كرامي خلال عشاء في سير الضنية : كنا وسنبقى داعمين للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني

الشمال نيوز – عامر الشعار

فيصل كرامي رعى حفل عشاء في سير الضنية: السلسلة ستقر لكن ماهي تداعياتها ونحن فعليا دفعنا السلسلة 3 او 4 مرات زيادة اسعار
-نحن لدينا ملء الثقة برغبة وارادة وقدرة العهد على مكافحة الفساد وهو رهاننا منذ البداية على هذا العهد
-سمير جعحع نصب نفسه قيما على رئاسة الحكومة
-موقع رئاسة الحكومة هو ميثاقي محوري واي محاولة للتعرض لهذا الموقع او اي خلل او انتهاك لهذا الموقع ولصلاحياته لن نسكت عنه بعد اليوم
-ما قامت به المقاومة في جرود عرسال فيه الكثير من الايجابيات
-كنا وسنبقى داعمين للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني في كل مكان

راعى الوزير السابق فيصل عمر كرامي حفل العشاء السنوي الذي اقامه الدكتور اكرم غانم في دارته في سير الضنية، وحضر الى كرامي، النائب السابق جهاد الصمد، رئيس محكمة طرابلس الشرعية السنية الشيخ سمير كمال الدين، رئيس اتحاد بلديات الصنية محمد سعدية، رؤساء البلديات والمخاتير واطباء ورؤساء المصالح والدوائر الرسمية والخاصة، ورؤساء جمعيات وفاعليات وهيئات سياسية واقتصادية ونقابية واجتماعية وحشد من اهالي البلدة والضنية.
بعدالنشيدالوطني، القى صاحب الدعوة كلمة، شكر لكرامي رعايته وحضوره، وقال: ” انها لسعادة عارمة تغمر قلوبنا في سير الضنية لوجودكم في دارتكم وبين اهلكم وربعكم في ضنية الخير والعطاء والوفاء، الضنية التي لم تضيع يوما البوصلة فكانت على الدوام عرين الكرامة وقلعة الوطنيين في لبنان، منذ عهد رجل الاستقلال الزعيم الرئيس عبد الحميد كرامي والشهيد الرئيس رشيد كرامي والمغفور له النائب مرشد الصمد والزعيم الكبير الراحل الرئيس كرامي، انها الضنية التي احتضنت القادة الشرفاء في الملمات والازمات، القادة الذين لم يبخلوا عليها وقدموا الغالي والنفيس في سبيل نهضتها وعزتها وخير اهلها..اسمحوا لي ايها السادة الحضور ان اشكر باسمكم راعي حفلنا هذا معالي الوزير فيصل كرامي على الخدمات والتقديمات والمشاريع الانمائية التي نعمت بها ضنية الخير، وليس اخرها انجاز طريق الضنية وطريق عمر كرامي من بقاعصفرين الى جرد النجاص والكثير الكثير من المشاريع الانمائية في العديد من البلدات في وسط وجرد الضنية بناء لطلب رؤساء البلديات والمخاتير”.

اضاف: ” نعيش في هذه الايام فرحة عارمة كون بلدتنا سير عروس المصايف تشارك بفاعلية في مسابقة اجمل بلدة لبنانية التي تنظمها جريدة لوريان لوجور الفرنسية، وينتهي التصويت فيها في تمام الساعة 12 من ليل غدٍ الجمعة. وتنبع سعادتنا من إلتفاف اهالي بلدات الضنية وطرابلس وكل الشمال حول سير والتصويت بكثافة لصالحها بتوجيه من قادتنا وفي مقدمهم الوزير كرامي والنائب الصمد ورؤساء البلديات والاتحادات حيث تتقدم على البلدات اللبنانية حتى هذه الساعة، وهنا ادعو باسمكم جميعا للتصويت بكثافة لسير الطبيعة والمناظر الخلابة والشعب الطيب الاصيل في الساعات الاخيرة المتبقية، على امل الاحتفال واياكم بفرحة الفوز بهذه المسابقة بإذن الله”.
وتحدث كرامي، فقال: ” كما في كل مرة، أجيء فيها الى الضنية، في مثل هذا المساء الصيفي الساحر، أنسى السياسة وهمومها واقع مجدداً في غرام الضنية وما احلاه غرام.
حلوة الضنية، هواها حلو، واهلها طيبون، وكل شي فيها طيب، وقلبها كبير وصبرها طويل وطويل.
لن استرسل كثيراً في هذا الغزل،لان الكل يعرف محبتنا وعلاقتنا بهذه المنطقة من الجد الى العم الى الوالد وصولا لي، وان شاء الله هذا الوفاء وحبّنا للضنية سنورثه للأبناء والأحفاد بأذن الله”.
وتطرق الى مسابقة لوريان لوجور، والتصويت لصالح سير، فقال : ” لم استغرب حتى هذه اللحظة تقدم سير في هذه المسابقة لاختيار اجمل قربة واجمل مصيف في لبنان، الكل يعلم محبتنا ورأيي بسير وشهادتنا مجروحة، واشكر لوريان لوجورلاجراء هذه المسابقة لانها لفتت النظر الى سير واهميتها وجمالياتها الطبيعية، وسئلت الاسبوع الماضي في بيروت عن سير، وشهادتنا مجروحة لان سير منطقتنا، فكان جوابي هي بنظرنا ليست مناطق الشمال وكل لبنان فقط بل الاجمل في العالم، وسير وبقاعصفرين هما توأمان ، وسنبقى وسنكون على عهد الرئيس عمر كرامي الذي قال: ” لوخيّرت بين بقاع الدنيا كلها وبقاع صفرين لخترت بقاعصفرين، فسير وبقاعصفرين توأمان، وادعو واتمنى من الجميع وخاصة الذين لم يصوتوا الى المشاركة والتصويت بكثافة لسير، واشكر كل القيمين على هذه الحملة الذين قاموا بجهد كبير لتسهيل عملية التصويت، كما اشكر هذه الحملة التى حضرت امس الى مكتبي في طرابلس، وتقصدت ان بكون التصويت من طرابلس، لنرسل رسالة واضحة باننا والضنية والمنية وعكار وكل المناطق في الشمال، هي جسم واحد وما يعنيكم يعنينا، وان شاء الله نأتي يوم السبت لنحتفل بالنصر القريب”.
وتابع: ” اتوجه الى ال غانم الكرام والى الدكتور اكرم غانم بالشكر، واحييكم فرداً فرداً وكلكم اصدقاء وأهل، ويسعدني أن اكون معكم شاكراً لهذا البيت الكريم، بيت الاخ والصديق الدكتور اكرم غانم، الضيافة المميزة والمحبة المميزة والاخلاق المميزة والاهم صفة الوفاء،وهذه صفة اصبحت عملة نادرة، وحين يضيع الوفاء نجده عندك دكتور اكرم غانم الاخ العزيز، وعند كل آل غانم وكل الأحبة في سير وفي كل الضنية.
ان هذا اللقاء هو موعد سنوي ولا اخفيكم انه كان أحبّ المواعيد الى قلب الرئيس عمر كرامي، الذي كان رغم كل الظروف الامنية والصحية حريصا على حضور هذا العشاء، ونحن على العهد والوعد، وهذه السنة الثالثة على التوالي التي يقام فيها هذا العشاء برعايتي وحضوري ونتمنى ان تعاد المناسبات الجميلة بحضورالاحبة ، والحمد لله نزداد عددا، فهذا الهواء هواء نظيف وعليل وهواء الوفاء وان شاء الله مستمرون واياكم على العهد”.
وقال: ” اسمحوا لي ايها الاحبة ان اخصّ الصديق والاخ العزيز جهاد الصمد بالشكر والتحية لحضوره وهو الحاضر دائماً في كل ما يجمع بيننا من موداّت وقيم ومبادئ. نحمل مع الاخ جهاد الصمد هموماً مشتركة، ابرزها انّ مناطقنا تعاني من اهمال وحرمان بلغا حد الظلم. ونتقاطع مع جهاد الصمد في حقيقة واضحة وضوح الشمس “او اذا بدكم بما انو ليل وضوح القمر”، وهي ان المناطق المحرومة والمظلومة في لبنان تتميّز بأنّ ممثّليها في المؤسسات الدستورية في الدولة سواء في البرلمان او في الحكومة ينتمون اليها في الولادة ويرتبطون في السياسة بتيارات واحزاب من خارج هذه المناطق. هذا هو واقعنا في طرابلس كما في الضنية، وسأسمح لنفسي بالأذن من جهاد الصمد أن اقول أن فيصل كرامي وجهاد الصمد لا يرتبطان بأي تيارات سياسية اولوياتها خارج طرابلس والضنية.
بكل الأحوال لم تعد هذه الحقائق خافية على الناس، وأؤكد لكم أن هؤلاء الناس صار خداعهم أصعب وأكثر كلفة ويكاد يكون مستحيلاً، والدليل هذا التأجيل المتواصل للأنتخابات النيابية، فكلما تقرر استحقاق “دفشوه” كم شهر او كم سنة الى الامام، واذا كانت الامور تسير بهذا الحال وشعبيتك عم تقوى يا استاذ جهاد،
فودع الانتخابات النيابية لانهم سيؤجلون الانتخابات العامة”.
وتطرق كرامي الى الواقع المعيشي، فقال: “لن نقلل عقلنا ونطلب الانماء المتوازن بوجود هكذا طبقة سياسية في الحكم، ولن نطالب بالمشاريع ورفع الحرمان والكهرباء والماء لانه منذ 10 ايام قدم فخامة رئيس الجمهورية ورقة لمجلس الوزراء توضح نتيجة الدين العام في لبنان بحسب رأي فخامة الرئيس هو
بلغ 107 مليارات دولار، وهنا يهمنا امران، الاول: ان لا يتوقع احدا وخصوصا رؤساء وجود اي انماء في ظل هكذا عام، العذر موجود عندما نطالب بالانماءوسيقولون 107 مايارات دولار دين. اما الامر الاخر، فهو السؤال: اين ذهبت هذه المليارات؟ الاكيد انها لم تأتي او تصرف في مناطقنا، ولم تصرف على مشاريع الانماء الذي ينص عليه اتفاق الطائف، وتحديد الانماء المتوازن.
اما الحديث عن سلسلة الرتب والرواتب، فهناك مشكلة كبيرة، اذا اقروها تقوم الدنيا من قبل اصحاب رؤوس الاموال لقولهم ان لبنان سيصبح كما اليونان، وهذه مشكلة. واذا لم يقروها ستقوم الدنيا في الشارع من قبل العمال واقحاب الدخل المحدود والطبقة الوسطى في لبنان، لنرى ما هو المخرج الذي على اساسه ستقر السلسلة، وبرايي ان السلسلة ستقر، لكن ماهي تداعياتها ؟ الله اعلم. وما يهمنا قوله ان الحديث عن السلسلة جرى 3 او 4 مرات ، وكلما دار الحديث عن السلسلة ترتفع الاسعار ويزداد الغلاء بالبلد، يعني نحن فعليا دفعنا السلسلة 3 او 4 مرات زيادة ، الهدف الحقيقي لضبط الامور من الانفجار في الشارع هو امر واخد هو وقف الهدر والفساد واليمسرات، وسأعطيكم مثلا، اليوم قرر مجلس الوزراء الغاء بواخر الكهرباء وهذا يؤكد انه غير صحيح ان كلام الناس لا يقدم ولن يؤخر، كلام الناس والضغط الشعبي وتحرك المجتمع المدني والنقابات العمالية والمسؤولين خارج مجلس النواب استطاعوا تصويب البوصلة نحو عدم اقرار هذه الصفقة المشبوهة “البواخر”، التي تكلف نفس كلفة المعامل، تصوروا قضية من هذا النوع كم كانوا جنوا من الاموال، وايضا موضوع الميكانيك ، بعد اقرارها وبعد الصرخة المدوية الغوا صفقة الميكانيك ، والسؤال البديهي الذي يطرح نفسه ، لماذا تلغى الحكومة المناقصات، الجواب بسيط، لان المعنيين فيها لم يعد باستطاعتهم ان يكبحوا روائح هذه الفضائح التي انتشرت في كل مكان، لا ننكر هذه خطوة جيدة للحكومة ، ولكنها في نفس الوقت تؤكد على ان الفساد مستشري، وان على الحكومة في باقي الملفات ان تبادر وليس تنتظر غضب الناس وانتشار الفضائح كي تتراجع ونحن منذ الاساس لدينا ملء الثقة برغبة وارادة وقدرة العهد على مكافحة الفساد وهو رهاننا منذ البداية على هذا العهد”.
وقال كرامي :” انتقل الى قضية ذهاب الوزراء الى سوريا التي اخذت عقول الناس في كل التحاليل والنقاشات وفي الجرائد، قبل ان نتحدث عن صلاحيات رئيس الحكومة، فهذه دولة وسلطة وحكومة ورئيس حكومة ورئيس جمهورية يختبيئون وراء اصابعهم، هناك تعاون يومي مع الدولة السورية وبمعرفة فخامة الرئيس وبمعرفة دولة الرئيس نبيه بري وبمعرفة ان لم اقل برضى دولة الرئيس سعد الحريري، السؤال كيف يتم ذلك؟ الجواب اللواء عباس ابراهيم هو ضابط في اي دولة؟
مع كامل محبتنا واحترامنا وتقديرنا ااشخصي له، لكن هو ضابط في الدولة اللبنانية، كيف نسق خروج مساجين من سوريا منذ سنوات؟ كيف نسق المعركة الاخيرة؟كيف نسق خروج ابو مالك التلي والاف العائلات التي خرجت من سوريا؟
أليس كل ذلك بالتنسيق مع الدولة السورية، وايضا هناك امر اخر، هو تعين سفير لبنان في سوريا، السؤال هذا الشخص لمن يقدم اوراق اعتماده؟ أليس للرئيس بشار الاسد، لقد تم تعيينه بالاجماع، لو كان هناك نية لمقاطعة الدولة السورية لكانوا لم يعينوا سفيرا، وقالوا لا نستطيع تعيين سفيرا، وايضا هناك موضوع شراء الكهرباء من سوريا، فلا تزال صفقة شراء الكهرباء مستمرة، ويدفعون اموال للدولة السورية، وهذا امر معيب لاننا حتى الان ليس لدينا كهرباء وبالرغم من كل الذي يحدث في سوريا لبنان يأخذ الكهرباء من عندهم، وندفع لهم اموال، يعني فعليا نتعاون مع الدولة السورية.
