مقالات مختارة

محمد عريمط يسأل: هل الرئيس عون ما زال في وعيه ؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

سأل رجل الأعمال محمد خلدون عريمط في مقال كتبه في موقع المستقبل ويب :

هل الرئيس عون
مازال في كامل وعيه ؟

في خضم ما نعيشه من ازمات متلاحقة ادت الى انهيار الدولة وافلاسها مازال جبران باسيل ومن حوله من مستشارين يتحكمون بقرار الدولة ومصيرها في ظل غياب تام لفخامته المتواري عن الانظار ، فمنذ انتخابه لم يطل اعلاميا على اللبنانيين سوى مرات قليل ولم يكن في تلك الاطلالات موفقا من حيث الردود والافعال والاقوال والتوازن

وفي قراءه سريعة لسنوات حكم الرئيس نرى بانه لم يكن فعليا على تواصل سوى مع الدائره الضيقة التي تحاصره وتتكفل يوميا باطلاق البيانات والخطابات والتصريحات من قصر حكم جنرال امسى على ابواب التسعين عاما .

ومن هنا من حق الشعب اللبناني القلق على صحة الرئيس بان يتسأل ، هل مازال ميشال عون في كامل وعيه ؟ وهل بإمكانه مزاولة نشاطه في حكم البلاد ؟ وهل مازال متماسكاً وقادراً على العمل خاصة بعد التسربات الكثير لغفواته المتكرره في الاجتماعات واللقاءات مع زواره ؟ وتردده المستمر الى مستشفى اوتيل ديو

نحن اللبنانيين الحريصين على موقع الرئاسة والرئيس والجمهورية نريد أن نطمئن على صحة رئيسنا وعلى قدرته الفكرية وطاقته الجسدية ومناعته الصحية لأن صحته من صحة لبنان وشعبه ، وبهذا الاعتبار ندعوا نقابة الاطباء أن تنتدب وفداً رسمياً من أمهر أطبائها للكشف على السيد الرئيس وابقائه تحت الراقبة الصحية أربعة وعشرون ساعة ، طبعاً في ظل إبعاد الصهر ( ما غيره ) وحاشيته المتحكمة بقرار بعبدا المغيبه عن الواقع .
فمن حق الرئيس علينا أن نلتف حوله في هذه الظروف الصعبه ، ومن حقنا على الرئيس أن نطمئن على قواه الفكرية والعقلية والصحية ، فالرئيس وصحته هي الأساس لاسيما وإنه يحمل في قلبه الكبير كل محبيه وداعميه الذين بشروا بعهده القوي المميز الذي لم نشهد مثيلاً له منذ قيام لبنان الكبير بل منذ عهد المتصرفية .

فالرئيس هو لبنان ولبنان هو الرئيس ، والويل كل الويل للشعب اللبناني إذا نام أو استرخى أو مرضى أو عطس أو مات الرئيس المفدى زعيم التيار العوني صاحب الإنجازات الاستثنائية منذ عام 1989 ،عام الازدهار والنقله النوعية التي غيرت وجه لبنان الحضاري في الماضي وها هي تغيره في الحاضر بإسم الاصلاح والتغيير بقيادة جبران الذي تمكن بفكره وعبقريته الاستثنائية من إغراق الدولة بديون تجاوزت الثمانية واربعين مليار دولار على الكهرباء فقط التي ننعم بها 24\24 من غير أن ننسى جهوده الجبارة في إفلاس الدولة وتدمير اقتصادها ، وانهاء على ما تبقى من مقدراتها ، ودوره الفعال بقطع العلاقات مع الاشقاء العرب والدول الصديقة

ما جعل من الدولة اللبنانية جزيرة معزولة عن محيطها العربي مهيمن عليها من قبل قوى امر الواقع والميليشيات المذهبية المتحالفة مع الرئيس وظله الصهر ( ما غيرو) .

حقا انه العهد القوي عهد الجنرال ميشال عون الذي فرض علينا ابوته ولاننا لسنا ابناء عاقين لوالدهم ، سنسعى من خلال لجنة صحية للكشف عليه وعلى قدراته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى