اخبار لبنان ??

هالميلاد طرابلس أقوى مع ACUA

الشمال نيوز – عامر الشعار

هالميلاد طرابلس أقوى مع ACUA
أقامت منظمة “أقوى للأهداف المشتركة” (ACUA) غداءً في مطعم “أبو النواس” في طرابلس لاطلاق المهرجان الميلادي الذي يحمل شعار “هالميلاد طرابلس أقوى” مع “أقوى”، وذلك بحضور النجمة ألين لحود ومديرة كورال “الفيحاء” رولا بكر والمايسترو باركيف تسلاكيان المشاركين في المهرجان، إضافة الى عدد من الشخصيات الاجتماعية والاعلامية الشمالية. هذا المهرجان الميلادي الذي سيقام في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس ابتداءً من يوم الجمعة ١٧ ولغاية يوم ٢٣ كانون الأول ٢٠٢١. ويتضمن اضاءة شجرة الميلاد مع الإعلامي طوني بارود وأمسية ميلادية مع “كورال الفيحاء” بقيادة باركيف تسلاكيان وحفلات مع الين لحود وادغار عون واندريه الحاج وكارلا رميا وفرقة “مزيج” بقيادة لوكاس صقر. إضافةً إلى عروض ميلادية ومسرحيات للأطفال.
 
اللقاء استهل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت منسقة الإعلام في “أقوى” الإعلامية مي زيادة كلمة شكرت فيها الإعلاميين، كما شكرت المنظمة التي اتاحت لها فرصة التعرف عن كثب على طرابلس وشعبها المضياف وعلى معالمها الأثرية وثقافتها الغنية. وأكدت على الفرح الذي يشعر به الإعلامي عندما ينخرط بالعمل الإنساني ويكتشف الجهد والعطاء اللامحدود الذي يبذله كل فرد من الشباب الذين وضعوا في أولوياته فرح وسعادة الناس.
بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن أهداف ومبادرات “أقوى” ونشاطاتها الهادفة خاصةً بعد انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب والتي اعتبرت محطة الانطلاقة الموجعة.
ثم ألقت رئيسة “أقوى” السيدة رولا فاضل كلمة قالت فيها: “كل الموجودين هنا يجمعهم عمل الخير وحب ومساعدة الناس وأكيد حب طرابلس، هذه المدينة التي مضى عليها زمن وهي مستبعدة كلياً عن المشاريع الإنمائية والإقتصادية والسياحية، إلا أنها تحتضنكم وأنتم تحتضنونها”.
وأضافت: “يسأل الكثيرون لماذا اخترتم طرابلس لاقامة مهرجان الميلاد فيها هذا العام؟ وفي هذا الوقت الذي يمكنكم أن تقدموا فيه مساعدات أكثر أهمية من المهرجانات. ولكن اسمحوا لي أن أردد ما قاله السيد المسيح “وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” فأهمية الصحة النفسية توازي الصحة الجسدية والناس بحاجة ليشاركوا في الأعياد والأفراح، حتى ولو كانت ظروفهم المعيشية صعبة؛ خصوصاً الأطفال الذين لا يستوعبون أسباب حرمانهم من الحياة والفرح. اضافةً إلى أن المهرجان لن يسعد الناس والأطفال فقط وانما سينعش الحركة الاقتصادية من خلال مشاركة الشركات الطرابلسية الصغيرة واليد العاملة الفنية.
وأنهت: “أهل طرابلس هم نموذج للطيبة والصمود والحب وبالرغم من كل المعاناة التي مرت على المدينة، فقد أثبت أهلها بأكثر من مناسبة واكثر من فرصة أنهم يملكون إرادة صلبة لتخطي كل المصاعب. فقد تكاتفوا مع بعضهم ورسموا لنا أحلى صورة عن التعاون والتضامن والعيش المشترك وأحببنا أن يكون مهرجاننا الميلادي هذه السنة تجسيداً لهذا الواقع لنصنع من الألم والمعاناة فرصة للأمل”.
 
تصوير وليد غندور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى