كمال الخير: للتمسك بالوحدة الوطنية ودعم المقاومة وكل عنصر قوة لحماية وطننا من الخطر الصهيوني
الشمال نيوز – عامر الشعار
كمال الخير: للتمسك بالوحدة الوطنية ودعم المقاومة وكل عنصر قوة لحماية وطننا من الخطر الصهيوني

وطنية – أكد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير “أن التصعيد الخطير من قبل العدو الصهيوني بالاعتداءات المستمرة على أهلنا في الجنوب في ظل التواطؤ المطلق من قبل السلطة السياسية اللبنانية لم يَعد مقبولا بأي شكل من الأشكال، بعدما شاهدنا بالأمس تكرر الإعتداءات على المدنيين المارين على اوتوستراد الجنوب، اضافة الى القصف المدفعي العشوائي والفوسفوري المُحرم استخدامه والذي يشكل انتهاكاً فاضحاً لكافة القوانين الدولية”.
كلام الخير جاء في خلال استقباله وفودا شعبية في دارته في المنية، حيث دعا السلطة اللبنانية الى “سحب وفدها من المفاومضات المباشرة مع كيان العدو في واشنطن، لأن الجلسة التي انعقدت أمس تزامنت مع عدوان صهيوني كبير على كامل البلدات الجنوبية، وهو ما يؤكد أن العدو الصهيوني لا يقيم وزناً لهذه المفاوضات الا سعيه لتحقيق انتصار سياسي و اعلامي وهمي ليقدمه لجمهوره”.
وشدد على “ان السلطة أخطأت بحق لبنان عندما قبلت بالتفاوض المباشر في ظل الجرائم اليومية بحق شعبنا، كما ان المفاوضات يجب أن تكون بين طرفين أقوياء لا كما السلطة في لبنان التي ذهبت دون وجود أي أوراق قوة لديها، حيث رفضت مساندة الجمهورية الاسلامية في ايران التي تفاوض الجانب الأمريكي من خلال قوتها التي تمتلكها بوضع يدها على مضيق هرمز اضافة الى اسلحتها النوعية و الملف النووي و هو ما يجعل الأمريكيين يزحفون ليجلسوا معها الى طاولة مفاوضات”.
أضاف الخير: “ما يحمي وطننا اليوم بالدرجة الأولى هو التمسك بالوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين لاننا نمر بأخطر مرحلة في تاريخ وطننا، كما الواجب الوطني و الشرعي هو بدعم المقاومة في نضالها المشروع لحماية الوطن من الخطر الصهيوني لأن العدو يتقهقر أمام بطولات المقاومين و يتكبد الخسائر الفادحة، حيث يقدم المقاومين و الشهداء والجرحى اروع التضحيات و يشكلون السد المنيع أمام كل محاولات العدو لتنفيذ مخططه الاجرامي في وطننا”.
ودعا الشعب اللبناني الى “حماية كل عنصر قوة في وطننا، و أخذ العبرة من الإعتداءات الصهيونية اليومية في حق أهلنا في فلسطين وفي جنوب سوريا، حيث تقوم قوات الاحتلال بطرد أبناء الأرض من منازلهم واعتقالهم وفرض سيطرة المستوطنين حتى تستطيع تنفيذ مشروعها، حيث كشف ما يُسمى وزير الأمن القومي في حكومة العدو الاسرائيلي إيتمار بن غفير عن وجود خطط إسرائيلية للاستيطان في لبنان، إلى جانب مساعٍ لتشجيع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مما يتطلب من الدولة اللبنانية مراجعة مواقفها المتهورة والتنازلات التي تقدمها على طاولة المفاوضات المباشرة”.
وختم متوجهاً بالتحية للشعب الفلسطيني الذي يُحيي اليوم ذكرى النكبة ال 78، حيث “قدم أهلنا في فلسطين آلاف الشهداء والجرحى على طريق العودة التي يتمسكون بها رغم حجم التضحيات الكبيرة التي قدموها وفي ظل التوحش الصهيوني المدعوم من الادارة الأمريكية وكل أشرار العالم، مما يُثبت أن أرض فلسطين و مقدساتها الاسلامية و المسيحية ستبقى ملكاً لأهلها الأصليين، لأن التاريخ يثبت ان الاحتلال مهم بلغ قوته سيزول و سينتصر أهل الأرض