اخبار عكار والشمال

علوش يتهم المستقبل بتفخيخ الماكينة الانتخابية:
للأسف التيار تحول إلى شركة خاصة ومغلقة

علوش يتهم “المستقبل” بتفخيخ الماكينة الانتخابية:
للأسف التيار تحول إلى شركة خاصة ومغلقة

في لقاء به مع قناة الحدث ومع اقتراب
الاستشارات النيابية ووجود انقسام حاد داخل المجلس النيابي قال علوش: لا أسميه انقسامًا خطيرًا بل بالديموقراطية يجب أن يكون هناك انقسام بين وجهات النظر وأن تكون هناك معارضة جدّية في الحكم وقادرة على أن تحاسب، لكن الإشكال الكبير أن الشخصيات التي تستطيع المنافسة هي شخصيات ضئيلة ‏خاصة وأنه هنالك شخصية واضحة المعالم ‏وهو الرئيس نجيب ميقاتي وبالمقابل هناك مجموعة من الأسماء الأخرى المطروحة ‏دون وجود كتلة كافية تضعها في موقع المنافسة ‏ولا معرفة كافية لدينا لنعرف خيرها من شرّها
‏وطرح علوش سؤالًا مفادُه: هل سيقبل نجيب ميقاتي التكليف دون وجود الشرعية الدستورية المرتبطة بالطوائف ، ‏لأنه إذا كانت القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب‏ تشكل 80% من التمثيل المسيحي‏ فهو بالتأكيد سيكون خارج الموضوع، ‏ويبدو أن المستقلين لن يصوتوا لنجيب ميقاتي، ‏فهل سيقبل التكليف بأقلية نيابيّة وليس بأكثريةٍ، باحتمال أنه لن يحصِّل ال ٦٤ صوتًا ، وهل سيقبل التكليف دون الشرعية الطائفية أي دون تكليف مسيحيّ ؟ لذلك قال علوش أن الأمور لاتزال ضبابيّة في هذا الموضوع ، ‏وصحيح أن الرئيس نجيب ميقاتي هو الأكثر بروزًا ليكون رئيسًا مكلفًا ، ‏ولكن قد لا يقبل بالتكليف إنْ حصلْ ، وإذا قبل بالتكليف فإن إمكانية التأليف ستصبح في عالم الغيب في ظل الشروط التي وضعها جبران باسيل ‏وهذه الشروط هي ذاتها التي عطلت إنتاج الحكومات على مر السنوات الماضية من يوم عبارة “لعيون صهري لا ينبت حشيش ” أي لن تتألف حكومة.
لذلك سيكون وضعنا “لا معلّق، ولا مطلّق”، وسيأتي استحقاق رئاسة الحكومة من دون رئيس جمهورية جديد، وستكون الحكومة الوليدة حكومة تصريف أعمال واصلاحاتها معدومة، وغير قادرة على اتخاذ اي قرار.

/حكومة ميقاتي هي حكومة حزب الله، لكن مغلّفة/
أضاف علوش ‏أنَّ هذه الحكومة قد تكون كالتي سبقتها والتي كان نجيب ميقاتي رئيسها وهي حكومة مُقنَّعة، ولو أنها كانت تحتوي اختصاصيين لكنها كانت تحتوي أيضًا حسان دياب. وحتى لو كان فيها سعد الحريري، وتمام سلام، وفؤاد السنيورة، ورفيق الحريري فقرار السلاح قادر على تعطيل أي حكومة ‏لمجرد أن القرار الإيراني يريد ذلك، ونحن اليوم نعيش في كذبة كبيرة من ضمنها المستقلّين أو أصحاب الأفكار الهُلامية، ‏فلا فرق بين جديدة او قديمة إلا بالبضاعة التي يحملها فوق أكتافه أي الأفكار القادر على تنفيذها.

/الخلاف بين مصطفى علوش وأحمد الحريري/
لن الطف الامور، ‏أنا خسرت الانتخابات بسبب سوء حساباتي الخاطئة، ‏واعتذر من رفاقي الذين كانو معي ضمنا لائحة “لبنان لنا” حيث إنني فشلت في إدارة المعركة الانتخابية لوجستياً، بينما كان الجميع يظن إنني سأفوز بها.
نعم، خروجي من تيار المستقبل ليس انتكاسة لي، مما جعلني مرتاحاً بعد مرور ١٧ عاماً، لأنني كنت ألاحق وهماً في تيار المستقبل، ألا وهو إمكانية تحوله إلى حزب سياسي، وأن لديه خيارات سياسية واضحة المعالم، قادر على تنقية نفسه من مسائل الفساد والصفقات، ولكن تبين أن ذلك وهمٌ سريالي وغير واعٍ.
في كل مرة، حاولت فيها إقناع نفسي بالاستمرار، كنت أفقد جزءًا من مصداقيتي، وهي ليست المرة الأولى التي أقدم فيها استقالتي.
لست شخصاً مثالياً، لكن لا أحبذ المنصب الفارغ من مضمونه، وتغريدة أحمد الحريري عن الرئيس فؤاد السنيورة، مستواها الثقافي والفكري متدنٍ، وأربأ بأن يقوم بذلك الأمين العام لتيار المستقبل، في وقت لم يصدر أي بيان بشأن قرار المحكمة الدولية الذي تزامن مع تغريدة الحريري.
علماً أننا قمنا بعملية ربط نزاع على أبواب المحكمة الدولية، بانتظار نتائجها، السؤال هل ما زال ربط النزاع قائماً بعد صدور أحكام المحكمة، وهل ما زلنا نريد إرضاء حسن نصر الله ونبيه بري، وحين رأيت هذه التغريدة، فقد أصابتني بالصميم، علماً أنني انتميت نحو ٢٥ سنة الى هذه المنظومة، واعتبرت أنها ربما ستكون مثالية، فوجدت أنني كنت “غلطان”.
نحن الآن محتاجون إلى فكرة جديدة لا تستند إلى مفهوم الزعيم الأوحد، وأنا أخبرت بذلك الرئيس سعد الحريري، وإذا لم يوجد من ينافس الأمين العام وبقيت حلقة المستشارين لا علاقة لها بالمنظومة الحزبية، ولا يُستشار المكتب السياسي وتشكلت هيئة الرئاسة بشكل صوري، الأفضل أن نذهب إلى شركة مقفلة أو خاصة، بدلاً من تسميتها حزباً.

برأيي الحزب يحتاج إلى فلسفة حزبية ينطلق معها، ويبني عليها سياسته، نحن نحتاج حزباً يطلق فكرة سياسية وفلسفية، ولا أرى في تيار المستقبل من الشخصيات الحالية من هو قادر على ذلك.

كثُر الشتمُ لمن غادر تيار المستقبل وتمت مهاجمتهم، هل تمت مهاجمة مصطفى علوش من قبل القيادة أو من محبي تيار المستقبل؟
أجاب دكتور علوش: بعض المتحمسين ‏لتيار المستقبل هم ملكين أكثر من الملك فإذا قام بمهاجمة الأشخاص دون أن يقوم الملك بردعهم عن ذلك فهو دليلٌ على أنه موافق على ما يقومون به، لذلك فأنا اعتبر أن رأس الهرم هو المسؤول عن ذلك، والساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا أؤكد أن أحدًا من طرفه تلقى مالًا من احد افراد اللائحة للحصول على داتا ولكن هذه الداتا كانت غير صحيحة أي كان هناك تفخيخ للماكينة الانتخابية.

وأضاف علوش أنا حزين السنين التي ضاعت في خدمة تيار المستقبل ومما يقال على لسان من كانوا في تيار المستقبل والذين كانوا يعتبرونني سياسيًا ومقاتلًا شرسًا ومتكلِّمًا صَلدًا والآن يقولون أنني “لا أفهم بالسياسة وحافظ كلمتين عم قولن”
لكنني موجود على الساحة السياسية ولا احد يستطيع أن يُخْفينِي أنا لا أنتظر الموقع السياسي لكنني لن اجبن أمام أي مهمة سياسية يكون فيها إنقاذ للبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى