خاص الشمال نيوز

كريم كبارة يشارك أرباب العمل الإحتجاج ضد المنافسة السورية

الشمال نيوز – عامر الشعار 

عقد إتحاد نقابات أرباب العمل وأصحاب الحرف في لبنان الشمالي لقاء إحتجاحي على المنافسة السورية غير الشرعية وفتح المؤسسات التجارية ومنافسة أصحاب المؤسسات التجارية على أنواعها وبائعي اللحوم وأصحاب الأفران والحلويات في طرابلس والشمال ، وذلك بدعوة من نقيب بائعي اللوحوم في الشمال أحمد فيصل البقار..

وذلك في حضور كريم كبارة ممثلا” والده معالي الوزير محمد عبداللطيف كبارة ، رئيس دائرة العمل في الشمال مرعب شديد، رئيس نقابة السائقين في الشمال شادي السيد، 

وقد حضر اللقاء أعضاء الإتحاد السادة: نقيب أصحاب الأفران في الشمال طارق المير، نقيب بائعي اللوحوم في الشمال أحمد فيصل البقار، نقيب أصحاب وبائعي الأحذية في لبنان الشمالي واصف محمد صوراني، نقيب أصحاب صالونات الحلاقة فتحيالهندي ،  نقيب تجار واصحاب البقالة في لبنان الشمالي بسام المصري ، نقيب بائعي الخضار في الشمال أحمد نبيل النابوش، أمين سر نقابة تجار ومصانع الأحذية باسم حمداش، تجار الأقمشة والبرادي طلال محمد صوراني،  ومهندسي الديكور في لبنان الشمالي خالد وليد الحلبي، امين سر نقابة عمال الافران في الشمال طاهر تحصلدار، نقيب عمال المرفأ أحمد السعيد، نقيب تجار وصائغي المجوهرات في الشمال خالد النمل  والمستشار الإعلامي للإتحاد عامر الشعار، إضافة إلى عدد كبير من أصحاب المؤسسات التجارية والصناعية وأعضاء الإتحاد وأعضاء النقابات في لبنان الشمالي، وناشطين وإعلاميين ، وذلك في مطعم الفيصل – الميناء طرابلس…

بعد النشيد الوطني اللبناني ، تحدث الإعلامي الزميل أحمد درويش الذي شرح عن معاناة أصحاب المؤسسات التجارية وبائعي اللحوم واصحاب الأفران ومجلات الحلويات من جراء المنافسة غير الشرعية للنازحين السورين .

أحمد البقار

ثم تحدث نقيب بائعي اللحوم في الشمال أحمد فيصل البقار الذي قال :

أولاً: ابارك لكم جميعاً بأيامنا المباركة بشهر الرحمات والمغفرة واشكر حضوركم وتلبيتكم هذه الدعوة ، زملاء واخوة واصدقاء وحملة رايات الحق الجسم الإعلامي لحماية الحقوق وحفظ الواجبات
ولأننا ننتمي لوطن نساهم في نموه واستقراره وحماية اقتصاده ورعاية العاملين في نقابتنا وكل النقابات الشرعية كيد واحدة للنهوض بوطننا الغالي .. ومن ثم اؤكد ان هذه المدينة النبيلة والمجاهدة كانت دائماً السباقة لغوث ومساعدة ومواكبة كل الشعوب العربية في كوارثها وظروفها الإستثنائية
وهي التي فتحت قلبها لكل اخ وصديق وقريب وأثناء الأزمة السورية التي فرضت تهجير مئات الآلاف من سكانها وانتشروا في مدن لبنان ومناطقه وكانت طرابلس تحمل العبء الأكبر في تحمل الأعداد الكبيرة في ظل اوضاع اقتصادية سيئة يمر بها بلدنا من جراء التراكمات الهائلة التي اصابته ، بادر ضيوفنا الكرام للعمل اليدوي وتركوا بلادهم وعمدوا الى فتح محلات ومتاجر ومؤسسات متنوعة دون رقيب او حسيب وبذلك الوضع فإنهم لا يسددون الحقوق المفروضة على المؤسسات اللبنانية من ضرائب دخل ورسوم قانونية وإلحاق عملنا ومؤسسات ضامنة حماية من أعراض كثيرة تصيبهم وتعمل المؤسسات اللبنانية ضمن شروط وزارات العمل والصحة والبيئة والمالية وتدفع المتوجب عليها لصالح الخزينة اللبنانية ، بينما تنعم المؤسسات الغير اللبنانية بعدم دفع أية مبالغ للبلديات والوزارات لأنها غير مسجلة لا في غرفة التجارة ولا في سجلات المالية او الضمان الإجتماعي أو تسديد الضرائب الواردة في القوانين المرعية الإجراء
وهنا حصل الخلل الكبير الذي أرهق المحلات الشرعية وأراح كثيراً المحلات العائدة لغير اهل البلد مما أثر كثيراً في اوضاعنا وتراجعنا كثيراً لتفاوت خطير بين المداخيل والمصاريف والأعباء التي ندفع نحن ثمنها
وهنا اشكر معالي وزير العمل الأستاذ محمد عبد اللطيف كبارة ابن طرابلس والذي يعيش معاناة اهلها وعمل جاهداً لحماية اليد العاملة اللبنانية وفرض شروطاً محقة على باقي المؤسسات غير اللبنانية بغية تنظيم العمل وحماية العامل اللبناني من منافسة غير متكافئة
والأخطر من ذلك فقد عمد بعض اللبنانيين الى اساليب غير مشروعة والى تلاعب فاضح وتزوير بشع لتزيد كارثة اللبناني حيث عمد البعض لتأجير رخص عملهم كلبنانيين الى سوريين ( رب عمل وعمال سوريين ) لقاء حفنة من المال وبذلك أساؤوا الى اهلهم وشرف المهنة وقدسية العمل النظيف الشريف وبتنا امام معضلة كبيرة قد تنذر لاحقاً بإفلاسات لمتاجر أفنى اهلها عمرهم لبقائها ونموها واستمرارها
وإننا اليوم نرفع الصوت عالياً وبإسم القانون لحمايتنا وحماية شبابنا وعملنا ابناء هذه المدينة لإجاد خطة محكمة لتنظيم العمالة وارساء احكام العمل المنظم وإلا سنضطر لإقفال مؤسساتنا التجارية والمسلخ لأننا لم نعد نحتمل المزيد من الخسائر والمنافسة غير المتكافئة ونطالب الحكومة وكل المرجعيات الرسمية المبادرة فوراً لمنع انهيار اقتصادي يزيد في خراب البلد
مع ملاحظة هامة ان معظم ضيوفنا غادروا الى ديارهم ولم يقفلوا متاجرهم في بلادنا للمزيد من الأرباح العائدة لهم ويعمدون الى جلب بضائع من صناعة بلدهم لبيعها في السوق اللبناني ..
ملاحظة:
ان كمية المواشي المذبوحة بالمسلخ تراجعت من 50% الى 755% عما كانت عليه قبل هذه المحنة وشكراً ..

طارق المير 

بدوره تحدث نقيب أصحاب الأفران في لبنان الشمالي طارق عبدالله المير بإسم إتحاد نقابات أرباب العمل واصحاب الحرف في لبنان الشمالي،  الذي طالب وزارة العمل بوضع خط ساخن لتقديم الشكاوى لما يخص العمالة غير الشرعية، وبهذاا نكون مراقبين من أجل مصلحة لبنان وقال : نطالب معاليكم بإيصال الصوت والعمل معا” لحماية المواطن أولا” وأرباب العمل ثانيا” كي يبقى لبنان الذي نحب ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى