كرمني وأحسن ضيافتي … (هو عاشق زايد وابن رفيق دربه)

الشمال نيوز – عامر الشعار


كرمني وأحسن ضيافتي …
(هو عاشق زايد وابن رفيق دربه)
بعد الصدى الواسع في أوساط محبي #الشيخ_زايد “رحمه الله” بعد إلقاء كلمتي المتواضعة عن المؤسس المغفور له الشيخ زايد ” رحمه الله” خلال مشاركتي في الندوة الخاصة التي نظمها نادي تراث الإمارات- مركز زايد للدراسات والبحوث بمناسبة ذكرى تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس من عام 1966م وذلك بتاريخ 06/أغسطس 2018 بعنوان: (ملحمة البناء والتأسيس)
هاتفني سعادة الشيخ مسلم بن سالم بن حم ودعاني لزيارته، وكان الحديث عذباً ونحن نغوص ونبحر بمحبة في مسيرة المغفور له الشيخ زايد و رفاق دربه في أهم مفاصل تأسيس وبناء الدولة ومسيرة الخير والعطاء لرجال أعطوا أحسن صور العطاء.
ويذكر ان الشيخ مسلم بن حم رافق والده الشيخ سالم بن حم “رحمه الله” والذي يعتبر أقرب المقربين للمغفور له الشيخ زايد “طيب الله ثراه” ورفيق دربه، وقد كان الشيخ مسلم ملازما لوالده في حله وترحاله، و خاصة بعد ان فقد الشيخ سالم بصره -ولم يفقد بصيرته- .. وكان الشيخ زايد يهمس بإذن الشيخ مسلم أن يجلس بجوار والده … فكان شاهداً على عصر الرجال صناع القرار ونهضة دولة الإمارات العربية المتحدة. …
تعلم في مجلس زايد ورفاقه – والمجالس مدارس- الحكمة في القول والسداد في الرأي، واكتسب قيم الكرم و التواضع ومحبة الناس دون النظر إلى جنسية أو دين أو عرق….
استقبلني بنفسه بكل دماثة خلق وسعة صدر وأريحية … و كرمني بوداع الرجل المحب ذو القلب الكبير … ولم تفارق البسمة محياه، ولم يترك يدي .. ولم يبخل بكلمة ترحيب إلا وبادرني بها.
فلله دره من رجل من أرض العطاء والخير والمحبة والتسامح.
من القلب شكراً على حسن الاستقبال …
وحسن الضيافة…
وطيب الكلام …
وسماحة الوجه …
وصدق الكلمة …
وهذا ليس بغريب عن سعادة الشيخ مسلم …
و قد عرفته عنواناً للمحبة والتفاني والمودة والكرم وحب الناس وخاصة الأوفياء منهم للمغفور له الشيخ زايد “طيب الله ثراه”.
محمد ابو الفرج صادق