خاص الشمال نيوز

عصام فارس: لاشيء نهائيا” .. ننتظر ونرى ..!!

​كتب/ ميشال حلاق – الشمال نيوز

..لا شيىء نهائيا… ننتظر ونرى …عند اقرار القانون لكل حادث حديث

..عبارات رددها باقتضاب النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس في

دردشاته السريعة مع الصحفيين في معرض رده على اسئلة طرحت عليه اثر

اطلالته الاولى والتي ارادها ارثوذكسية بامتياز ومن المقر البطريركي في

البلمند حيث كان لقاء مطول مع البطريرك يوحنا العاشر يازجي بحضوروزراء

ونواب واساقفة ارثوذكس ، بقيت مضامينه طي الكتمان الى الان .

وفارس ، وفق متابعين مقربين ، سيزور اليوم الثلاثاء الرؤساء عون وبري

والحريري كما انه سيلتقي ايضا البطريك الراعي في 18 من الشهر الجاري وفق

ما هو محدد،فمما لا شك فيه ان هذه اللقاءات ستشهد جولة افق بازاء الاوضاع

السياسية والوطنية العامة  القائمة، والتي من شان نتائجها تكوين قناعات

لفارس وقراره المنتظر بالعودة الى الحياة السياسية من بوابة الانتخابات

النيابية التي تدور بشانها نقاشات بعضها في الكواليس والبعض الاخر في

العلن. حيث الدخان الابيض لا يزال حبيسا ، وانبعاثه قد لا يتاخر كثيرا

للاعلان عن قانون اتخابي جديد ، ووفق ما كنا قد اشرنا اليه منذ 6 نيسان

الماضي، قانون انتخابي على اساس النسبية الكاملة في المحافظات (التي يدور

نقاش حول عددها لملاءمة التسوية قيد الاعداد)مع الصوت التفضيلي خارج

القيد الطائفي في الدوائر الصغيرة على اساس الاقضية بما يفتح الباب واسعا

على مروحة التسوية التي باتت شبه جاهزة على ما يشاع خاصة اثر اللقاء الذي

جمع قبل اقل من 24 ساعة الرئيسين بري والحريري .

وثمة من يقول بان الاتفاق المبدئي على هذا القانون قد تم ومنذ زمن

والحديث الجاري حاليا محصور بالدخول في اسماء المرشحين لكل طرف و في كل

منطقة حيث ان التحالفات الانتخابية التي يجري الحديث عنها على مستوى

لبنان ، وبغض النظر عن القانون الذي سيقر وستتم على اساسه هذه الانتخابات

، من شانه الابقاء على حجم التمثيل لكل فريق مع فوارق بسيطة في هذه

المنطقة او تلك تبعا لخصوصية هذه المناطق او الدوائر الانتخابية لكنها

بالمحصلة لن تغيير في في مسارات التوجهات المرسومة لهذه الاحجام…

هل سيتمكن فارس خلال لقاءاته من المساهمة في انضاج ودفع التسوية السياسية

قدما ومن تقريب وجهات النظر بين المرجعيات السياسية حيث تتباعد ؟؟؟، ويتم

الاعلان عن هذا القانون العتيد خلال فترة اقامة فارس في لبنان ؟؟؟ يقول

المتابعون : هذا ما يتمناه كثيرون ، وهذا الدور لطالما اضطلع به فارس

بالنظر الى الود والاحترام وحسن العلاقة التي تجمعه مع كافة لقوى المقررة

على الساحة السياسية اللبنانية.

في خلاصة الامر ،الايام الفاصلة عن الموقع المحدد دستوريا من شأنها تذليل العقبات والاتفاق عل  الخواتيم السعيدة قبل وقوع

المحظور في 29 حزيران المقبل ، تتيح امام المرجعيات السياسية المعنية ،

التوصل الى تسوية ما ضمن الاطر المرسومة ، ذلك ان الكل متفق على ان

لامصلحة  لاي طرف بالدخول او بادخال لبنان في متاهة المجهول وفتح ابوابه

على رياح التشرذم الدافعة باتجاه انحلال الدولة نظاما وكيانا ومؤسسات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى