رجل الأعمال محمد عريمط: فخامة الرئيس إرحل فالوقت حان ليعود قصر الشعب للشعب

الشمال نيوز – عامر الشعار

قال رجل الأعمال محمد خلدون عريمط في تصريح :
في ظل ما نعيشه من إنهيار مالي ، وإقتصادي ، وإنقسام عامودي ، بين المواطنين جراء سياسات السلطة الحاكمة ، التي مازالت تصر على فرض سياسة إلغاء الأغلبية الساحقة من اللبنانيين ، متحصنة بسلاح حزب الله.
أصر الرئيس ميشال عون بأن يستمر بعقد لقاء التيار العوني وحزب الله ، الذي كان طيف سلاحه حاضراً في اللقاء التشاوري، كما هو الحال في مجلس النواب، ومجلس الوزراء، الغائب عن الواقع ، والمرتبط بعهد الرئيس ميشال عون الحاكم الذي لا يحكم، متقوقعاً ضمن تياره وحزبه ، حتى امسى رئيسا فخريا إختُصر وجوده على رفع الجلسات وتوقيع المحاضر .
فما قيمة لقاء بعبدا ، وهو مقاطعاً من القوى الإسلامية السنيه ، والمسيحيه المارونية والكاثوليكة، والدرزية وتزوير التمثيل الارثوذكسي
وما قيمة اللقاء وسلاح حزب الله موجهاً الى صدور المعارضين ؟ وتهمة العماله للكيان الصهيوني جاهزة للرافضين لسياساته ونهجه القمعي المعادي لمحيطنا العربي الشقيق.
فخامة الرئيس ان اللقاء الوطني الحقيقي يستدعي بأن يتواجد الفرقاء اللبنانيين جميعاً، وان يكون سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية البند الاول للقاء بعبدا .
فخامة الرئيس ان كان اللقاء لحل الازمة الاقتصادية، واعادة الثقة بالدولة فعليك بأن تضع حد لهيمنة سلاح حزب الله، الذي اضاع البوصله وتحول الى منظمة مأجورة تقاتل في سوريا ، واليمن ، والبحرين ، والعراق، وتستغل الداخل اللبناني لحماية مصالحها في سوريا، وتُعادي الجميع بإسم مقاومتِها المُزيفة التي تشرف على عمليات ميليشيا الحوثي الإرهابي
فخامة الرئيس ان الوطن لا يُحكم من قبل فريقٍ واحد ، وان المقاومة الحقيقية يجب أن تضم اطياف المجتمع جميعاً ، وان لا تكون حكرًا على جزء من طائفة
فخامة الرئيس لقائك لا قيمة له ، ووجودِك أمسى عبئاً ثقيلًا على اللبنانيين كما هو حال سلاح حزب الله الذي سقطت مقاومته وأمسى منظمة مرفوضة داخليًا وعربيًا ودوليًا
فخامة الرئيس حلمتَ بالرئاسة ، فضاعت أحلام ٦ ملايين مواطن
فخامة الرئيس من عاش في فرنسا منذ ١٩٨٩ لاسباب جميعا نعلمها لا يحق له بان يحاسب الحريرية السياسة الوطنية التي صنعت من التراب والركام دولة حديثة متقدمة وحضارية.
فخامة الرئيس إرحل فالوقت حان ، ليعود قصر الشعب للشعب وليعود الوطن لعروبته واستقلاله وسيادته