اخبار عكار والشمال

المؤتمر الشعبي اللبناني: معجزة الإسراء والمعراج وخيار المقاومة

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*المؤتمر الشعبي اللبناني: معجزة الإسراء والمعراج وخيار المقاومة*

في ذكرى معجزة الإسراء والمعراج التي جاءت بمشيئة إلهيّة رفعةً لخاتم النبيّين محمّد عليه الصلاة والسلام، ولتؤكّد مكانة القدس حاضنة المقدّسات وارتباطها بالعقيدة، ولبيان موقعها الاستراتيجي في قلب الأمة؛ إنّنا في أمانة الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني إذ نلتزم الإيمان بالإعجاز المرافق للذكرى، نسجّل استغرابنا لأصوات خرجت تشغل الرأي العام عن مخاطر العدوان الصهيوني على القدس والمقدّسات، وعلى غزّة العزّة، وعموم فلسطين، ولبنان وكلّ أرض المقاومة، والمعجزة مبيّنةٌ في النصّ القرآني وفي السنّة النبويّة الشريفة وقد أعلنها النبيّ عليه الصلاة والسلام، وبذلك يكون الإيمان بها واجب.
وإنّنا في هذه الذكرى نعلن المواقف الآتية:

(١)- معجزة الإسراء والمعراج معجزة شاءها اللّه تعالى تكريماً للنبي عليه الصلاة والسلام، ولوضع المقدّسات والقدس أمانة في عهدة المؤمنين كي يحافظوا عليها، وواجبهم اليوم التزام خيار المقاومة لطرد الاحتلال الصهيوني وتطهير الأرض والمقدّسات من دنسه.

(٢)- إنّ مجريات العدوان في غزّة وعموم فلسطين، وأرض الأمّة توجب على الجميع العمل في خيار المقاومة ومسارها، حتّى تفكيك الكيان الصهيوني، وصناعة النصر والتحرير من العدوّ الإسرائيلي وشركائه، على قاعدة: ” ما أُخِذ بالقوّة لا يستردّ بغير القوّة.”

(٣)- إنّ المعركة ضدّ العدوّ الصهيوأوروبي والصهيوأمريكي تحتاج حشد القوى لمعركة المصير، معركة المقاومة بكلّ ميادينها وأنواعها، المقاومة الفكريّة، والسياسيّة، والإعلاميّة، والتربويّة، والاقتصاديّة، والإ علاميّة، والعسكريّة، ورفض التطبيع بكلّ مسمّياته، لأنّه يصبّ في خانة العدوّ وتماديه في العدوان والتهويد، وهذا ضدّ تجلّيات معجزة الإسراء والمعراج.

(٤)- أمام التضحيات والبطولات والروح الاستشهاديّة، في مقاومة جرائم العدوّ وشركائه، آن الأوان لنعلن حلّ العودتيْن لا غيره: عودة كلّ فلسطيني إلى أرضه ووطنه وداره، وعودة كلّ صهيوني إلى البلد الذي أتى منه هو أو آباؤه.

ندعو اللّه تعالى ان تأتي الذكرى في عام مقبل وقد تحرّرت فلسطين وكلّ أرض محتلّة وبشكل خاص أرض الإسراء والمعراج.

الجمعة ٢٧ رجب ١٤٤٥ للهجرة
الموافق فيه ٩-٢-٢٠٢٤

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى