أخبار اقتصادية

لقاء_الكويخات_يرفع_الصوت: أزمة الترابة تُهدّد قطاع البناء وتزيد الأعباء الاقتصادية

الشمال نيوز  – عامر الشعار

لقاء_الكويخات_يرفع_الصوت: أزمة الترابة تُهدّد قطاع البناء وتزيد الأعباء الاقتصادية

احتجاجاً على استمرار إغلاق شركات الترابة وفقدان المادة من الأسواق، عُقد لقاء حاشد في مكتب خالد سعيد الحايك في بلدة الكويخات، بمشاركة عدد من أصحاب الشركات والتجار وأصحاب معامل المجابل والعمال والمواطنين، الذين طالبوا بإيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة التي تنعكس سلباً على مختلف القطاعات المرتبطة بالبناء.

وفي بداية اللقاء، تحدث خالد سعيد الحايك، مؤكداً أن “المعامل الترابية ليست مقفلة في عكار فقط، بل إن الأزمة تطال لبنان كله منذ سنوات”، مشيراً إلى أن الشركات كانت تعتمد في الفترة الماضية على الاستيراد لتأمين المادة، إلا أن الأوضاع باتت أكثر تعقيداً اليوم.

وقال: “زرنا جميع المعنيين، واليوم نناشد فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة ودولة رئيس مجلس النواب العمل سريعاً على فتح معامل الترابة، لأن هذا القطاع يُعتبر شرياناً أساسياً للبلد كله”.

وأضاف أن توقف المعامل أدى إلى شلل في قطاع البناء وتداعيات كبيرة على الشركات والعمال والمؤسسات المرتبطة به، لافتاً إلى أن أصحاب الشركات باتوا عاجزين عن تحمّل المزيد من الخسائر والأعباء، وقال: “لدينا موظفون وعائلات تعيش من هذا القطاع، ولم يعد بإمكاننا الاستمرار بهذا الواقع، وقد نُضطر إلى الإقفال إذا لم تُعالج الأزمة سريعاً”.

وختم الحايك مناشداً المسؤولين التدخل العاجل لإيجاد حلول بأسرع وقت ممكن، حفاظاً على لقمة عيش الناس واستمرار الحركة الاقتصادية وقطاع البناء في لبنان.

وأضاف خالد سعيد الحايك أنّ التحرّكات التصعيدية قد تتوسّع في حال لم تتم معالجة الأزمة سريعاً، مشيراً إلى أنّ الاعتصامات قد تنتقل إلى الطريق العام في العبدة، مع التأكيد على الحرص بعدم قطع الطرقات أو إلحاق الضرر بالمواطنين.

وقال: “إذا لم تُحلّ الأمور، فالعاصفة ستكون أكبر بكثير، وقد نضطر للنزول إلى جانب الطريق العام في العبدة، لكننا لا نريد قطع الطرقات أو إيذاء الناس، إنما نريد إيصال صوتنا فقط”.

وأكد أنّ أصحاب الشركات والعمال أبدوا تعاوناً كبيراً وتحلّوا بالصبر طوال الفترة الماضية، مجدداً مناشدة المعنيين التدخل العاجل لإيجاد حل سريع للأزمة، لما لها من انعكاسات خطيرة على قطاع البناء والاقتصاد ومعيشة مئات العائلات.

كما أشار عبد الحميد أحمد الحلبي، صاحب شركة “انتر-ميكس”، إلى أنّ أكثر من مئة ألف عامل في لبنان يعتاشون من قطاع الترابة بشكل مباشر وغير مباشر، مؤكداً أنّه لا يمكن تنفيذ أي مشروع أو إنشاء أي مجمع سكني أو منزل من دون هذه المادة الأساسية.

وشدّد على ضرورة أن تنظر الحكومة اللبنانية بجدية إلى هذا الملف، لما له من تأثير مباشر على الحركة الاقتصادية وقطاع البناء وأوضاع آلاف العائلات اللبنانية.

ثم تحدث رئيس مجلس إدارة شركة البرقان للتجارة والمقاولات بلال حمزة، فقال:
“إلى الحكومة اللبنانية بأكملها، من هذه اللحظة فإن الصمت في ملف مقالع الإسمنت ليس جهلاً ولا حياداً، بل توقيعاً شخصياً على تدويل قادم. وكل من يعرف الحقيقة ويختار السكوت يتحمّل، باسمه وصفته وموقعه، مسؤولية دفع الملف إلى لجنة دولية، ووضع سيادة الدولة نفسها تحت المساءلة أمام العالم… وقد أُعذر من أنذر”.

كما كانت عدة مداخلات لكل من علي صالح ومحمد شموا، شددوا خلالها على ضرورة الإسراع في معالجة الأزمة، متسائلين: “ألا يكفي الناس ما تعانيه من بطالة وأوضاع معيشية صعبة للغاية؟”، مؤكدين أن استمرار إغلاق شركات الترابة سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة معاناة العمال والعائلات اللبنانية، داعين الحكومة والمعنيين إلى التحرّك الفوري قبل الوصول إلى خطوات تصعيدية أوسع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى