سلسلة تغريدات للإعلامي والمراقب السياسي علي شندب حول تركيا وايران

الشمال نيوز – عامر الشعار

سلسلة تغريدات للإعلامي والمراقب السياسي علي شندب حول تركيا وايران.
قبل نحو عقدين رفعت #اميركا #الاحتواء_المزدوج شعارا للتعامل مع #العراق وايران، كان نتيجتها تدمير العراق واحتلاله وإطلاق يد #ايران وأرجلها فيه وعبره في كل المنطقة.
اليوم يبدو ان #ترامب يعتمد السياسة ذاتها مع #تركيا وايران والنتيجة المرجحة استكمال #تغول_ايران في المنطقة.
#الاحتواء_المزدوج لايران وتركيا من قبل #ترامب يعني #الانقضاض_المزدوج، وهو الانقضاض على الصفقة التي أبرمها #اوباما مع طرفي #الاسلام_السياسي (السني والشيعي) وأنتجت في البلاد العربية #ثورات_مسمومة وفِي #ايران صفقة نووية مزقهم #ترمب اما إجراءات #تركيا شمال #سوريا فلن توفر لها الامن.
#ايران/ #تركيا هما رأسا #الاسلام_السياسي (السني/الشيعي) ومن ادوات #اوباما وقبله #بوش في الإطاحة بأنظمة #صدام_حسين في #العراق، #معمر_القذافي في #ليبيا، #زين_العابدين في #تونس #حسني_مبارك في #مصر، #علي_عبدالله_صالح في #اليمن، #بشار_الاسد في #سوريا توافقا ونجاحا هنا وخلافه هناك.
إذن بتحالف رأسي الاسلام السياسي (السني الشيعي) ومعهم الرجعية العربية ( #الاعتدال_العربي) دمرت البلاد العربية بلد بلد، عاصمة عاصمة، مدينة مدينة.
وقد أدى الاسلام السياسي وظيفته ضمن #المشروع_الاميركي في المنطقة، وحان وقت الاجهاز عليه واستبداله وفقا للمشروع الاميركي إياه.
ووفقا للمشروع الاميركي إياه فان بدلاء نظامي #خامنئي في ايران والاردوغان في تركيا هما #مريم_رجوي التي تسير على خطى #الخميني من #باريس الى #طهران و فتح الله #غولن المتهم بالانقلاب في تركيا.