عودة الطيب عصام فارس ستزيح الغيمة عن عكار ..

الشمال نيوز – كتب عامر الشعار

*عودة الطيب عصام فارس ستزيح الغيمة عن عكار
عودة دولة الرئيس عصام فارس إلى لبنان ستزيح الغيمة عن عكار وستشرق الشمس على الجميع، لسان حال الناس في عكار الذين يحفظون عن ظهر قلب محبة ووفاء هذا الرجل لعكار كل عكار بكافة أطيافها وأطرافها كما حبه للبنان، هكذا بدأت سماء المنطقة فسيفسائية ترفرف باللافتات والصور العملاقة المرحبة بقدوم عظيم من عكار، بقيمته وهامته الوطنية ، عصام فارس هذا الإنسان الذي تسكن في قلبه الإنسانية وفي ضميره تعيش عكار وشعبها الطيب..

أصدقاء مشتركون لامسوا أفكاره واحاسيسه في الإطمئنان الدائم طيلة غيابه عن وطنه لبنان، وهو يسأل عن الشاردة والواردة وعن الأصدقاء والجيران وعن صحة هذا الشخص او ذاك، طيلة غيابه لم يستطع أن يبتعد في تفكيره لحظة ولم يستطع إخفاء خوفه على لبنان وعلى مستقبل لبنان، وعلى الرغم من مروحة علاقاته الدولية مع قادة العالم ورؤساء دول عظمى وكبار الشخصيات لم ينسى بيئته أهله وجيرانه ومحبيه، هذا ما كنا نسمعه ونلمسه من مدير أعماله في لبنان المهندس الصديق سجيع عطية والعميد المتقاعد وليم مجلي وأصدقاء آخرين ، الذين كنا نتبلغ سلامه وإطمئنانه عنا عبرهم ، نعم كان عصام فارس دائم الحنين إلى أرض بينو وأرض عكار العتيقة التي يعتبرها ضيعته كمعظم قرى عكار وأرض كل الوطن..
12 عاما” وهو يحاول نسيان الزلزال الذي أودى بصديقه الكبير الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء ولن يستطيع النسيان، لأنه يشبهه ويشبه لبنان.. اليوم كما نرى ونتابع لسان حال العكاريين “عصام فارس جايي وجايب الخير كل الخير معو” ويكاد يحسم البعض أن نهاية التمديد النيابي على يده وأنه حتما” سيبارك القانون الإنتخابي الجديد الذي يجب أن يكون على قياس طموحات الناس، وأسئلة كثيرة تطرح على طريق مطار رفيق الحريري الدولي ، هل سيعود إلى دوره السياسي بشخصه ام بأحد أبنائه أم سيكون لاعب رئيسي في الانتخابات النيابية المفترضة في عكار ؟؟؟ نعم أسئلة كثيرة على طريق بينو – البلمند وعلى أبواب بعبدا عند الرئيس العماد ميشال عون وابواب عين التينة عند الرئيس نبيه بري والسراي الحكومي وبيت الوسط عند الرئيس سعد الحريري..!!
هذا الرجل الذي عرفته في بداية التسعينات من القرن الماضي هامة عكارية وقيمة لبنانية شامخة، طيب القلب صادق الحوار ، صديق للصحافيين وكل الناس من حوله يعرفون نصاعة كفي يديه المفتوحتان لزرع البسمة على شفاه الناس الطيبين وزرع المحبة في قلوب الجميع.
دولة الرئيس عصام فارس الذي يذكرنا قولا” وفعلا” بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولم انس حين يراني في أي مناسبة وفي المؤتمرات الصحفية في دارته في بينو عكار أو في أي مكان ، كان يقول لي الآن أو منذ بعض الوقت كان بين وبين صاحبك إتصال هاتفي، ويرمز بذلك إلى أنه يتحدث عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لمعرفته في حبي ووفائي لهذا الرجل العظيم رحمه الله وسائر شهداء الوطن ، وبالتأكيد وكلنا يقين أن العلاقة مستمرة مع نجله دولة الرئيس سعد الحريري، الذي هو أيضا” تعيش عكار في عقله وقلبه ووجدانه، نعم بوجود سعد الحريري وعصام فارس، الغيمة ستزول عن عكارحتما” بإذن الله..