اخبار لبنان 🇱🇧

محمد عريمط: هذه هي ممارسات الرئيس ميشال عون، جرائم حرب بحق اللبنانيين

الشمال نيوز – عامر الشعار

ممارسات الرئيس ميشال عون

جرائم حرب بحق اللبنانيين محمد خلدون عريمط

لم يشهد لبنان عبر تاريخه وعلى مدى مئة عام اسوء من عهد ميشال عون وحاشيته التي تم توزيرها وادخالها الى مجلس النواب لشرعنة وجوده السياسية بغطاء حزب الله الذي لعب دورا اساسيا بترسيخ حكم حاكم بعبدا وضواحيها ، للاستفادة من الغطاء العوني المدفوع سلفا من قبل المال الايراني الذي رعى مصالح ميشال عون لسنوات طويلة ، فدعمه معنويا وماديا وعسكريا ، فكانت النتيجة دولة محكومة برجل منفصل عن الواقع مصاب بالهزاين الفكري ، يحكم البلاد من خلال المراهقين واصحاب النفوس الضعيفة والموتورين والمتسلقين والشبيحة ، الذين استفادوا من هيمنة سلاح الميليشيات فانشؤا دويلات خاصة بهم ، وقسموا ثروات الشعب باسم الاصلاح والتغيير ، شعار التيار العوني الذي انهى على ما تبقى من مقومات الدولة ، بعناد رئيسه ظل الرئيس جبران باسيل المتحكم بالمشهد السياسي بمباركة ميشال عون الذي يعلم جيدا ما يدور حوله الا انه مازال ذاك الجنرال المتهور السلطوي الالغائي ، الذي احرق البلاد في الماضي ، وها هو يعيد تكرار جرائمه بحق الشعب اللبناني المظلوم والمرهون لمزاجيته ومزاجية صهره

فممارسات ميشال عون المعروفة على الصعيد السياسي منذ عودته المشؤومة الى ارض الوطن نستطيع وصفها بجرائم الحرب بحق اللبنانيين ، وعلى المجتمع الدولي والعربي بان يتخذ قرارا حاسما لعزله تمهيدا لمحاكمة كل متورط بالفساد المستشري في مؤسسات الدولة , والعمل سريعا لانهاء فوضى السلاح ، والا سيتحول لبنان الى ساحة عراقية جديدة ، تصدر الموت الى محيطها، وهذا ما لا يريده اللبنانيين

ازمة لبنان يا سادة ليست معابر مفتوحا او انقطاع للغذاء والدواء او فساد نائب هنا او وزير هناك .

ازمة لبنان تتمحور حول سلاح يتمتع بسلطة مشرعنة في مجلس النواب، ويعمل داخل الدولة وخارجها بدون أن يكون مسؤولًا أمامها ،سلاح افلس اللبنانيين وها هو اليوم يزج الدولة بصراعات اقلمية عبر جلبه السفن الايرانية التي ستجلب معها عقوبات اضافية والاصطدام مع المجتمع الدولي ، سلاح يمنع تشكيل الحكومة عبر حليفه المصاب بعقدة الالغاء

سلاح يصدر المخدرات ويقاتل في العراق واليمن وسوريا ، ويمتلك اقتصاد خاصا به مُوازٍ للاقتصاد الدولة، حتى بات يعرف بـ”الاقتصاد الرديف”، منه “جهاد البناء”، و”شركة وعد”، و”القرض الحسن”، و”النية الحسنة الخيرية”… إلخ. كما أن أمواله لا يتم تحويلها عبر الجهاز المصرفي الرسمي في لبنان، بل إنه وبحسب مصادر مراقبة لحركة نقل الأموال للحزب من إيران، ودول أميركا اللاتينية، وأفريقيا إلى لبنان، فإنها تحصل عبر مطار رفيق الحريري الدولي ، ومن سوريا براً. ما جعل من حزب الله المنظمة الاكثر نفوذا في لبنان ، المحكوم شكليا ممن لا يمتلك الحد الادنى من الوعي السياسي والاقتصادي ، وتختصر معرفته على الامور العسكرية التي فشل بدوره بتطبيقها فجميعا نعلم كيف خرج ميشال عون من لبنان عام 1989

من هنا علينا بان نعترف بان الازمة اللبنانية لا حلا جذريا لها سوى عبر مؤتمرا اقلمي عربيا ودوليا ، لحل مسألة سلاح حزب الله ، وازاحة ميشال عون واعوانه عن الحكم ، لتحرير لبنان من المزاجية العونية السياسة ، وهيمنة حزب الله المترقب لمقررات فينا التي لا علاقة لنا بها وبمقراراتها ليعود لبنان دولة عربية مستقلة بعيدة عن المحاور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى