اخبار عكار والشمال

عريمط: الحكومة في جهةٍ ومطالب الناس والشعارات التي حملها المنتفضون في مكان آخر

الشمال نيوز – عامر الشعار

يعتبر رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط لـ”العربي الجديد”، أنّ طريقة التكليف والتأليف أتت مناقضة للميثاق الوطني بين اللبنانيين، في خطوةٍ لا تصبّ في مصلحةِ الحكمِ والحكومة، خصوصًا بعدما اتّضح عمليًا، أنّها تنتمي الى لونٍ سياسيٍّ معيَّن.

ويشير، الى أنّ “هذه الحكومة في جهةٍ ومطالب الناس والشعارات التي حملها المنتفضون منذ 17 أكتوبر / تشرين الأول 2019 حتى اليوم في مكانٍ آخر، خصوصًا التي ترتكز في معظمها على محاربةِ الفساد، والمحاصصة، والمذهبية والطائفية، وغيرها من العناوين العريضة التي نسفتها الحكومة الجديدة التي هي جزءٌ من السلطةِ”.

أما عن الغطاءِ الإسلامي السُني الغائب عن حكومة الرئيس حسان دياب، فيُشدّد القاضي الشيخ عريمط، على أنّ “الغطاء في الأساسِ يجب أن يكون وطنيًّا لا طائفيًّا أو مذهبيًّا، فهذا هو لبنان الذي نريد ونسعى اليه ويرفع اللبنانيون رايته، شرطَ أن لا يكون هناك استثناءات، بمعنى، أنّه عندما يكون الغطاء الشيعي مؤمَّن لرئاسة مجلس النواب، والغطاء المسيحي الماروني لرئاسة الجمهورية، لا يمكن سحب الغطاء السُنّي عن رئاسة الحكومة، وهذا أمرٌ مؤسفٌ وغير مقبولٍ في ظلّ الأجواء الطائفية المُتحكِّمة بالقرار السياسي في لبنان”.

ويلفت، الى أنّ “الحكومة شُكِّلَت الآن، والأجواء تفيد بحصولها على الثقة في مجلس النواب نسبةً الى قدرتها على تأمين النصاب المطلوب ألا وهو أكثرية نواب الكتل السياسية المُمَثلة بحكومة دياب، لكن عليها أن تبرهنَ أنها ليست موجَّهة ضدّ فئةٍ معيّنة أو طائفةٍ أو طرفٍ سياسيٍّ حتّى تنال شرعيّتها من خلال ممارساتها ومن الشعبِ المُنتَفِض الرافِض لكلّ أنواع الفساد والمحاصصة وأي إطار طائفيٍّ أو مذهبيٍّ، وعليها أن تُتَرجِمَ فعليًّا أنّها حكومة للوطن ككلّ”.

وفي الوقت الذي تؤكِّد معلومات “العربي الجديد”، أنّ لقاءَ الرئيس دياب ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان يجري التحضير له “على نارٍ هادئة”، يكتفي الشيخ عريمط بالتعليق، “عندما تتهيَّأ الأجواء… لكلِّ حادثٍ حديث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى