أخبار اقتصادية

نقيب مالكي الشاحنات النقل الخارجي أحمد الخير يطالب بفتح مقالع معامل الأسمنت لما لها من ضرورة أقتصادية واجتماعية

الشمال نيوز  – عامر الشعار

نقيب مالكي الشاحنات النقل الخارجي أحمد الخير يطالب بفتح مقالع معامل الأسمنت لما لها من ضرورة أقتصادية واجتماعية

إن ما يحصل اليوم بحق قطاع صناعة الترابة والإسمنت في لبنان لم يعد مجرد خلاف بيئي أو إداري،
بل تحوّل إلى أزمة اقتصادية واجتماعية ووطنية تهدد آلاف العائلات اللبنانية وتضرب أحد أهم القطاعات الإنتاجية في البلاد.
فإقفال مقالع شركات الترابة في شكا ومنعها من الإنتاج والتصدير حرم لبنان من مورد اقتصادي أساسي،
وأدى إلى شلل في قطاع النقل الخارجي الذي كان يعتمد بشكل كبير على نقل الإسمنت والمواد المرتبطة بإعادة الإعمار إلى الدول العربية.
وللتذكير، فإن شركات الترابة اللبنانية لعبت تاريخياً دوراً أساسياً في بناء العديد من الدول العربية،
من الخليج العربي إلى الأردن وسوريا والعراق،
وكانت الشاحنات اللبنانية تجوب تلك الدول حاملة الإنتاج اللبناني،
ما وفر آلاف فرص العمل للسائقين وأصحاب الشاحنات والعمال والمرافئ وقطاعات الخدمات المرتبطة بالنقل والتصدير.

واليوم، وفي الوقت الذي تستورد فيه سوريا مادة الإسمنت من مصر والأردن والجزائر وتركيا للمشاركة في إعادة الإعمار،
يقف لبنان عاجزاً ومتفرجاً رغم أنه الأقرب جغرافياً والأوفر كلفة والأسرع قدرة على التوريد.
فكيف يُعقل أن تُفتح الأسواق أمام دول بعيدة، بينما يُمنع المنتج اللبناني من المنافسة والعمل؟
أليست هذه خسارة فادحة للاقتصاد الوطني؟
وأليست جريمة بحق العمال والسائقين والمؤسسات اللبنانية التي تعيش أصلاً تحت ضغط الانهيار الاقتصادي؟
إن المطلوب اليوم مقاربة وطنية متوازنة تراعي البيئة وحقوق الناس، ولكن أيضاً تحمي الاقتصاد والإنتاج وفرص العمل.
فلا يمكن إنقاذ بلد عبر إقفال مصانعه وتجفيف قطاعاته الإنتاجية ودفع شبابه إلى البطالة والهجرة.
لبنان بحاجة إلى تشغيل مصانعه، وتفعيل صادراته،
وإعادة دوره الطبيعي كمركز إنتاج ونقل نحو الدول العربية، لا أن يبقى مستهلكاً ومتفرجاً على الفرص
النقيب أحمد محمد الخير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى