سـؤال بـرسـم الـرئـيـس مـيـقـاتـي

الشمال نيوز – عامر الشعار
كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:
سـؤال بـرسـم الـرئـيـس مـيـقـاتـي
شخص اعتاد تقديم برامج تلفزيونية ملزم بالتقيد بنصوصها المكتوبة لا يصلح تسليمه مهام سياسية عليا أو وضعه في مراكز صنع القرار. وبالاخص ان كان قليل الوفاء وله مواقف تنزل به الى درك الجريمة لتأييده السافر لمن قتل شعبه بالبراميل المتفجرة والاسلحة الكيميائية.
يجب اقالة جورج قرداحي بناء لكل ما تقدم ولعدم كفاءته واستيعابه لمفاهيم الحرية وذلك بطلبه من الوسائل الاعلامية، في مستهل تسلمه حقيبة الوزارية، بعدم اجراء مقابلات مع منتقدي الحكومة في مستهل تعينه وزيرا للاعلام. والمضحك المبكي تغنيه بديمقراطية لا يعرفها.
على رئيس الجمهورية، الاعتراف بخطئه بالموافقة على تعيين قرداحي والاعتذار للشعب اللبناني على عدم صدقه معهم وحؤوله دون تشكيل حكومة لحوالي سنة بحجة البحث عن وزراء أكفاء وعلى الحياد، في وقت كان البلد بأمس الحاجة لحكومة تمنعه من السقوط في جهنم.
لن نسأل رئيس جمهورية جهنم لماذا كانت عيناه في غطاء عن رؤية الفيل في عين وزير “الممانعة” ليبصم بالعشرة على مرسوم تعيينه. فمن تراثه تعيين هذه النماذج مثل تعيينه جبران باسيل وكثير من قيادة حزبه.
هل آن الأوان لتسنين الزوايا بدل تدويرها والتي جعلته وحكومته يدوران في حلقة مفرغة؟ هل يضرب رجله بالارض ويفي بوعده حين قال لدى تشكيل الحكومة ان الوزير الذي يخطئ سيستغني عنه ويستبدله؟
سؤال برسم الرئيس ميقاتي الذي نصح قرداحي بالاستقالة ولم يستجب. فالمصداقية وهيبة رئيس الحكومة على المحك.