جمعية ابناء الضنية الخيرية في سدني تقيم وليمة عامرة على شرف سماحة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الدكتور محمد إمام
الشمال نيوز – عامر الشعار

أقامت جمعية ابناء الضنية الخيرية في سدني وليمة عامرة على شرف سماحة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الدكتور محمد إمام حفظه الله تعالى ،حضرها عدد من اصحاب الفضيلة من الأئمة الأفاضل ، ورؤساء جمعيات خيرية وأهلية ،وأعلاميين وكتاب وشعراء ومثقفين ،غصت بهم جميعاً قاعة الجمعية في مركزها العام في ڤيلاوود/سدني .
ألقيت في الأحتفال الكبير كلمات معبرة من وحي المناسبة قدم لها الأستاذ أحمد الشحروق ،استهلّها رئيس جمعية ابناء الضنية الخيرية الأستاذ محمود يوسف ،رحب فيها بسماحة المفتي الدكتور محمد إمام وبجميع من شرف وحضر هذا الأحتفال ،وقال إننا جئنا جميعاً لتكريم قامة من قامات بلدنا لبنان العظام ألا وهو سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور محمد الإمام الذي يعرف بالسماحة والوسطية والمصداقية حتى احبه كل من عرفه وسمع عنه ليس من المسلمين السنة فقط بل من عامة الشعب اللبناني والعربي ،وقال سماحة المفتي يسرنا ان نقول لك إن الجالية اللبنانية هنا في استرالية قد نجحت نجاحاً باهراً وعلى جميع الصعد ،الإقتصادية والعلمية والثقافية والأدبية والسياسية والعمرانية ،ففي الأقتصاد فلدينا الكثير من اللبنانيين من رجال الأعمال الذين يساهمون في بناء وازدهار استراليا ،وفي البناء فقلما ترى بناءً يشيد إلا وبصمات اللبنانيين هناك وعلى سبيل المثال فإنه قد شيد ثلاث بنايات في منطقة سان ليند ترتفع كل واحدةً منها إلى ثمان واربعين طابقاً مع وجود ثلاث عشرة طابقاً تحت الأرض ،الشركة التي بنتها تعود للمهاجرين اللبنانيين ،وعلى الصعيد العلمي فإن مدارسنا الخاصة تأخذ مكانها في مقدمة المدارس الثانوية حتى إن مدرسة الفيصل الإسلامية تحتل المركز الأول في نتائج الثانوية العامة ولخمس أعوام متتالية ،وفي السياسة فلدينا النواب والوزراء ورؤساء البلديات وأعضاؤها ،حتى إن اكبر بلدية في الولاية وهي بلدية كانتربري بنكساتون يترأسها اللبناني بلال الحايك .
ثم شكر إخوانه أعضاء الجمعية وهم الرئيس الفخري الحاج وجيه دياب هوشر ،الحاج عمر ياسين ، الحاج عبدالرزاق الشامي ،الحاج احمد شوك ،نصر جيدة ،زكريا حمدان،محمد درباس،مصطفى نجم،سالم صبرا،عمر حميدة،احمد الشحروق،مصطفى الحايك ،حسين دياب هوشر ،يوسف كنج ،محمد طراد .
الكلمة الثانية كانت لسماحة المفتي الدكتور محمد إمام حيث أعرب عن فرحته وسروره لرؤية هذه ألوجوه الكريمةالنيرة العزيزة على قلوبنا وانه يكن حباً عظيماً وذكرى كبيرة الضنية ولأهل الضنية وأنه ربما أمضى نصف عمره في ربوع الضنية وخاصة ً قرية بقاعصفرين،وهو يتذكر مرحلة الشباب التي يعيشهافي الضنية نزوله الى ينابيعها ووديانها وخاصةً نبع القسام ونبع سير ،وصعوده مشياً وتسلقاً إلى مرتفعات الجبال والقمة وخاصة ً جبل الأربعين .
الكلمة الأخيرة كانت للدكتور الشاعر والأديب اليعربي صاحب مشروع افكار إغترابية جميل ميلاد الدويهي ،حيث قال أن سماحته قد أمضى نصف عمره في الضنية ،أما هو فقد أمضى يوماً واحداً يعادل نصف عمره لما وجده عند أهل الضنية ومثقفي وشعراء وكتّاب الضنية من الترحاب والكرم والإكرام تدوم ذكراه فيقلب ووجداني وضميري إلى الأبد .
ثم كانت هناك وليمة عامرة يتجلى فيها الكرم الضناوي المعروف الذي يليق بسماحته وبالضيوف الأعزاء الكرام .