وايضا هناك الموضوع العسكري، يريدون معركة مع داعش وبنفس التوقيت الذي يقوم به الجيش السوري بغطاء من الطيران السوري وبالتعاونمع حزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي، كل ذلك ونحن لا نريد الحكي مع الدولة السورية، وهذا يسمى توارد افكار وخواطر، اي حديث هذا؟ على من تحاولون الضحك؟ ما يعنينا اننا احترنا من هو رئيس الوزراء في هذه الحكومة، خرجوا ينظرون ويحللون واولهم سمير جعجع الذي نصب نفسه قيما على رئاسة الحكومة، ببساطة اريد القول ان رئيس الحكومة في لبنان لايستطيع القول انه غير موافق على التنسيق الامني والعسكري والاقتصادي مع النظام السوري ، ولكنه في نفس الوقت يرضى بقيام هذا التنسيق متحججا بالنأي بالنفس وكأنه ينأى بنفسه عن صلاحياته، نحن سنكتفي بذلك، لاننا لا نريد التعرض اكثر، لكن هذا فقط للفت النظر، فموقع رئاسة الحكومة هو موقع ميثاقي محوري في الدستور والنظام اللبناني واي محاولة للتعرض لهذا الموقع لن نسكت عنه بعد اليوم اوعن اي خلل او انتهاك لهذا الموقع ولصلاحياته”.
وحول تحرير الجرود، قال كرامي:”ان ما قامت به المقاومة في جرود عرسال فيه الكثير من الايجابيات، طبعا استطاعت المقاومة ازاحت ارهاب عن اكتافنا، ونحن اهل الشمال نعرف انه لاسمح الله لو تمكن هذا الارهاب سيتمدد الى مناطقنا وكان الهدف حسب الخرائط والتخطيط ان تكون هذه الامارة موصولة حتى مرفأ طرابلس، ولا احد منا مستثنا، فما قامت به المقاومة فيه الكثير من الايجابيات، وخلال ايام سنشهد استكمالا لهذه العملية يقوم به الجيش اللبناني، ونحن باسمي وبايمكم وكل الشرفاء، كما كنا وحاليا وسنبقى داعمين للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني في كل مكان يكون فيه اوسيقوم به من اجل تحرير هذه المناطق وبان يكون هو حامي هذه الحدود ، ودعوة المقاومة بعد تحرير الجرود للجيش اللبناني لان يستلم هذه المناطف هي دعوة مشكورة ونتمنى الاستعجال في هذا الموضوع حتى تغلق الابواق الفتنوية التي تريد الفتنة بين الجيش والشعب لذلك نحن كنا وسنبقى داعمين لهذا الجيش”.
واردف،قائلا: ” ما حصل بالجرود وما يحصل في لبنان لا يعفي السلطة السياسية من مسؤوليتها امام مواطنيها لجهة “التطنيش” ،عن بعض الاصدقاء من اجل الوحدة الوطنية او الابقاء على الحكومة، التطنيش عن كل التجاوزات والهدر والسمسرات التي تحصل في لبنان، البيئة الحقيقية التي تحمي المقاومة وغير المقاومة هي البيئة السليمة اقتصاديا، والبيئة السليمة اقتصاديا تكون ابضا سليمة اخلاقيا ، فليس هناك عذرا للتجاوز عن كل التجاوزات التي نراها اليوم في كل المجالات وخاصة الاقتصادية والانمائية”.
وختم: “بدأت بالغزل وانتهيت بالعتب ولم أكن اقصد ان أُثقل عليكم بكل هذه المواضيع السياسية والاقتصادية، ولكن هوا الضنية واكل الضنية بيفتحوا الشهية وليس باليد حيلة، اما بالنسبة للأكل، فعلينا جميعاً بحبوب الكوليسترول، واما بالنسبة لقضايانا السياسية والمعيشية والوطنية فليس لنا الا حبوب الصراحة والجرأة والصدق.شكرا للعزيز الدكتور اكرم غانم، شكرا لال غانم، شكرا لكم جميعاً، شكرا للضنية واهلها ومنعادة باذن الله”.