ألف ألف مبارك التّكريم؛ ولاغرابة يا صديقي الغالي: لِمَ

الشمال نيوز – عامر الشعار
كتب الأديب الناقد الصديق الأستاذ سليمان إبراهيم
ألف ألف مبارك التّكريم؛ ولاغرابة يا صديقي الغالي: لِمَ؟
لأن كلود ناصيف حرب؛ هي لوتس “أفكار اغترابيّة” وطيب أرضها المنتشر، وما من بستانٍ يجحدُ تعب سيّده، وهي المعطاءَة من قلبٍ وفكرٍ سخيين.
وما من بستانيٍّ يذهب ضنى أيامه وكفاحه سُدى: ها الأماني والآمال تنبتُ طارحةً غلال العِرفان…ولا عجب.
أمّا جمع الألقاب، فكلّها تبقى بعضًا من مزاياكَ، خُلقًا، تصرّفًا وعيشًا إزاء من عرفَكَ وخبر معدن إِصالتكَ حضورًا ومواكبةً للحركة الثّقافيّة مِمّا وراء بخارٍ وفي المقلب الثّاني من كرةٍ كنت خير مَن عاش وصيّة الكبير سعيد عقل للُّبناني في خُماسيته، وللإنسان من خلاله بعامّةٍ يوم قال:
” إلعبْ !
يجب أن تلعبْ
إلعَبْ بالكرةِ
دوّخها، نوِّخها….
لقّنها أنَّكَ: لا تُغلَبْ!!”.
وكم خطر ببالي سيّدي، أنّكَ خيرَ من لعِبَ ولا زال يلعب، ملقّنًا كونًا دروسًا في المثابرة والجِهاد على دروب حفظ البدائع وأهلها من أحبّة الفكر بألوانه المتشعبة، مُعاونتكَ في زرعٍ وجنى سيدة القلب والدّار الكاتبة مريام رعيدي الدّويهي؛ ممّا بثكم زخمًا على درب نضالٍ بعظمة الفكر يرتقي!!
وبالعودة إلى أرزة بستان الإبداع، أعتزّ بأنني بين الفينة والأخرى أفيء إلى ظلال بستانها، العابق بعطر الوفاء: وفاءٌ لمَن هادن الخطو فكانت له ولمشروعه مُبِرّة بالعهد والوعد، وخرجت إلى الملأ برحابٍ ثقافيّ فكريّ، أسمته ” بستان الإبداع” لتعانق مع “أفكار إغترابيّة” أصداءً من جمالاتٍ تتناوب بين الإثنين، وقد أترعت روحها نشوةً حتّى الثمالة من نزهتها في رحاب زعيم الأدب المهجري المعاصر نتاجًا يليق بالفكر الإنساني أن يصونه، يرعاه ويحفظه في مكتبة الحضارة الإنسانيّة نوعًا من قبل كَمٍّ؛ مع أن حضوره تمايز بالإثنين معًا.
تحيّتي لكما من القلب والفكر فخرا بكما: صنوان لعزة وكرامة الكلمة المشعّة الهادفة، تبقيان ما بقي موج المداد نحو قلوبنا والعقول يخفق مدًّا…
سليمان يوسف إبراهيم
عنايا، في ١٠_ ١٢_ ٢٠٢١