اخبار لبنان ??

دار الفتوى تجمع ٢٥ نائباً سنيّاً واللبنانيون بانتظار بيانها
فنج: نحتاج قائداً يوحدنا واصطفافنا اليوم وطني لبناني

الشمال نيوز – عامر الشعار

دار الفتوى تجمع ٢٥ نائباً سنيّاً واللبنانيون بانتظار بيانها
فنج: نحتاج قائداً يوحدنا واصطفافنا اليوم وطني لبناني

/ رائد الخطيب_رئيس تحرير الرائد نيوز/

تتجه الأنظار الى دار الفتوى في بيروت، وما يصدر عن الاجتماع الذي دعا اليه المفتي عبد اللطيف دريان، في الرابعة من بعد ظهر اليوم، ويكاد يكون هذا الاجتماع نوع من الاختبار “القاسي” لهذه الدار أمام الاستحقاقات الكبرى المحلية والدولية، ويأتي في طليعتها تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية، مع بدء المهلة الدستورية لانتخابهِ، والتخوّف الجدي من الذهاب إلى الفراغ لا سيما في السلطة التنفيذية، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الهواجس الكبيرة، التي من المؤمل أن يبحثها النواب السنة مع المفتي.

“تعزيز الوحدة السنية الإسلامية والوطنية”، هو عنوان الاجتماع الذي يبحثه النواب السنة ال٢٧، إلا أنّ الحضور سيكون مقتصراً على ٢٥ نائباً، إذ سيتغيب عنه (أو يقاطعه) اثنان من النواب حليمة قعقور وإبراهيم منيمنة.
ومن المؤمل، أن يصدر بيانٌ يمثل المواقف الوطنية الجامعة لدار الفتوى، وكذلك البحث عن وحدة الموقف الداخلي على مستوى المكون السُّني، في ظل الفراغ الكبير الذي تعيشه الطائفة والبلاد معاً.

فنج
وقال النائب رامي فنج في خلال اتصالٍ مع “الرائد نيوز”، “اليوم هي دعوة لدار الافتاء لنسمع وجهة نظر المفتي دريان، وكذلك ليسمع وجهة نظرنا ليكون لقاءً وطنيًا جامعًا لكل اللبنانيين في وقت هو وقت الاستحقاق الرئاسي الذي هو مصيري بالنسبة لنا”.
أضاف فنج “لذلك فنحن كتغيريين أمام مسؤولية وامتحان لنعطي صورة جديدة عن الحياة السياسية، فنحن خلقنا من خضم معاناة طويلة في البلد فأجبرتنا أن نكون قنوات تغييرية من كافة الطوائف لنجتمع ونكون أداءً سياسيًا مختلفًا عما مضى”.

وحول وُجْهَة الرسالة التي تريدها دار الفتوى ولمن؟، قال النائب فنج “نحن اليوم موجودون في قارب الموت الموحد في لبنان، ولكننا سنتخطاه بالحوار والانفتاح على الجميع لذلك فاصطفافنا وطني لبناني”.
وحول إن كان هذا الاجتماع سيحل مشكلات الطائفة، قال فنج “ذاهبون للتشاور والتقارب من المجموعات وكل واحد منا يمثل المقعد السني ليكون هناك أداء سريع جامع وفاعل لكل الطوائف”.

ويختم فنج “اليوم لا توجد قيادة في لبنان ولو كانت موجودة لما وصلنا إلى ما نحن عليه من وضع مأساوي، فلبنان يفتقد القيادة الحكيمة وهو بحاجة لقائد يوحد جميع اللبنانيين بغض النظر عن الطائفة والحزب والاصطفافات المحلية والإقليمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى