افطار جامع لآل طالب في لبنان والمهجر ببرج السمك الميناء

الشمال نيوز

الإفطار الأول لجامعة آل طالب في لبنان والمهجر بطرابلس.
المفتي أحمد طالب : لا تسمحوا للسياسيين والدينيين ولا لخطاب ديني أن يمزقكم .
رئيس الجامعة : دعم الجامعة طالبي فقط . ونحن مع الجيش والقوى الأمنية.
أمين عام الجامعة : آل طالب أسسوا عدة ممالك وانتشارهم في كل لبنان والوطن العربي والعالم .
تميز حفل الإفطار الحاشد الذي أقامته “جامعة آل طالب في لبنان والمهجر ” بمطعم برج السمك في ميناء طرابلس ، بكلمة سماحةالمفتي الشيخ أحمد طالب ، وبالتمثيل الرسمي والقضائي والسياسي والأمني والإقتصادي ..
فالمفتي طالب ، الذي يتحدث في طرابلس ، لأول مرة أمام الجمهور ،دعا لنبذ التفرقة وإزالة الحدود بين الإنسان وأخيه الإنسان ، و لتعزيز ثقافة المواطنة داخل البيوت وفي النفوس وأن يزرعوها في قلب وروح كل طفل يولد ، لأننا- قال- بكل أسف نحن في لبنان تربينا على أن نقدم الطائفية على الوطن ..وأن نقدم المذهب على الوطن..وأن نقدم الحزب على الوطن ..وأن نقدم الإنتماء السياسي على الوطن.
وقال : لا شئ له قيمة إن رحل الوطن ..؟
وفي كلمته التي حظيت باهتمام جميع الحضور قال المفتي طالب : هذا الوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه.. ولا يمكن أن يبنى إلا إذا استطعنا أن نفتح قلوبنا التي حاول الكثيرون أن يزرعو ها بالأحقاد .
وقال حاربوا هذه الأحقاد بالحب والحوار والتواصل .
لا تسمحوا للسياسة ولا السياسيين أن يفرقوكم .. ولاللدينيين أن يشتتوكم .. ولا تسمحوا لخطاب ديني أن يمزقكم..
ولا لشئ أن يبعدكم عن بعضهم البعض..
لقد تعبنا من التقارب ومن سياسة الإلغاء ومن ثقافة إلغاء الآخر.
وقال المفتي أحمد طالب، موجها كلامه إلى أهله آل طالب:
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا على الخير وأن نلتقي دائما من دون حدود أو حواجز..
وأنا من موقعي ، قلبي مفتوح لكم .. ومملوء بالحب لكم ..وأنا بخدمتكم ..كل ما يطلب مني من أجل الوحدة والتصالح والتسامح والتلاقي .
انا أول جندي وخادم في عائلتكم وفي أسرتكم..ولن ألتقي بكم إلا تحت ظل الوطن وراية الوطن ، لأن الوطن هو السياج والمظلة الكبرى.. وهو العائلة الأم التي نجتمع تحتها جميعا .
حفل الإفطار الرمضاني الأول الذي أقامته “جامعة آل طالب في لبنان والمهجر ” شارك فيه النائب خالد ضاهر ، ممثلون عن الرئيس نجيب ميقاتي ووزيري العمل والشؤون الإجتماعية والوزير السابق اللواء أشرف ريفي والشيخ أحمد الحريري.. والنائب السابق مصباح الأحدب


، كما وحضر المدير العام السابق لوزارة الثقافة الأستاذ فيصل طالب، القاضي باسم نصر ، المهندس عصام عبدالقادر ، المقدم في امن الدولة خالد الحسيني وعقيلته ريما جلول الحسيني، وعدد من القضاة والقادة الأمنيين ورجال القانون والطب والهندسة والتربية ، والأساتذة الجامعيين والفعاليات الاقتصادية ، فضلا عن وفود عديدة تمثل آل طالب من مختلف قرى عكار والضنية والكورة والجنوب والبقاع .
عريف الإحتفال الأستاذ بلال طالب تلى قصيدة بالمناسبة ثم قدم رئيس الجامعة السيد نبيل طالب ( أبو راغب ) الذي رحب بالحضور و قال ان جامعة آل طالب في لبنان والمهجر استطاعت أن تكون في طليعة العائلات اللبنانية انتشارا وعددا وأصالة .
ودعا الطالببين في لبنان وبلاد الاغتراب ، إلى دعم الجامعة . وقال: على الطالبيين وحدهم أن يدعموا الجامعة من لبنان ومن المهجر.
وحيا رئيس الجامعة ، الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وقال نحن سندكم .. فانتم حماة الوطن ودرعه الحصين .
أمين عام الجامعة الأستاذ هشام طالب ، نوه بالدور الذي لعبته “جامعة آل طالب في لبنان والمهجر من أجل جمع العائلة المنتشرة “التي تعرفنا عليها “في 43 مدينة وبلدة وقرية .
وقال :لقد علمنا أن في منطقة الباشورةوحدها في بيروت نحو 400 ناخب .. فما بالكم بباقي المناطق وفي طرابلس وصيدا وصور ومناطق الجنوب وقرى البقاع .
وأشار إلى أن آل طالب عابرون للطوائف والمذاهب ، ففيهم السني والشيعي والماروني والأرثوذكسي الكاثوليكي ، وهم في العراق من الأشوريين أيضا .
وقال إن انتشار العائلة الطالبية، شمل لبنان وسوريا والأردن والعراق وفلسطين وشمالي أفريقيا وشمالي تركيا وتركيا والخليج العربي .
اما الهجرة الطالبية إلى القارة الأمريكية، فقد بدأت أوائل القرن التاسع عشر وهم منتشرون في الأرجنتين والبرازيل وعدة ولايات أمريكية ،فضلا عن أوروبا وأستراليا.
وانتقد الأستاذ طالب المعلومات الهامشية التي وردت في موسوعات العائلات اللبنانية ، وقال : آل طالب ينتسبون إلى أصل شريف يبدأ من الخليفة الرابع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وولديه الحسن والحسين سبطي نبي الإسلام محمد صلى عليه وسلم.
وأشار أمين عام جامعة آل طالب ، إلى الممالك التي أسسها الطالبيون بأسماء متعددة في العراق وسوريا والأردن وشمالي أفريقيا وشمالي تركيا وفي اليمن .
وقال يعتبر آل طالب في طليعة العائلات الكبرى في لبنان وربما في الوطن العربي والعالم من حيث الانتشار الجغرافي والعددي والنسب الشريف الذي تفرع عنه الكثير من العائلات بأسماء مختلفة.
وبعد أن عرض الأستاذ طالب لأهداف الجامعة في العمل على ترقي الطالبيين ثقافيا وفكريا والتماهي مع الحضارات المعاصرة ، أعطى الكلمة إلى سماحة المفتي الشيخ أحمد طالب الذي عرض لأهمية التعامل بين الإنسان والإنسان الآخر من منطلق إنساني بحت ، تحت مظلة الوطن الذي تجب المحافظة عليه.
?بعد ذلك قام أمين عام جامعة آل طالب الأستاذ هشام طالب بتكريم عددمن المبدعين من العائلة ، بتوزيع ميداليات الإبداع على :
– محمد أمين حسام طالب الفائز الأول بمسابقة الحساب الذهني على نحو 2500طفل من كل لبنان عمره ست سنوات ، وقد حصل على الكأس الذهبية.
– الأخوة الثلاثة الفائزين بالمركز الأول في لعبة الجيدو على مستوى لبنان وهم : ميرا وسامر وسعد الدين كمال طالب.
– إبنا المحامي أحمد طالب إبنة الأستاذ جهاد طالب لنيلهم ميداليات الحساب الذهني .
-الرسام الشابة المبدعة مرح ايهاب طالب لأعمالها و لوحاتها الفنية التي اتصفت بخيال متطور واعد .
– الفنان محمد عبد الحميد طالب لإنجازه كليب مميز عن رمضان من إعداده وألحانه وغنائه.
– أمين عام الجامعة الأستاذ هشام طالب، سلم ميدالية تقديرية للإعلامي عامر الشعار لدوره في تغطية أخبار الجامعة منذ تأسيسها وللصداقة الكبيرة التي تربطه بآل طالب.




لمشاهدة كافة الصور … إضغط على هذا الرابط …







