ثقافة وفنون

العودة إلى العصر الحجري

الشمال نيوز – عامر الشعار

العودة إلى العصر الحجري

* كتب وحيد جلال

كان يا مكان في قديم الزمان، ولِد بلد صغير على كوكب الارض وسمّي لبنان.
بدأت حكايةُ لبنان مع حروبٍ و انتدابٍ و تفجيرات ، ورغمَ هذا بقي صامد .

بدء حياته بإنتداب عثماني ثم فرنسي وتمركز فيه
السفاحون ،والسارقون والمئات من الويلات حتى انتصر و كتب انتصاره على صخرةِ نهرِ الكلب …

ومن ثم وقع أبناءه في حربٍ أهليةٍ . حيثُ ارتسخت الطائفيةُ في العقولِ و سرقتْ القلوبَ ليصبح بعدها البلد المنكوب. لم تنتهِ القصةُ هنا ، بالإضافة إلى القتلِ و الدمارِ وإنما سرقتْ أبناءَ لبنان، فالبعض منهم شهيد و البعض الآخر مفقود و الأغلبية قرر ترك لبنان والسفر.

عامٌ بعد عام و الحروبُ لا تنتهي ، قضيةٌ تلوَ قضية , غزوٌ ارهابي على لبنان انتهى على أيدي الابطال …
هنا عمت الافراحُ على أدراجِ بعلبكَ مع صوتِ فيروز و صباح و وديع الصافي . عادتْ الأيامُ الجميلةُ و الفرحةُ ، عاد لبنان الى جماله. فجأة انطفأتِ الأنوارُ في تموز ٢٠٠٦ وانطلقتِ الطائراتُ و شُنتِ الغاراتُ وبدأتْ معركة الوجود و محاولة سيطرة بني صهيون لكنَ الابطالَ وبعد عدةِ أيام كانوا الأسياد.

حروب عديدة و غزوات كثيرة ، حتى توقفَ القطارُ في العام ٢٠٢٠ ، فبدأ مع #فيروس_كورونا حيث قتل بعض من شعب لبنان نتيجة الاستهتار .

وما أوقف قطار كورونا كان قطار ٤ آب، عند الساعة السادسة والسبعِ دقائق عصراً. بيروت كئيبةٌ حزينة انفجار هز مدينة الحب بيروت، #العاصمةتحتالرماد . مئات الشهداء وآلاف الجرحى ، هنا توقف الزمان للحظة ترى الجمال قد انتهى و الشباب قد انتهى بلمح البصر .

اليوم هو الخامسُ عشر من شهر آب ، انفجار مفتعل هز مدينة عكار و شهداء كثر . المستشفيات قد امتلأت لا كهرباء فيها حتى ! لبنان يا سادة قد انتهى .

وما زلنا ننتظر مفاجآت هذا العام والأعوام المقبلة ، وماذا سنخسر بعد…
ويبقى السؤال الأكبر من هو المسؤول عن كل ما يمر به لبنان ؟!

وحيد جلال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى