خاص الشمال نيوز

بيرقدار تنفذ مدرسة متواضعة للنازحين السوريين في الاردن وتعمل على إنشاء مركز غسيل كلى للمحتاجين

الشمال نيوز – عامر الشعار

السفيرة بيرقدار في حديث لـ«الحياة»: أعمل على إنشاء مركز غسيل كلى للمحتاجين

أكدت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لمنظمة حقوق الإنسان تهامة بيرقدار في حديث لـ«الحياة» أن: «الأعمال الإنسانية هذا العام جاءت على مستوى ضخم، من خلال حملات ومبادرات شخصية، أهمها الوصول إلى المحتاجين في أماكنهم البعيدة، وهذا العام أيضاً قمنا بحملة ضخمة لتجديد مخيم للاجئين ‏بالكامل من تأمين مواد كهربائية للخيم، كما كان هناك هدايا خاصة ‏لكل محتاج سواء أكان طفلاً أم امرأة أم رجلاً، وشعرت ‏بسعادتهم البالغة عندما قمنا بعمل حديقة، إذ أخبرنا أحد الأهالي ‏أن هذه الحديقة تساوي 100 كيس رز، وحاولنا أن نجعلهم ينسون ‏أوجاعهم ولو لوقت بسيط». ووصفت دافعها للخوض في هذا المجال بقولها: «إنها حالة إنسانية نابعة من داخل أي شخص يشعر بأوجاع ‏الآخرين، كما استفدت من عدد المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي، بخاصة ‏عندما نقوم بإيصال معاناة الآخرين إليهم، على رغم أننا مع الأسف ‏اعتدنا أن نرى المآسي والسلبيات وأوجاع الآخرين وأصبح هذا ‏المشهد أمراً عادياً وجزءاً من حياتنا، لذلك نحن كإعلاميين لدينا هذه ‏المسؤولية كجزء من حياتنا، ولا بد أن نكون على قدر المسؤولية».

وأضافت: «لن أنكر بأنني كسورية يهمني كثيراً وجع أبناء بلدي، لكن ‏يجب أن أنوه أن مساعدتي لم تقتصر على السوريين فحسب، بل ‏قمنا بمساعدة مخيمات الفلسطينيين بالأردن، إضافة لمساعدة ‏لاجئين عراقيين، لكن بلا شك أريد أن أقوم بعمل شيء للشعب ‏السوري، وهذا حلم كبير بأن أساعد أبناء بلدي.‏ وعلى رغم أنه يمنع تقديم مساعدات لداخل سورية، لكن نحن نعمل على ‏مجموعة حملات داخل سورية وليست مساعدات، ممكن أن تكون ‏وقفة مع أبناء البلد وأستطيع أن أكون بجانبهم». ونوهت إلى أنها كانت تقوم بالحملات منذ أربع سنوات، «لكنني منذ تسعة أشهر بدأت بتصوير الحملات لأسباب عدة منها أنني إعلامية لدي متابعون وأريد ‏تشجيع الناس على ذلك، وكسورية من الدرجة الأولى هذا دوري ‏لأساعد أهل بلدي، واجب إنساني لدي الإحساس بالمسؤولية تجاه أي ‏شخص محتاج، والمساعدة ليست بالضرورة أن تكون بالآلاف، ‏ولكنها يمكن أن تكون بزرع بسمة على طفل فهذا يساوي الدنيا وما ‏فيها».

وحول الجهات الداعمة لمشوارها قالت: «حملاتي شخصية وغير مدعومة كما أنني لا أجمع أي ‏تبرعات، هناك إدارات تساعدني كهيئة الإغاثة الإسلامية السعودية، و‏بعيداً عن الدعم وجمع التبرعات فحملاتي هي من أموالي الخاصة». وفي شأن مستقبل أعمالها أجابت: «أنوي تقديم أكثر من مبادرة فأنا أكرس أكثر من 70 في المئة من وقتي ‏وجهدي للأعمال الإنسانية، فأريد أن أقدم شيئاً للشعب السوري، ‏كما أعمل حالياً على إنشاء مركز غسيل كلى بالأردن كي نساعد ‏كل محتاج لغسيل الكلى».

تنفيذ مدرسة متواضعة لأحد المخيمات العشوائية الحدودية في الاردن

ومن جهة أخرى غردت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لمنظمة حقوق الإنسان الإعلامية تهامة بيرقدار على صفحتها الخاصة قائلة : أتممت وبحمد الله تنفيذ مدرسة بسيطة ومتواضعة لأحد المخيمات العشوائية الحدودية في الاردن ولكن بعد قصه مؤثرة من طفلة صوتها مليئ بالحزن والقهر لا يمكن أن يمحى من ذاكرتي وذلك خلال أحد حملاتي حيث كنت أقدم مساعدات لهذا المخيم من مساعدات عينية ومادية والكاميرا كالعادة تجوب بين الناس والأطفال ومن أحد الحوارات مع الأطفال سألت .. هل يريد أحدكم أن يقول شيء للكاميرا ..وبكل اندفاع تقدمت طفلة بعمر التسع سنوات وبصوت يعلو بالعزيمة والإرادة …أنا .. وعندما سألتها ماذا تريد أن تقول ، هربت واختبأت خلف صديقتها وهي تبكي بقهر المكسور والمحتاج …وبعد عناء تكلمت وقالت : ” نحن لانريد فقط طعام وملابس ، نحن من حقنا أن نتعلم “.
قالتها بوجع ملؤه الكون ومن يوميها وخلال شهرين أتممت هذه المدرسة المتواضعة ….
أعتذر عن الإطاله أحبتي ولكن حالة هذه الطفلة لايمكن أن يمحى من ذاكرتي أبداً… وانشالله سوف انشر الفديو الخاص بها … .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى