عـلـى قـدر الـجـالـس عـلـيـهـا تـكـبـر الـكـرسـي أو تـصـغـر
الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم ..
عـلـى قـدر الـجـالـس عـلـيـهـا تـكـبـر الـكـرسـي أو تـصـغـر
في تموز عام ١٩٩٩ كانت قاعة استقبال المعزين بوفاة العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في مدينة الرباط تغص بوفود الدول العربية والعالمية.
ومن الشخصيات العالمية المدعوة كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جاء بصفته الشخصية حيث لم يكن حينها رئيسا للحكومة اللبنانية.
وما ان دخل القاعة حتى اكفهر وجه احد رؤساء الدول ممن كان لديه عداء شخصي مع الرئيس الحريري وقال لمن حوله بكبريائه المقزز، “من يكون هذا حتى يأتي الى هنا وهو بدون صفة رسمية”. ثم ارتفع ضغطه حين شاهد رؤساء الدول الكبرى قبل الصغرى تهرع للسلام والكلام معه في حين ان صاحبنا المغتاظ وهو رئيس دولة لم يلتكش فيه احد.
واليوم كما البارحة جاء من يظن ان بمنصبه السامي أقوى من الرئيس سعد الحريري او من بعدد افراد كتلته النيابية يستطيع ان يكون ندا له. فكانوا كمن يساوي حمل من الحطب برطل من الذهب.