ثقافية واجتماعية مع الباحثة والكاتبة
أ. د. هالة ابو حمدان



استهلّ اللقاء بكلمة رئيسة المركز أ. ميرنا عجم مولوي وصّفت فيها المفهوم الجديد للحرب على لبنان العالق بين فكّي التهديد الاسرائيلي والتهديد الاقتصادي ، كما استهجنت فيها الصمت العربي عن ما يحصل في الجنوب من ابادة قرى في ظلّ مفاوضات هشّة تحت النار.
كما جاء في كلمتها ضرورة التمسّك بال١٠٤٥٢ كم٢ وعدم التفريط باي شبر من جنوب لبنان، وليكن السؤال بدل من بدأ ال حرب ولماذا ؟ كيف نحمي ارضنا؟
وقد خصّت الحضور بتناولها تصريحات المبعوث الاميركي توم باراك حول عدم اعترافه بحدود سيكس بيكو ، وعدم تسليح الجيش اللبناني بما يلزمه لحماية لبنان ،نحو شرق اوسط جديد يتناسب مع المصالح الأميركيّة والخطط التوسّعية في المنطقة.
كما تساءلت عن الاوراق التي يملكها لبنان في غياب حرّية القرار السياسي في المحادثات ،في ظلّ تموضع الدول الاستراتيجية المبني على ميزان القوة.
وقد تطرّقت في كلمتها الى التلاعب الاعلامي في تصوير الحقائق، وطمس البيانات التي تدعو الى التفاف وطني ، ونجاح الحرب رغم فشلها في تمييع القضيّة والسكوت عن الدفاع عن المقدسات كاغلاق المسجد الاقصى وكنيسة القيامة .
وقد ختمت بضرورة الوعي التام في قراءة الواقع الاقليمي امام المرحلة المفصلية في تاريخ المنطقة.
تلى هذه الكلمة عرض مفصّل للباحثة والكاتبة أ. د. هالة ابو حمدان تكلّمت فيه عن الظروف الدولية والإقليمية المحيطة بالاعتداء الأميركي – الاسرائيلي على ايران الذي حصل في لحظة دولية حرجة حيث يعيش العالم اضطرابات متعددة نتيجة انهيار الأحادية القطبية وتشكل عالم جديد يقوم على التعددية القطبية.

كما جرى التطرق إلى أسباب هذه الحرب ومنها موقع ايران الجغرافي والاستراتيجي والطاقات الهائلة التي تختزنها وتحديها للهيمنة الغربية وخطرها على الكيان الصهيوني. ثم تناولت الكلمة نتائج الحرب حتى اليوم، واقع المفاوضات، موقف الدول الأخرى من الصين وروسيا وتركيا ومصر وباكستان ودول الخليج. وفي النهاية تطرقت إلى الوضع في لبنان والحلول الممكنة للخروج من الأزمة التي يعيشها.