بالخط العريض .. محافظ عكار عماد اللبكي خط أحمر ..!!

المحامي عماد اللبكي محافظ فوق العادة .. في قلبه ووجدانه تسكن عكار وشعبها الطيب ..يعمل من دون كرافات .. في مكتبه ورشة دائمة وملفات مفتوحة ومشاريع على النار … مطواع ومتواضع وشفاف.. لكن لا أحد يستطيع لوي ذراعه مهما علا شأنه .. بالخط العريض .. محافظ عكار عماد اللبكي خط أحمر ..

الشمال نيوز – خاص
حقيقة رجل مسؤول؛
مرة بعد اخرى يثبت سعادة محافظ عكار عماد اللبكي انه عكاري الهوا لبناني الانتماء واقعي الفكر والتوجه.
يتحمل المسؤولية بكل أمانة، صادق في التصرف، يحترم الجميع الى حدٍ تظنه ولد من رح هذه الارض الطيبة.
تطأ باب مكتبه فتراه مشرعاً أمامك ليستقبلك بعبارة ” شو بقدر اخدمك “. لا يؤمن بالصور الجانبية لمن لا يعملون، لا يدلي بتصريح يسبق الإنجاز والعمل. أطلق العمل الاداري في المحافظة من لا شيء. سعى لإفتتاح إدارات المحافظة. وحدها الإنجازات تروي قصة وحقيقة هذا المسؤول الأمين. كيف لا وهو صاحب المقولة الشهيرة لكل الحاضرين الى مكتبه، ” أعطوني عزمكم وارادتكم وخذو ما يدهشكم من إنجازات، أنا على استعداد للسير معكم والى جانبكم أينما اتجهتم في مطاليبكم “. قالها عندما تقدمنا من سعادته كهيئات مجتمع مدني عكاري وعرضنا عليه مشروع تجميلي لمدخل عكار- ساحة العبدة. حيث بادر على الفور بالعمل والاتصالات عارضاً الخرائط التي كانت بحوزته مسبقاً وأفكاره التي سبق له وعمل عليها.

ها هو المشروع قد لزم وبوشر العمل به، قال هذا عندما زرناه لعرض مطلب تشغيل مطار القليعات وعن نيتنا في اقامة مهرجان ” القليعات قلّع ” في تلحياة: ” أنا معكم والى جانبكم واضعاً كل ما يلزم في تصرف مطلبكم المحق دون تردد ” وها هو المطار على ابواب اعادة التشغيل.
ايضاً قال بالأمس القريب عندما زرناه لعرض مشروع إنشاء استراحة على الشاطئ البحري على جانب الطريق الدولية باتجاه سوريا، فكعادته فاجأنا بمشروعه وسلة مقترحاته التي يحملها ويعدها تمهيداً لعرضها على المراجع المختصة.
ها هو يسهر في مكتبه لغاية العاشرة ليلاً مع فريق عمله ليعد ويهيئ كل ما هو مطلوب لتحقيق مصلحة منطقة عكار من دراسات تنموية واحصاءات، ليكون المثال في تحضير الملفات التنموية التي تخرج عن اختصاصه التقليدي، فتعدى دوره الاداري ليشمل التنمية والاحصاءات والاعداد و…. إلخ
فيظهر افضل وجه لعكار من حيث الحضارة والثقافة، فبادر فوراً الى ضم طلباتنا الى ملفاته مشيراً إلينا بإتمام الملف بالطرق القانونية والادارية، وانه على استعداد لمواكبتنا بأي زيارة او ملف بغض النظر عن موضوعه وحجمه.
ماذا نقول سعادتك؛ نحن الذين عرفناك من خلال نشاطاتنا الاجتماعية ولم نطلب منك اي طلب شخصي. ماذا نقول بك وانت الذي ما ترددت يوماً بالاستماع إلينا وضيافتنا في مكتبك المتواضع بالرغم من زحمة عملك وانشغالك بهموم الجميع. وما باركت لنا مشروعاً إلاّ وكانت بركة تشبه بركة القديس؛
ها هي عكار تعاد الى خريطة الوطن من حيث الاهتمام بفضل جهودك، فتستقبل الوزراءاو بالاحرى تطرق بابهم بعكس الموظفين الذين يماثلوك في الوظيفة، وتستقبل السفراء وتحثهم كي يعطوا، تستقطب الجهات المانحة فارضاً عليها المساهمة لا في تجهيز مكتبك، ولا في بناء غرفة، بل في مشاريع تعود بالنفع على عكار.
إليك أيها الرجل الإنسان نتوجه بالتحية والدعاء بأن يمدك الله بالصحة وان يحفظ عائلتك وان يبقيك في عكار التي أحبتك.
شكراً لك، بالرغم من أننا نعرف انك لا تحب المديح، عكار تستحقك وتفخر بك. فهذه الكلمة ليست سوى شهادة حق برجل يعمل بصدق، لا يستكين ولا يلين.
حماك الله
أهالي عكار



