خاص الشمال نيوز

كرامي ثمن موقف رئيس الجمهورية: الاخطر هو الفراغ ..!!

كرامي ثمن موقف رئيس الجمهورية:
الاخطر هو الفراغ، لاننا قد نذهب وحتما الى مؤتمر تأسيسي وسنخسر كطائفة الكثير من الصلاحيات

الشمال نيوز – عامر الشعار

karamam

التقى الوزير السابق فيصل كرامي في مكتب الرئيس عمر كرامي في كرم القلة في طرابلس، وفدا من بلدية وادي النحلة وفاعليات البداوي، تقدمه رئيس البلدية خالد الجزار سيف ونائبه موسى سيف والمختار فاضل سيف.
وطالب رئيس البلدية ب ” ضرورة ادخال والدي النحلة الى اتحاد بلديات الفيحاء، كما كانت قبل استحداث البلدية فيها في العام 2015″.
من جهته، رحب كرامي بالوفد، وقال:
“رحبنا ونرحب دائما بوفد بلدية وادي النحلة والبداوي، وكما استطعنا ان ننتزع بلدية لوادي النحلة، وكما استطعنا نحن ودولة الرئيس نجيب ميقاتي مشكورا، ان تصبح البداوي ووادي النحلة مع طرابلس وصوت مع طرابلس، ان شاء الله قريبا سنسعى وننتزع حق من حقوق هذه البلدة، بأن تكون ضمن اتحاد بلديات الفيحاء التي تضم طرابلس والقلمون والبداوي والميناء وان شاء الله قريبا وادي النحلة”.
ااف: “طبعا نحن لم ننقطع عنكم يوما، لأن التقسيمات الادارية التي حصلت في الشمال هي تقسيمات وهمية، ونحن ما يربطنا بكل مناطق الشمال، هي الروابط الأخوية والعائلية والمصالح التجارية، وان شاء الله ليس هناك أي شيء يفرقنا عن بعض. طبعا حديث الساعة اليوم هو الانتخابات النيابية، وللأسف الشديد، أن قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات، ليس معروفا اذا كان هناك انتخابات، وليس معروفا ما هي الدوائر التي ستتم عليها الانتخابات، وليس معروفا تحت أي قانون ستتم الانتخابات، وللأسف كل هذه القترة التي تعتبر فترة طويلة جدا، ثماني سنوات، كان السياسيون ملتهون بالصفقات والزبالة وتركوا قانون الانتخابات لقبل ثلاثة أشهر، واليوم يركضون ليصنعوا قانون انتخابات كل واحد على قياسه”.
وتابع: ” نحن استمعنا بالأمس الى كلام فخامة رئيس الجمهورية، يجدد فيه الثوابت الوطنية على أساس قانون عادل، مستندا بذلك الى أكثرية الشعب اللبناني، لأن أكثرية الشعب اللبناني اليوم يريد قانون انتخابات عادل ومنصف، ضمن الاحصاءات، ان الاكثرية الساحقة من الشعب اللبناني تريد قانون جديد، لذلك نحن نؤيد هذا المطلب. وللحقيقة أنه صار هناك انتخابات لرئيس جمهورية لبنان، والفريق السياسي الذي غير رأيه وانتخب رئيس الجمهورية، انتخبه على أساس أن العماد عون التزم باتفاق الطائف، اذا فالمشكلة محلولة، طبقوا اتفاق الطائف، واتفاق الطائف يقول: عدالة في التمثيل، الدوائر الكبرى وعلى النسبية، وانحلت القضية.
أما ان يقال انه هناك فريق سيظلم، وفريق لن يظلم، الظلم الحقيقي يكون بقانون انتخابات غير عادل وغير منصف، لأن أكثرية الشعب اللبناني يريد قانون انتخابات جديد”.
وقال: “هناك مقولة أيضا تقول أن الطائفة السنية لا تريد النسبية بوجود السلاح، ولكن ننتخب رئيس جمهورية بوجود السلاح، ونعمل رؤساء حكومات بوجود السلاح، ونعمل تعيينات بوجود السلاح، ونعمل انتخابات بلدية بوجود السلاح، ونعمل صفقات بوجود السلاح، ولكن حين تصل القصة لعدالة التمثيل في قانون الانتخابات، نضع حجة السلاح، وأصلا السلاح ماذا يؤثر في مناطقنا؟ وماذا يؤثر على أصواتنا؟ فإذا كان يؤثر، فهو يؤثر على مناطق أخرى في الدولة اللبنانية، وحتى هذه اللحظة لم نر ان السلاح تدخل في مكان ما من الامكنة في اي انتخابات كانت.  والبارحة كان هناك انتخابات بلدية، وأخشى ما اخشاه ان نكون امام ثلاثة امور او ثلاث خيارات:  فالخيار الاول هو ان نكون امام الفراغ، والخيار الثاني ان نكون امام الستين، وهذا ما يرفضه اكثرية الشعب اللبناني،اما الخيار الثالث فهو ان نكون اما التمديد، وهذا ايضا ما يرفضه اكثرية الشعب اللبناني.
الاخطر من بين كل هذه الامور هو الفراغ، لاننا في الفراغ قد نذهب وحتما الى مؤتمر تأسيسي، وبالتالي
سنخسر الكثير من الصلاحيات التي دفعنا ثمنها، من الكثير من النضال والجهد وحتى الدم في سبيل تحصيل هذه الحقوق. لذلك نحن نطلب ونحذر، كفى مزيدا من التنازلات، وليس من اجل مقعدا نيابيا، ان نوصل البلد والطائفة الى مكان غير مكانها، ولا اريد ان اتكلم اكثر من ذلك، حتى نرى فعلا الخيار النهائي”.
وختم: “اهلا وسهلا بكم جميعا، هذا بيتكم، ونحن وإياكم ان شاء الله في نضال مستمر حتى نحصل حقوق هذه المنطقة، وان شاء الله نكون جميعا في الشمال منطقة واحدة، في قانون انتخابات عادل ومنصف، يكون على دوائر كبيرة كما تعودنا دائما، لان الشمال عائلة واحدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى