بيان توضيحي لمستشفى خلف الحبتور حول وفاة الطفل عمر مصطفى الرفاعي

الشمال نيوز – عامر الشعار
تتوجه مستشفى خلف الحبتور بكامل طاقمها الطبي والتمريضي والإداري بشديد من الأسف والحزن بواجب العزاء إلى أهل وأقارب الطفل عمر مصطفى الرفاعي البالغ من العمر 13 سنة الذي توفاه الله أثر حادث أليم وتدعو الله أن يمنحهم الصبر والسلوان على فراق فقيدهم.
ترغب مستشفى خلف الحبتور أن توضح إلى الأهل الكرام والرأي العام أن الطفل عمر مصطفى الرفاعي وصل إلى المستشفى عند الساعة الثامنة وعشر دقائق صباحاً بسيارة مدنية وغير إسعافية وعند إستيضاح المرافقين عن سبب الحادث لم يتم توضيح الأمر. باشر الفريق الطبي والتمريضي في قسم الطوارئ إلى إجراء اللازم من مداخلات إنقاذية أولية من فتح أكثر من عرق وريدي لتأمين التروية اللازمة وتعويض السوائل المفقودة وسحب دم لتحديد واقعه الحيوي الدموي والفحوصات الضرورية لإجراء العملية الجراحية بعدها تمّ نقل المريض عند الساعة التاسعة إلا ربع إلى قسم الأشعة لإجراء الصورة الطبقية المحورية لأوعية الساق ANGIOSCAN تبين بدقة إنفلاش طلق ناري ناتج عن بارودة صيد تسبب بأذى شديد للمنطقة المصابة مع قطع للشريان والوريد الأساسين والوتر في منطقة الفخذ الأيمن وهذا ما أوضح النزف شديد والخسارة الكبيرة من الدم والسوائل الجسمية وهبوط حاد في الضغط .
تمّ التواصل مع الطبيب المختص د. علي ناصر علي إختصاصي جراحة شرايين وأوعية دموية وبعد تزويده بكافة الفحوصات والصور الشعاعية تقرّر إجراء عملية جراحية مستعجلة، وبما أن الطبيب لم يكن متواجد داخل المستشفى في ذلك الحين، تمّ تحويل المريض إلى قسم العناية الفائقة لإجراء اللازم من مراقبة جيدة وتزويده بوحدة دمّ تمهيداً لدخوله إلى قسم العمليات.
دخل المريض إلى قسم العمليات في تمام الساعة 11.15 ظهراً، وقد تبين من خلال الفحوصات تواجد نزيف حادّ حيث كانت نسبة خضاب الدم تتراوح بين ال 3 و5 g/dl (Hemoglobine: 3- 5 g/dl)، مما إستدعى إلى نقل وحدات دم (8 unites de sang, 5 unites plasma) خلال العملية من أجل الحفاظ على مستوى الدم.
إنتهت العملية في تمام الساعة 4.25 مساءاً، حيث أوضح الطبيب الجراح بأن العملية قد نجحت وتمّ وصل الشرايين والأوردة، بقي وضع المريض حرجاً بسبب فقدانه كمية كبيرة من الدمّ، بدأت الأعضاء تتوقّف بشكل تدريجي مع صعوبات في التنفّس وتوقّف قلبه عن العمل حيث توفاه الله عند الخامسة صباحاً.
تجدّد المستشفى إلتزامها الكامل بمساعدة أبناء المنطقة وتقديم الخدمات الصحية والطبية وتجدّد تعازيها لأهالي الفقيد كما أن المستشفى وإدارتها منفتحة لأي تحقيق شفّاف.