اخبار عكار والشمال

المؤتمر الشعبي اللبناني يدعو منظّمة التعاون الإسلامي لقمّة ومواقف رادعة ضدّ السويد والدانمرك

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*المؤتمر الشعبي اللبناني يدعو منظّمة التعاون الإسلامي لقمّة ومواقف رادعة ضدّ السويد والدانمرك*

تسجّل أمانة الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني استغرابها واستنكارها التمادي المتكرّر في السويد والدانمرك وسواهما ضدّ الإسلام، حيث ينشرون الكراهية والعدوانيّة بأعمال إحراق نسخ من المصحف الشريف، وبتدبير رسمي.
إنّ ما يجري فيه مخالفة للمادّة الثامنة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولسائر المواثيق في القانون الدولي الإنساني.
كما أنّه يخالف إلى مقرّرات المؤتمر *الفاتيكاني* الثاني عام ١٩٦٥ والتي جاء فيها: “وتنظر الكنيسة أيضاً بتقدير إلى المسلمين الذين يعبدون اللّه الواحد الحيّ القيّوم الرحمن القدير، الذي خلق السماء والأرض، وكلّم الناس… إنّهم يسعون بكلّ نفوسهم إلى التسليم بأحكام اللّه… ثمّ إنّهم ينتظرون يوم الدين الذي يجازي اللّه فيه جميع الناس… ويعبدون اللّه بالصلاة والصدقة والصوم خصوصاً.”
كما أنّهم لم يعيروا أي اهتمام لليوم العالمي الدولي الأوّل لمكافحة كراهية الإسلام؛ وما يطرح تحت مزاعم (إسلاموفوبيا: الرُهاب من الإسلام) في رحاب الأمم المتّحدة بتاريخ ١٥-٣- ٢٠٢٣؛وكانت الجمعيّة العامّة قد اعتمدت في الشهر نفسه من العام ٢٠٢٢ القرار رقم ٧٦/ ٢٥٤ *لإعلان ١٥ مارس/ آذار يوماً دولياً لمكافحة كراهية الإسلام*.

وممّا قاله *أنطوان غوتيريش* الأمين العام للأمم المتّحدة في الفعالية المنعقدة لهذه الغاية:” إنّ مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياريْ نسمة هم تجسيد للإنسانيّة بكلّ تنوّعها… إنّ الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون ليست حدثاً منعزلاً، بل إنّها جزء أصيل من عودة القوميّة الإثنيّة للظهور، وأيديولوجيات النازيّين الجدد الذي يتشدّقون بتفوّق العرق الأبيض.”

إنّ هذه النصوص وغيرها لم تردع العنصريّين عن عدوانيّتهم .لذلك تطالب الأمانة بما يلي:

*(١)*- الدعوة لقمّة سريعة تعقدها منظمّة التعاون الإسلامي تتّخذ مواقف رادعة للسويد والدانمرك وسواهما، أقلّها تجميد العلاقات الدبلوماسيّة معهم من قبل دول العالم الإسلامي، والضغط على الأمم المتحدة والبرلمانات الاوروبية لإصدار قوانين تجرم معادلة الإسلام، كما كان يطالب دوما الاخ المرحوم كمال شاتيلا.

*(٢)*- الدعوة لوقفة أساسها مقاطعة منتجات هذه الدول، وأن يقاطع الأكاديميّون والأدباء والفنّانون والرياضيّون المسلمون والشرفاء من كلّ الطوائف فعاليات هذه الدول التي تصنع الفتن والتباغض بين الشعوب.

*(٣)*- دعوة المعارضين الأحرار في هذه الدول إلى التحرّك الغاصب لردع ما يجري حفاظاً على السلم والأمن العالمي.

*(٤)*- مطالبة هيئة الأمم المتّحدة من خلال مؤسّساتها لاتّخاذ مواقف رادعة ضدّ البلدان التي ترتكب فيها مثل هذه الحماقات.

*(٥)*- نرجو أن يتحرّك مجلس كنائس الشرق الأوسط وكلّ المرجعيّات المسيحيّة في العالم وأن يتّخذوا المواقف الحاسمة الرادعة حفاظاً على سلامة العلاقات ومنعاً لاستغلال مثل هذه الجرائم التي تطال المسلمين.

وفي الختام نطالب الاتّحاد الأوروبي بكلّ مؤسّساته أن يتّخذ مواقف رادعة ضدّ السويد والدانمرك وتطييب نفوس المسلمين.

بيروت ٢٦-٧-٢٠٢٣

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى