ابن سير الضنية المغترب الحاج وجيه دياب هوشر .. وجيه الجالية اللبنانية وعميدها في استراليا

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب على صفحة جمعية أبناء الضنية في استراليا كلام في الحاج وجيه دياب هوشر أحد أبرز أركان الجالية اللبنانية في استراليا جاء في النص :

الحاج وجيه دياب هوشر رجل من بلادي من ضنيتي ترك مهنة التعليم وهاجر الى أستراليا في أواخر الستينات من القرن الماضي واستقر في مدينة سدني ،حينها كان المهاجرون من قضاء الشمال اللبناني قلائل ومتباعدون فعمل على لم شملهم في جمعيات خيرية وأهلية بدأها بإنشاء جمعية سير ، ثم انتقل الى العمل مع الجمعية الاسلامية اللبنانية وقد ترأس إدارتها لسنين عديدة انجز خلالها عدة مشاريع خيرية بدأً من مسجد الامام علي والمغسل الإسلامي بجانبه الى مدرسة الملك فهد وغيرها من الأهداف الكثيرة التي تحققت ، ثم انتقل الحاج وجيه سنة ١٩٩٤ الى العمل الاجتماعي على صعيد جاليته الضناوية فأسس مع اخوة له جمعية الضنية الخيرية وواكب صعودها وتطورها الى ان وصلت الى النجاح الكبير بإمتلاكها الصرح الكبير في منطقة ڤيلاوود والذي يقع على عقار يزيد عن أربعة آلاف متر مربع ويثمن بحوالي خمسة ملايين دولار .
إتصف الحاج وجيه بعلو الهمة والصبر والمثابرة والإخلاص والتضحية والعطاء وخاصة الكرم حتى اصبح مقصداً لكل من لديه مشروع خيري وما خيب أحداً ، ونعمة الكرم التي حباه الله بها كان يتصف بها منذ مجيئه الى استراليا قبل ان يصبح بعد سنين من أغنى رجال الجالية اللبنانية ،فقد اخبرني رجل مهاجر من دير عمار اسمه محمد فهمي بأنه منذ حوالي ٤٧ سنة كان يعمل بتلحيم الكهرباء مع وجيه دياب وكان واجزه خمسون دولاراً أسبوعياً ، وقد كان يتعجب من تصرفات وجيه دياب وذلك إذا اشترى لنفسه حبة بوظة او حلوى او شوكولاتة كان يشتري لجميع العمال مثلها و الذين كان عددهم حوالي عشرة أشخاص ،
وجيه دياب هوشر هاجر الى استراليا وبقى كما هو لم يتغير كما يقال معدنه ذهب لأنه اصطحب معه الطيبة والكرم والرجولة والشهامة التي كان يتمتع بها أهالينا وأجدادنا فهو صامد كالصخر كالجبل بل إنني اسميه جبل من جبال الأربعين الضناوية وهوعميد هذه الجالية ، هذا قليل القليل مما أقوله عن هذا الرجل العصامي الضناوي ،
حفظ الله الحاج وجيه وأطال في عمره وجعله زخراً لجاليته ولأهله ولعائلته .



https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1453315355065318&id=100011606025358&sfnsn=mo
— with Omar Yassine and Abou Arab El Karma.