اخبار عكار والشمال

كمال الخير يهنئ بعيدي الميلاد ورأس السنة : المطلوب من الجميع واصدقاء لينان دعم الجيش اللبناني لمواجهة العدوان

الشمال نيوز – عامر الشعار

وطنية – المنية – توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، بالتهنئة الى اللبنانيين عموما “والأخوة المسيحيين خصوصا”، لمناسبة عيدي الميلاد و رأس السنة، على أمل “أن يحمل عيد ميلاد السيد المسيح و رأس السنة الجديدة كل الخير و السلام و الازدهار على كافة المستويات لوطننا من شماله الى جنوبه، و أن يعم الأمن و الأمان و تتوقف الإعتداءات الصهيونية التي تستبيح سيادتنا في كل لحظة من الجنوب الى البقاع و بيروت”.

كلام الخير جاء في خلال موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، حيث أثنى على “الجهود الجبارة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الجيش الوطني و مديرية مخابرات الجيش، لما لهذا التنسيق من ارتدادات ايجابية في سبيل الحفاظ على الأمن و حماية الاستقرار الداخلي و الذي أظهر ارتياحا عاما للمواطنين على الأراضي اللبنانية كافة، حيث ان المطلوب اليوم هو التمسك بالوحدة بين كافة اللبنانيين من مسلمين و مسيحيين لمواجهة الخطر الذي يداهمنا جميعا، لأن التآمر على بعض القوى في الداخل التي ضحت في سبيل الدفاع عن الوطن يشكل خيانة عظمى”.

أضاف: “أن الأمل بجيشنا كبير ومن الواجب على جميع اللبنانيين و أصدقاء لبنان الحقيقيين العمل على دعمه و مساندته لكي يستطيع الوقوف في وجه المشروع الصهيوني الذي يسعى لابقاء احتلاله على الأراضي اللبنانية، لا سيما ان الجيش لا يمتلك اليوم وسائل حربية تجعله يواجه آلة الحرب الإسرائلية التي تقتل و تجرح يوميا إخواننا من أبناء الجنوب من دون أن يكون هناك أي رد من الجانب الرسمي اللبناني، حيث من الواجب في هذه المرحلة التي نمر بها التمسك بقوة لبنان من خلال ثلاثية الجيش و الشعب والمقاومة، لان العدو لا يفهم الا بلغة القوة”.

واعتبر الخير “ان استمرار العدوان على وطننا و سقوط المدنيين الشهداء هو نقطة ضعف في سجل الدولة اللبنانية التي لم تستطيع حماية أبنائها من أعمال الغدر و الاغتيالات اليومية، حيث بات من واجب الدولة أن تستخدم كل نقاط القوة لديها و العمل بكل الوسائل السياسية و الديبلوماسية للتصدي للغطرسة الصهيونية التي لم تتوقف بعد مرور اكثر من عام على وقف اطلاق النار و التزام الطرف اللبناني من جهة واحدة بهذا القرار”.

و دان الصمت الدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها الارهابيين الصهاينة على أرض فلسطين و لبنان و سوريا، دون أن نرى موقفاً من المجتمع الدولي و مجلس الأمن لوضع حد لما يحصل، لأن العدو الاسرائيلي يعمل عل ضم أراضي واسعة من بلداننا الى ما يسمى دولة اسرائيل الكبرى، و ان ما يقوم به سيأخذ كل المنطقة الى حرب لا أحد يعلم كيف ستنتهي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى