الحاج حسان مرحبا من استراليا: إلى من يدعون الغيرة على مدينة طرابلس وأهلها نقول
الشمال نيوز – عامر الشعار*إلى من يدعون الغيرة على مدينة طرابلس وأهلها نقول* :
قال رئيس جمعية طرابلس الفيحاء في استراليا الحاج حسان مرحبا في تصريح:
بعد بسم الله الرحمن الرحيم : *”وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”* صدق الله العظيم.
هذه الآية -لمن لا يفقه معناها- تعني أن العمل يجب ان يكون لوجه الله وليس للرياء كما يفعل بعض الناس، وعندما ذكر الله المؤمنين في الآية الكريمة فذلك لأنهم هم وحدهم ألسنة الحق في وجه الباطل، وهنا يكفينا فخر بأن الله عز وجل هو عالم الغيب وحده وهو المطلع على أي عمل نقوم به سواء كان خيرا” أم كان شرا” -لا سمح الله- ونحن لا نبتغي سوى مرضاة الله عز وجل في أي عمل نقوم به.
وللغيارى الجدد على مدينة طرابلس وأهلها نقول : “إن طرابلس هي العاصمة الثانية للبنان ويبلغ عدد سكانها مايقارب ٨٠٠ الف نسمة وهي ليست قرية صغيرة على الأطراف ، هي المدينة الأفقر على ساحل البحر المتوسط بشهادة المؤسسات الدولية وعليه لا تستطيع لا جمعية ولا مجموعة جمعيات أو مؤسسات دولية أن تقوم مكان الدولة اللبنانية في سد حاجات أهل المدينة بالرغم من وجود المئات من أبناء المدينة الذين يصنفون كأغنى أغنياء لبنان والعالم. وبالتالي فان هذه الجمعيات تساعد كل واحدة منها على طريقته، كما أن أبناء طرابلس من المغتربين لا يقصرون بمد يد العون والمساعدة لأهلهم ولأقاربهم ولولا هذه المساعدات لربما كانت الناس أكلت بعضها البعض، وهؤلاء المغتربون غير ملزمين بالتصريح عن أي مبلغ يقدمونه.
وللغيارى الجدد نقول أيضا” أننا كجمعية طرابلس الفيحاء المتواضعة لم ولن نبخل يوما” في مد يد العون والمساعدة لأهلنا سواء في طرابلس او غيرها من المناطق الشمالية والشواهد كثيرة والحمدلله ولسنا بحاجة لذكرها لأن الله عز وجل يعلم مانقوم به والمؤمنون الذين لا يزورون الحقائق يعلمون أيضا” .
كما نقول لهؤلاء الغيارى الجدد بأن مدينة طرابلس ليست حكرا” على أحد وبإستطاعتكم أن تقوموا بمد يد العون والمساعدة إذا كانت غايتكم حقا” هي مد يد العون والمساعدة وليست القيام ببطولات وهمية من أجل مآرب أخرى لم تعد خافية على أحد ، كما نلفت عنايتكم بأن هناك الكثير والكثير جدا” من أبناء المناطق المجاورة يقطنون في المدينة وهذا مايزيد العبء أيضا” على أهل المدينة.
وأخيرا” نقول لهؤلاء إتقوا الله بألسنتكم التي قد تدخلكم جهنم والعياذ بالله إن لم تتوبوا وترتدعوا .