ما هكذا تُورد الإِبل، يا… معاليك
الشمال نيوز – عامر الشعار

ما هكذا تُورد الإِبل، يا… معاليك
إنّ التعدّي الصّارخ على أوتار التوازن المذهبي والطائفي في لبنان في مختلف المؤسسات العامة خاصةً مراكز المسلمون السُّنّة وهم المُكوّن الأكبر في نسيج تركيبة لبنان أصبح إستهدافاً مُمَنهجاً مُقيتاً ومُقرفاً من قِبل من يمارسه مُتلطّيّا بصلاحيات وزارته أو إدارته العامة حتى وصل بهم التشفّي الطائفي إلى مراكزنا في الإغتراب بالعمل على تبديل ثلاثة قناصل سُنّة بآخرين من الطائفة المسيحية الكريمة ومنهم سعادة القنصل العام في ولاية فيكتوريا، ملبورن، أوستراليا وهو المشهود له بالمناقبية وحُسن الإدارة وخدمة الجالية كلّ الجالية دون تمييز.
هل تعتقد يا… معاليك أنّك تتعامل مع عراقجي مثلا!! أفتح عينيك وعُد إلى رشدك فهذه الأمور لا تمرّ مرور الكرام ولتعلم أن الغالبية السّاحقة من الجالية اللبنانية انتقدت فِعلتك واعترضت عليها ولن تقبلها، صحّح الخطأ سريعاً لتبقى وزيراً للدولة وليس وزيراً للطائفية الخفيّة والإمعان في إختلال الميزان الوطني العام مُستخدماً حُججاً واهية لا تمتّ للحقيقة بِصِلة.
أمّا عن دولة رئيس مجلس الوزراء كيف تسمح بذلك! ولماذا! وأين مراقبتك لعمل وقرارات الوزارات خاصةً في مثل هكذا ملفّات حسّاسة! دعوة لدولتك بالعمل السّريع على إصلاح ما أفسده عطّار الدّهر للمحافظة على الدولة الكيان وحماية الدستور والميثاق والمؤسسات والشّعب.
لطالما دعونا إلى تحكيم العقل ولغة الوطنية ونبذنا المذهبية والطائفية لكنّكم تأبون إلّا أن تجعلونا نتعامل معكم كما تفهمون للأسف الشديد.
المختار طارق طالب / أوستراليا