اخبار لبنان ??

خواطر مغترب ولبنان ينزف و الكل يناقش و يجادل خارج الموضوع

الشمال نيوز – عامر الشعار

لبنان ينزف و الكل يناقش و يجادل خارج الموضوع….

أمر عجيب و لا يُصدق رغم المصائب و النكبات.
و على مدى السنين و هم عم يلعبوا فينا، منخلص من أزمة بدخلونا بأزمات…
و كان البلد بأحسن حالاته، دخّلوه بحروب و بين الأحزاب و الطوائف
و ارتبطوا بقوى خارجية و عملوا عصابات و جابوا الخراب على البلد و الويلات
و البلد يلّي طول عمره كان متهنّي، بيضحك و يرقص و يغنّي ما عاد تنقطع عن خدوده الدمعات
و خرّبوا البلد و نشروا الفوضى لحتى يسيطروا و ينهبوا الثروات
بكل بلاد العالم، اللصوص لما بينمسكوا بيرموا بالأرض كل المسروقات
و بِوَلّوا هاربين، بس عندنا لوقاحتهم الغير مسبوقة لما بينمسكوا مع كل المسروق و العدة لساها بايديهم و الإثباتات
و بيصْرَخوا للناس تعالوا نلحقهم و نمسكهم و نرجّع المسروقات

و مع هذا و كله، لسه في ناس ماشية معهم و عم تصدقهم و ناطرة منهم الحل، و هذه ظاهرة مرضية عند الشعب قد قرأت عنها أن يقوم أطباء نفسيين، بطلب من حكومات دكتاتورية، باستعمال طريقة الصدمات الكهربائية القوية لمحو ذاكرة الشعب ليستكين و يخضع للحكم الجائر و يكوّن ذاكرة جديدة.
و الظاهر أن كثير من الشعب اللبناني تعرّض لتلك الصدمات الكبيرة و المتكررة و بات خاضعاً للمتسلطين عليه.
و رغم هول و فظاعة ماجرى، لم تكن ردات فعله على المستوى رغم بعض التحركات الشعبية، فمثلاً و من ثلاثين عاماً تقبّل الكثير من الشعب العيش بالعتمة رغم أنه يدفع المبالغ الطائلة للإشتراك في الكهرباء و مناطق كثيرة تشتري الماء و تدفع فاتورتين أو ثلاثة، و خدمات البريد “المِكي مَوْسية”
كما أغلب الخدمات… دون أن ننسى الطرقات و خدمات الإنترنيت و التلفونات…

المصيبة الكبرى و هي بعد كل ما سبق، مدّوا يدهم إلى جيوب الناس الخاصة و سمحوا للبنوك بأن تحجز على ودائع الناس و التي هي جنى عمرهم و بالعربي سرقتها بمختلف الحجج و إذا أعطوك قسماً ضئيلاً منها بنصف سعر السوق، و إذا chèque bancaire يُباع ب ٣٠٪؜ من سعره على الدولار.
إن ردة فعل الناس باهتة و لا تحمل أي حماسة من إنسان سُرق منه مستقبله بعد حاضره.
ألا يجدر على الأقل أن يقوم المودعين برفع دعاوى جماعية للقضاء و للمجلس النيابي و الحكومة و الرئاسات الثلاث، و إذا لم يمتثلوا فليُطلب منهم الإستقالة، و يتابعوا بالتصعيد حتى يذهبوا إلى منظمات حقوق الإنسان و كل المؤسسات العالمية حتى تُسترجع الحقوق و الأموال الخاصة و العامة، أمّا الإستمرار بتقديم الإحترام لهؤلاء اللصوص غير الظرفاء فهذا يكون نوع من الخبل و التعنّج….
(( و ما باقي على الناس إلا أن يجمعوا عدة مطابخهم و مقتنيات بيوتهم و حتى مجوهرات زوجاتهم و يقدمونها لهم على طبق من خشب لحتى يظبط الحساب))

الكل يتكلم خارج الموضوع و نسوا الموضوع الأساسي لإنقاذ البلد بأسرع وقت ممكن و الذي هو استرجاع الأموال المنهوبة و إعادة الحسابات، بالإضافة إلى تقييم الأمور على كل المستويات، فعلى كل مَن أخذ أكثر من حقه و كل مَن تآمر بقضية سندات الخزينة و الفوائد الجنونية( بنوك أو مودعين) بتواطؤ مع نافذين في الدولة، فيجب محاسبته و استرداد كل قرش أخذه ليسترجع البلد عافيته الإقتصادية و لا نعود بحاجة للإستدانة.

كلنا نعلم أن المال( المصاري) هو مادة صلبة لا تتبخر و غير قابلة للذوبان و يمكن تتبعها من خلال الوثائق و المستندات، فكل شخص قام بسرقتها عليه إعادتها كما كانت ثم نعود و ندخل ببروتوكول تطبيق القانون الذي تجاوزه عندما مدّ يده بغير حق.
و المصاري اللي سرقها لو حتى لو وصلت عالقمر، مش مشكلة، هلاء صار في رحلات عالقمر، فيكُن تبعتوا فرق أمنية يجيبوها!!!

#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#lebanon#tripoli#beirut#livelovelebanon#lebanese#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#revolution#lebaneserevolution#lebaneseprotest#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake
#saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى