الـمـسـلـمـون فـي فـرنـسـا لاخـتـيـار سـيء مـن سـيـئـيـن
الشمال نيوز – عامر الشعار
كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:
الـمـسـلـمـون فـي فـرنـسـا لاخـتـيـار سـيء مـن سـيـئـيـن
بعد ان آلت انتخابات الجولة الاولى للرئاسة الفرنسية ٢٠٢٢ يوم الاحد الماضي الى حصول الرئيس ماكرون اليميني المأزوم من الاسلام ومرشحة اليمين الاكثر تطرفا ضد المسلمين مارين لوبان الى الجولة الثانية والنهائية للانتخابات الرئاسية في الرابع والعشرين من الشهر الحالي يجد العرب والمسلمون الفرنسيون انفسهم بين شرين احلاهما مر وهو التصويت الى احد السيئين. مع ان لحم اكتاف فرنسا من خيرات عرب ومسلمين، وحتى
الانتصارات التي حققها الفرنسيون في حروبهم لقرنين من الزمن في اوروبا والعالم كانت بفضل استقوائهم بعرب ومسلمين كما يفعل اليوم الروس والاوكرانيون.
وان كانت هذه المعضلة التي تواجه عرب ومسلمي فرنسا اليوم ليست بالجديدة وانهم يستطيعون التعامل معها. الا ان المعضلة الاسوأ هي في اقبال المزيد من الحكومات العربية، لشراء المنتجات الفرنسية وكأنها دعم لنشر الرسوم المسيئة للمسلمين في فرنسا والمصحوبة بخطابات الكراهية ضد الاسلام والمسلمين من قبل ماكرون ولوبان.
فمشكلة مسلمي وعرب فرنسا ليست في فرنسا ولكن في ان ليس لهم ظهير كما يقال في لبنان، “ضربوني على بطني فقلت آخ يا ظهري”.